كانت تعز أولى نوافذ الحرية، ومنها اتسعت مساحات الوعي وترسخت فكرة الجمهورية.
وكانت تعز مددا لفك حصار صنعاء، ومقاومةً لمشروع الإمامة،
ثم كانت جسر الوحدة اليمنية الخلّاق، الذي عبر عليه اليمنيون نحو وطن واحد.
واليوم، تبدو تعز آخر قلاع النظام الجمهوري.
تأتي جحافل الإمامة من آخر حصونها، على بُعد نحو سبعمائة كيلومتر، محمّلة بكل أحقاد الماضي، وبمشروع مذهبي وروح طائفية تمزق المجتمع وتستبيح الدولة.
ثم تطلب من أهل الأرض أن يخرجوا من أرضهم؟!
، وإلا أُلصقت بهم تهم الطائفية والتطرف.!!
أي مفارقة أكثر عبثا من أن يصبح الدفاع عن الجمهورية تهمة،
والدفاع عن الأرض تطرفاً، بينما يُقدَّم القاتل بوصفه صاحب الحق؟، وليس المُدمر لنسيج المجتمع.
تعز لا تقاتل دفاعا عن جبل أو مدينة فقط؛ إنها تدافع عن فكرة اليمن الجمهوري، وعن حق اليمنيين في وطن يتسع للجميع،
لا لمشروع سلالي أو طائفي.
ولهذا ستبقى تعز، كما كانت دائما، نافذةً للحرية… وآخر ما تبقى من الضوء حين يشتد الظلام.
الكاتب سفير اليمن في المغرب
نقلا عن صفحته علي فيسبوك
<iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fezzadin4%2Fposts%2Fpfbid02fSw7mU7ae8QgVuZdomnHHrRYdFapW12rj4Ly8QGGmVxrALmNPsAT1gSsxEKYGmwcl&show_text=true&width=500″ width=”500″ height=”219″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowfullscreen=”true” allow=”autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share”></iframe>






































































