شارك عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، مساء اليوم، أبناء حضرموت وزوار المحافظة جانبًا من فعاليات مهرجان موسم البلدة السياحي 2026، في أجواء عكست المكانة الثقافية والسياحية للمهرجان، وما يشهده من حضور جماهيري واسع وفعاليات متنوعة تجسد الموروث الحضرمي الأصيل، وتسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمحافظة ولما تنعم به من أمن واستقرار ومحبة ورسالة للسلام.
وشهد المحافظ الخنبشي الأمسية الطربية البحرية التراثية التي ينظمها مكتب وزارة الثقافة بساحل حضرموت، بالتعاون مع جمعية فناني حضرموت الموسيقية، ضمن برنامج مهرجان موسم البلدة السياحي 2026، حيث قدم نخبة من فناني الجمعية باقة من الأغاني والأهازيج البحرية التراثية التي تعكس هوية حضرموت الثقافية وارتباطها التاريخي بالبحر، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت أن مهرجان موسم البلدة يمثل إحدى أبرز الفعاليات التي تعزز الحراك الثقافي والسياحي بالمحافظة، وتسهم في إبراز الموروث الحضاري والفني لحضرموت، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الجهات المنظمة لإنجاح فعاليات المهرجان، بما يعكس الصورة المشرقة للمحافظة ويعزز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية على المستوى الوطني.
وكان مكتب وزارة الثقافة بساحل حضرموت قد نظم ورشة النحت والتشكيل بالعجائن الفنية ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان موسم البلدة السياحي 2026 بمشاركة عدد من الرسامين والفنانين التشكيليين والهواة والمهتمين بالفنون التشكيلية.
وتهدف الورشة إلى تنمية قدرات المشاركين وإكسابهم المهارات الأساسية في فن التشكيل بالعجائن الفنية، وفتح المجال أمام الفنانين والهواة لاكتشاف مواهبهم وصقلها، بما يسهم في تطوير الحركة الفنية وتعزيز الإبداع لدى الشباب.
وخلال الورشة اكدت عبير محمد الحضرمي، وكيل محافظة حضرموت لشؤون المرأة المدير العام لمكتب وزارة الثقافة بساحل حضرموت، أن هذه الورشة تأتي ضمن البرنامج الثقافي والفني الذي أعده المكتب لموسم البلدة السياحي، وتسعى إلى تسليط الضوء على أحد الفنون التشكيلية المميزة، واحتضان المواهب الفنية وتوفير البيئة المناسبة لتطوير قدراتها.
وأوضحت أن مكتب وزارة الثقافة يولي اهتمامًا كبيرًا بتنفيذ البرامج التدريبية والتأهيلية التي تسهم في تنمية مهارات الفنانين والهواة، وتعريفهم بأساليب وتقنيات الفنون التشكيلية الحديثة، بما يعزز من حضورهم وإبداعاتهم في الساحة الثقافية والفنية.
واستعرضت الفنانة التشكيلية شيماء بابعير حيث قدمت للمشاركين مفهوم الفن التشكيلي وأساسيات النحت والتشكيل بالعجائن الفنية، وتطرقت إلى كيفية التعامل مع عجينة السيراميك، وطرق التشكيل وإنتاج المجسمات والأعمال الفنية، إضافة إلى أساليب التجفيف والتلوين، مع تقديم عدد من الإرشادات والنصائح العملية والأخطاء الشائعة التي ينبغي تجنبها أثناء التنفيذ.
وعبر المشاركون عن سعادتهم بإقامة مثل هذه الورش المتخصصة، مؤكدين أنها تمثل فرصة مهمة لتطوير مهاراتهم الفنية واكتساب معارف جديدة في فن التشكيل بالعجائن، مشيدين باهتمام مكتب وزارة الثقافة بتنظيم مثل هذه البرامج التي تسهم في اكتشاف المواهب وصقلها، معربين عن تطلعهم إلى استمرار إقامة مثل هذه الدورات النوعية.












































































