شارك وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد الفقمي، اليوم، في افتتاح الدورة الرابعة من أيام الشراكة بين الجمهورية اليمنية والاتحاد الأوروبي، المنعقدة في العاصمة الأردنية عمّان.
واستعرض وزير التخطيط والتعاون خلال الفعالية بحضور سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، وسفير اليمن لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور جلال فقيرة، وممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعدد من شركاء التنمية والمنظمات الدولية، الوضع في اليمن، وتداعيات التصعيد الأخير للمليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني في الساحل الغربي على أوضاع النازحين.
واشار الوزير الفقمي الى جهود الحكومة في الاستجابة للنازحين بالتنسيق مع السلطات المحلية والشركاء..مؤكداً حرص الحكومة على تسهيل عمل المنظمات الدولية والعاملين في المجال الإنساني، ومسؤوليتها تجاه المواطنين في مختلف المحافظات. مثمّناً الدعم الأوروبي المتواصل لليمن في المجالات الإنسانية والتنموية.
كما تطرق وزير التخطيط، إلى أولويات البرنامج الحكومي وجهود الإصلاح الاقتصادي والمؤسسي، وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإعادة الإعمار للأعوام 2027-2029التي تعمل الحكومة على إعدادها..داعياً الاتحاد الأوروبي إلى اعتمادها مرجعاً لبرامج التعاون المقبلة، وتعزيز التنسيق عبر الآليات القائمة ومشاركة بيانات المشاريع مع الوزارة.
ويتضمن برنامج الفعالية على مدى يومين، عدداً من الجلسات والنقاشات بين الجانبين اليمني والأوروبي وشركاء التنمية حول أوجه التعاون المشترك وأولويات المرحلة المقبلة.
وعلي جانب اخر بدأت اليوم في مدينة مأرب، ورشة عمل تشاورية لإعداد خطة التنمية الاجتماعية والاقتصادية وإعادة الإعمار في محافظتي مأرب والجوف للأعوام 2027-2029، نظمها مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة.
واكد وكيل محافظة مأرب للشؤون الادارية عبدالله الباكري، ووكيل محافظة الجوف محمد دماج، على اهمية الورشة في الخروج بمصفوفة واضحة لإبراز التحديات التي تواجه عملية التنمية، والتدخلات المطلوبة ذات الاولوية للخطة، وانعكاس مخرجات هذه الورشة على الرؤية التنموية طويلة المدى.
وشددا على المشاركين في الورشة من ممثلي السلطة المحلية في المحافظتين وممثلين عن المديريات، الحرص على وضع خطة واقعية قابلة للتحقيق والقياس، وتتسم بالمرونة التي تتجاوز الازمات والحروب.
من جانبها أوضح مدير مكتب التخطيط بمحافظة مأرب فيصل الشدادي، ومدير الأمن الغذائي بالوزارة عبدالكريم حيدرة، أن الورشة تهدف إلى مراجعة التحديات والأولويات وتحديد الاحتياجات التنموية في محافظتي مأرب والجوف، وصولا إلى تحديد مشروعات تسهم في معالجة التحديات القائمة، ووضع أولويات واضحة للتنمية قس خطة قابلة للتنفيذ وواقعية.
وكرس اليوم الاول للورشة، استعراض منهجية إعداد الخطة وأهدافها، والركائز الرئيسية للتنمية وإعادة الإعمار، كما ناقش المشاركون في الورشة الركائز الأولية المتعلقة بإعادة بناء المؤسسات العامة، والاستقرار المالي والاقتصادي الكلي، إلى جانب الركائز المرتبطة بتقديم الخدمات الأساسية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتهيئة الظروف الملائمة للتنمية والاستثمار، وإعادة بناء البنية التحتية.









































































