أشاد محافظ تعز نبيل شمسان، بالاستجابة الشعبية والرسمية الواسعة لقرار التعبئة العامة، والمبادرات المجتمعية وقوافل الإسناد المقدمة للجيش والمقاومة..مؤكداص أن تضافر الجهود الرسمية والشعبية يمثل الركيزة الأساسية لتعزيز الصمود الوطني وحماية الجمهورية ومؤسساتها وسيادتها.
وأشار محافظ تعز، خلال جولة ميدانية في مدينة التربة، إلى أن التعبئة العامة تتطلب حضورًا قويًا وملموسًا لمؤسسات الدولة..لافتًا إلى أنه في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والقبائل المعركة ضد المشروع الإيراني، فإن السلطة المحلية تخوض معركة تثبيت مؤسسات الدولة وحماية الاقتصاد وتأمين الخدمات وصون حياة المواطنين.
واطلع المحافظ شمسان على أحوال المواطنين في مدينة التربة واستمع إلى احتياجاتهم، كما استمع من مدير عام مديرية الشمايتين عبدالعزيز الشيباني، وقائد القوات الخاصة بالمحافظة العميد جميل عقلان، إلى شرح مفصل حول الإجراءات والخطط الأمنية المتخذة لتأمين المدينة والمديريات المجاورة.
وأشاد المحافظ بالدور البطولي والتضحيات الجسيمة التي يقدمها أبطال الجيش والأمن والمقاومة الشعبية وكافة المرابطين في جبهات الحجرية ومختلف جبهات المحافظة، مؤكدًا تقدير الجميع لهذه الأدوار في مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية، سائلًا الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
وأكد شمسان أن مسؤولية المؤسسة الأمنية لا تقتصر على أداء مهامها الميدانية فحسب، بل تشمل حماية الجبهة الداخلية وتعزيز الاستقرار ومنع الاختراقات الأمنية، والتعامل المسؤول مع الشائعات والمعلومات المضللة لحماية المجتمع ومؤسسات الدولة،..مشددًا على أهمية رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق والعمل بروح الفريق الواحد بما يضمن سرعة الاستجابة وكفاءة الأداء.
ولفت المحافظ شمسان إلى أن السلطة المحلية موجودة في الميدان وتتحمل مسؤولياتها في أصعب الظروف، لتشارك أبناء الشعب صمودهم..مؤكدًا أن المكاتب لن تكون حاجزًا بين المسؤولين والمواطنين أو الأبطال في ميادين التضحية، وأن الدولة، بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، حاضرة في تفاصيل المعركة وتقدم كل الدعم والإسناد للجبهات.
كما تفاعل خطباء المساجد في المحافظات المحررة مع دعوات النفير العام والتعبئة العامة التي دعا إليها فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لإسناد جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وخصصت خطبتا الجمعة، اليوم، استجابة للتعميم الصادر عن وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة المؤقتة عدن، للحديث عن أهمية تكاتف الجميع ورصّ الصفوف والالتفاف حول القوات المسلحة، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية للدفاع عن الدين ثم الوطن والجمهورية.. مؤكدةً أن مواجهة هذه المليشيات تُعد من أنواع الجهاد في سبيل الله باعتبارها فئة باغية خارجة عن الإجماع الشرعي والوطني، واعتدت على الأموال والحرمات.
وحث الخطباء، المنخرطين في صفوف مليشيات الحوثي الإرهابية على حقن الدماء وترك المليشيات والتوقف عن القتال في صفوفها أو العمل لصالحها، والاستفادة من العفو الشامل.. داعين في السياق ذاته الأسر في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي إلى الحفاظ على أبنائها ومنعهم من الانخراط في صفوفها أو التعاون معها.
وشددوا على أن إسناد هذه المليشيات أو القتال إلى جانبها يعني خدمة المشروع الإيراني الطائفي وأجندته المعادية للدين الإسلامي وأمن واستقرار الوطن والمنطقة بشكل عام.
واستعرض الخطباء خلال خطبتي الجمعة الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، والتي شملت قتل المدنيين واختطافهم، وقصف المساكن ودور العبادة وتفجيرها، وغيرها من الانتهاكات التي تنتهك كرامة الإنسان وتسفك الدماء التي حرّم الله سفكها، وآخرها الاستهداف الإرهابي لمكة المكرمة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.
وأشاروا إلى أن مشروع مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني قائم على الغلو والعنف والطائفية والعنصرية وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح، وتحويل الدين إلى وسيلة لإشعال الفتن.. محذرين من الانخداع بالشعارات والتصريحات التي تطلقها تلك المليشيات، مثل دعم القضية الفلسطينية ومحاربة أمريكا وإسرائيل.
كما حث الخطباء المجتمع على المساهمة في ترسيخ الأمن والأمان، وتفقد النازحين والجرحى وأسر الشهداء، والتخفيف من معاناتهم وبعث الأمل في نفوسهم.. مؤكدين أن المرحلة الحالية تفرض موقفًا موحدًا لمساندة جهود الدولة وحماية الدين ثم الوطن والمواطن، والإسهام في استعادة الدولة وبسط نفوذها، ليعيش الناس في أمن ورخاء وسلام.
وحيا الخطباء البطولات والملاحم التي يسطرها أبطال القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها العسكرية، وبإسناد من رجال القبائل والمقاومة الشعبية في مختلف جبهات القتال، خاصةً في مدينة تعز والمناطق الحدودية مع محافظة لحج.. سائلين الله العلي العظيم أن يثبت أقدامهم ويسدد رميهم، وأن ينصرهم على هذه المليشيات الباغية، بما يحقق الأمن والاستقرار والخلاص منها.






































































