التقى سفير اليمن لدى فرنسا، الدكتور رياض ياسين، اليوم، رئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية-اليمنية في الجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي)، النائبة يائيل ميناشيه، وعضو المجموعة النائب جوسلين ديسيني.
جرى خلال اللقاء بحث تعزيز علاقات التعاون الثنائي، ومناقشة تطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة.
كما ناقش الجانبان التهديدات التي تمثلها مليشيات الحوثي الإرهابية لأمن البحر الأحمر وباب المندب والملاحة الدولية، حيث أكد السفير ياسين أن هذه التهديدات لم تعد تقتصر تداعياتها على اليمن، وإنما أصبحت تمس الأمن والاستقرار الإقليميين والمصالح الدولية.. مشددًا على أن تحقيق أمن مستدام للبحر الأحمر يرتبط بصورة أساسية باستقرار اليمن ودعم مؤسسات الدولة.
وتطرق السفير ياسين إلى الدعم الإيراني المقدم لمليشيات الحوثي، لا سيما في مجالات الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة والتكنولوجيا العسكرية.. مؤكدًا أهمية تعزيز الجهود الدولية لمواجهة تهريب الأسلحة وشبكات التمويل، وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم المجموعة خلال الفترة المقبلة في تعزيز التواصل البرلماني وتطوير علاقات التعاون بين اليمن وفرنسا في مختلف المجالات.. مثمنًا المواقف الفرنسية الداعمة للحكومة اليمنية، والدور الذي تضطلع به فرنسا في دعم أمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر.. مؤكدًا أهمية استمرار وتعزيز الدعم الفرنسي لليمن سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا.
من جانبها، أكدت النائبة يائيل ميناشيه اهتمام مجموعة الصداقة الفرنسية-اليمنية بتعزيز العلاقات مع اليمن.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتواصل، والعمل على تفعيل أنشطة مجموعة الصداقة، بما يسهم في تعزيز العلاقات اليمنية-الفرنسية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.
كما بحث القائم بأعمال السفارة اليمنية في المجر، أحمد ناجي، اليوم، مع رئيسة دائرة برنامج «المجر تساعد» إليك زوفيا، تطورات الأزمة الإنسانية في اليمن وسبل دعم الجهود الرامية إلى التخفيف من تداعياتها.
وتطرق السفير ناجي إلى الأزمة الإنسانية الناجمة عن التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي الإرهابية، وحالات النزوح القسري التي شهدتها العديد من المحافظات اليمنية بحثًا عن أماكن أكثر أمنًا..مشيرًا إلى الارتفاع المستمر في أعداد النازحين، والضغوط الكبيرة التي تواجه مناطق الاستقبال، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية العاجلة واتساع الفجوة بينها وبين الإمكانات المتاحة.
وقدم السفير للمسؤولة المجرية عددًا من الوثائق المتعلقة بالنزوح القسري الناجم عن الحرب، والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المدنيين، واستهدافها للمرافق والمنشآت الخدمية والإنسانية، وانعكاسات ذلك على السكان، إلى جانب الاحتياجات الصحية الطارئة، بما في ذلك الأدوية والمستلزمات الطبية.
من جانبها، جددت المسؤولة المجرية موقف حكومتها المندد بالأعمال العسكرية التي تشنها وتنفذها مليشيات الحوثي..معربةً عن أسفها للوضع الإنساني الناجم عن تلك الممارسات.
كما بحث سفير اليمن لدى موريتانيا، الدكتور سالم العرادة، مع وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء الموريتاني، حننه ولد سيدي، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها، خاصة في المجال العسكري.
واستعرض السفير العرادة آخر مستجدات الأوضاع في اليمن..مشيرًا إلى أن مليشيات الحوثي الإرهابية تتبنى نهجًا إقصائيًا، ولا تؤمن بقيم الديمقراطية والمواطنة المتساوية وسيادة القانون وحقوق الإنسان، وتسعى إلى إعادة اليمن إلى عصور سابقة، من خلال تبني أفكار تقوم على الاصطفاء والحق في السلطة..مشيداً بالدعم والمواقف الأخوية للحكومة الموريتانية والشعب الموريتاني، ووقوفهما إلى جانب اليمن.
وتطرق السفير إلى ما تقوم به مليشيات الحوثي الإرهابية من اعتداءات وانتهاكات..مؤكدًا أن ذلك يضع قيادة الدولة أمام مسؤولياتها الدستورية في حماية المدنيين والسيادة الوطنية، في ظل استمرار المليشيات، المدعومة من النظام الإيراني، في اعتماد القوة والسلاح بدلًا من الحوار والسلام.
وأشار إلى أن خطر مليشيات الحوثي لا يقتصر على حدود اليمن، بل يمتد إلى دول الجوار والمنطقة والمجتمع الدولي..مؤكداً حاجة اليمن إلى دعم الدول الشقيقة والصديقة الساعية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في البحر الأحمر والمنطقة والعالم، ومساندة الحكومة اليمنية لمواجهة تهديدات مليشيات الحوثي.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الموريتاني عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وحرص بلاده على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وعلي جانب اخر احتفلت سفارة الجمهورية اليمنية في أديس أبابا بالعيد الـ 64 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر والعيد الـ 63 لثورة الرابع عشر من أكتوبر، بحضور أعضاء البعثة الدبلوماسية، وعدد من أبناء ووجهاء الجالية اليمنية في إثيوبيا.
وفي الحفل اكد القائم باعمال السفارة، السفير عبدالقادر محمد هادي، أن ثورتي سبتمبر وأكتوبر تمثلان محطتين بارزتين في التاريخ الوطني اليمني، وتجسدان قيم الحرية والكرامة والاستقلال، مشدداً على أهمية استلهام مبادئهما وتعزيز وحدة الصف والتلاحم الوطني.
بدروه عبّر رئيس مجلس أعيان الجالية، عيدروس الفرج، عن اعتزاز أبناء الجالية بهذه المناسبات الوطنية، مؤكداً أهمية تعزيز روابط الأخوة والحفاظ على الهوية الوطنية بين اليمنيين في المهجر.
تخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية والإنشادية والتراثية.






































































