دشن وزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع دماج، اليوم بمدينة المكلا، القرية التراثية وكرنفال القوافل الثقافية، ضمن فعاليات مهرجان موسم البلدة السياحي 2026، بحضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة نائب رئيس لجنة موسم البلدة السياحي الأستاذ حسن سالم الجيلاني، وعدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الثقافي والسياحي.
واطلع الوزير دماج، برفقة وكيل المحافظة، من وكيل محافظة حضرموت لشؤون المرأة المدير العام لمكتب وزارة الثقافة عبير الحضرمي، على تفاصيل فعالية كرنفال القوافل الثقافية، التي تضمنت مسيرة فنية جابت شوارع مدينة المكلا بمشاركة فرق للرقصات الشعبية وخيالة، وسط حضور جماهيري واسع، بمشاركة فرق فلكلورية تمثل خمس محافظات، في فعالية نظمها مكتب وزارة الثقافة بساحل حضرموت، عكست التنوع الثقافي والفني الذي تزخر به المحافظات المشاركة.
كما طاف وزير الثقافة والسياحة ووكيل المحافظة الجيلاني بأجنحة القرية التراثية، واستمعا من المدير العام لمكتب وزارة السياحة بساحل حضرموت مجدي باشادي، ونائبته الأستاذة أروى العكبري، إلى شرح حول مكونات القرية وأركانها التي تجسد الموروث الثقافي والحرفي والعادات والتقاليد الأصيلة، بمشاركة مديريات ساحل ووادي حضرموت، بما يسهم في إبراز الهوية الحضرمية وتعزيز المقومات السياحية والثقافية للمحافظة.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن برنامج مهرجان موسم البلدة السياحي 2026، الذي تنظمه السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، متضمنًا حزمة من البرامج والأنشطة السياحية والثقافية والتراثية والرياضية، الهادفة إلى تنشيط الحركة السياحية، والتعريف بالموروث الحضاري والثقافي الذي تتميز به حضرموت.
وكان مطيع دماج، قد وصل إلى مدينة المكلا، اليوم، للمشاركة في فعاليات مهرجان موسم البلدة السياحي 2026، الذي تنظمه السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، متضمنًا برامج وفعاليات سياحية وثقافية وتراثية ورياضية متنوعة.
وكان في استقبال الوزير لدى وصوله، وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة نائب رئيس لجنة مهرجان موسم البلدة السياحي، حسن سالم الجيلاني، وكيل وزارة الثقافة والسياحة لقطاع الخدمات والأنشطة حسين السكاب، والمدير العام لمكتب وزارة السياحة بساحل حضرموت مجدي باشادي، حيث رحبوا بمعاليه، مؤكدين أهمية مشاركته في دعم وإنجاح هذا الحدث السياحي البارز الذي يعكس المكانة السياحية والثقافية التي تتمتع بها حضرموت.
ومن المقرر أن يفتتح ويشارك معالي وزير الثقافة والسياحة في عدد من الفعاليات والبرامج المدرجة ضمن مهرجان موسم البلدة السياحي 2026، إلى جانب لقاءات مع قيادة السلطة المحلية والجهات ذات العلاقة، للاطلاع على الجهود المبذولة في تنشيط القطاع السياحي وتعزيز المقومات الثقافية والتراثية بالمحافظة، بما يسهم في ترسيخ مكانة حضرموت كوجهة سياحية على المستويين المحلي والإقليمي
وفي ختاك زيارته لمارب تفقد وزير الثقافة والسياحة، مطيع دماج، سير العمل في المكتبة العامة التابعة لفرع الهيئة العامة للكتاب بمحافظة مأرب، ومستوى الخدمات التي تقدمها للجمهور، ودورها في تنشيط الحركة الثقافية والبحثية، وحماية الملكية الفكرية، إلى جانب التحديات التي تواجهها واحتياجاتها لتعزيز دورها في معركة الوعي الوطني والحفاظ على الهوية والثورة والجمهورية.
وخلال الزيارة، طاف الوزير دماج بأرجاء المكتبة العامة، واستمع من مدير عام فرع الهيئة العامة للكتاب بالمحافظة، ناصر الشريف، إلى شرح حول العناوين التي تضمها المكتبة في مختلف المجالات الثقافية والعلمية، وآلية تصنيفها، والخدمات التي تقدمها لروادها لتشجيع القراءة والبحث والتأليف، ودورها في إسناد المعركة الوطنية للدفاع عن الثورة والجمهورية والهوية الوطنية، ومواجهة تمدد مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، من خلال ما توفره من كتب ومراجع في التاريخ اليمني والحركة الوطنية ونضالات الشعب اليمني في مواجهة نظام الإمامة، بما يعزز الوعي بالهوية الوطنية والثورة والجمهورية ومكتسباتهما.
كما اطلع الوزير على الإنجازات التي حققها فرع الهيئة العامة للكتاب بمأرب خلال السنوات الماضية، بدعم من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن سلطان العرادة، وفي مقدمتها تسجيل 246 عنوانًا في سجل الإيداع بالمكتبة، وإنجاز مشروع إعادة فهرسة وتصنيف الكتب وفق تصنيف ديوي العشري، أحد أحدث أنظمة التصنيف العالمية، إلى جانب تنظيم معرضين سنويين للكتاب في المحافظة خلال عامي 2021 و2022، وهما أول تظاهرتين ثقافيتين من نوعهما في المحافظة، فضلًا عن المشاركة في عدد من المعارض الدولية للكتاب التي أُقيمت في دول شقيقة.
واطلع الوزير دماج أيضًا على المخططات الهندسية لمبنى المكتبة العامة، التي أُنجزت بالتعاون مع مكتب الأشغال العامة، وفق أفضل المعايير الهندسية الحديثة للمكتبات العامة..معربًا عن ارتياحه لسير العمل في هذا المشروع الثقافي، الذي يعكس المكانة الحضارية والثقافية والسياحية التي تتمتع بها محافظة مأرب، بما تمتلكه من إرث تاريخي عريق.
وأشاد وزير الثقافة والسياحة بالجهود التي يبذلها فرع الهيئة العامة للكتاب ومنتسبوه في المحافظة لتنشيط الحركة الثقافية، وتوسيع دائرة الوعي، وتحفيز القراءة والتأليف، وتعزيز الوعي الوطني بالهوية والتاريخ والنضال الوطني والثورة والجمهورية.
وأكد أن محافظة مأرب تتصدر اليوم المعركة الوطنية في مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، مشيرًا إلى أن المجال الثقافي يمثل ركيزة أساسية في هذه المعركة، باعتبارها معركة وعي، وحفاظ على الهوية والثورة والجمهورية والمكتسبات الوطنية.
وشدد على أهمية تطوير العمل في فرع الهيئة العامة للكتاب والمكتبة العامة بالمحافظة، ومواكبة التقنيات الحديثة والتحول الرقمي، بما يسهم في تقديم خدمات ثقافية ومعرفية أوسع وأكثر شمولًا.











































































