بحث وزير الدولة المكلف بملف النزوح والهجرة غير النظامية، وليد الابارة، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن، دينا زوربا، سبل تعزيز التنسيق المشترك لدعم النازحات وتلبية احتياجاتهن الطارئة.
واستعرض اللقاء الاحتياجات الطارئة لتطوير البنية التحتية والمأوى في مخيمات النزوح، وآليات التنسيق الميداني بين الجهات الحكومية والشركاء الدوليين لتحسين جودة الاستجابة الإنسانية وتوجيه التمويلات لدعم الفئات الأشد ضعفاً من النساء والأطفال.
وأكد الوزير أهمية التنسيق مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تنسيق التدخلات الإنسانية وتحديدا المتعلقة بالنساء والفتيات النازخات.. مشيرا الى أن هناك وضعاً صحياً حرجاً يواجه 3000 امرأة حامل و200 امرأة على وشك الولادة في المخيمات.
وتطرق الوزير إلى التداعيات الإنسانية الخطيرة جراء استمرار استهداف المليشيات الحوثية الإرهابية لريف تعز المكتظ بالسكان، والحاجة الطارئة لتطوير المخيمات في المحافظات المستضيفة، ومراعاة خصوصية النساء النازخات فيما يتعلق بالاصحاح البيئي والحماية.
من جانبها، جددت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، التزام الهيئة بالعمل على برامج الحماية والإعاشة والدعم النفسي للنازحات، وأكدت التوجه لإجراء دراسة عاجلة لأحوال النساء في المناطق التي تتعرض للقصف، وضرورة حماية الفتيات من الانتهاكات وإدماج المرأة في كافة مسارات الاستجابة والشراكة في الخطة الحكومية.
حضر اللقاء نائب ممثلة الأمم المتحدة لشؤون المرأة ران بال سري، ومدير البرامج شكيب الخياط، ومسؤولة التنسيق مع الجانب الحكومي وداد البدوي.
كما بحث وزير الدولة المكلف بملف النزوح والهجرة غير النظامية، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع مستشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإغاثة جون جينغ، التدابير العاجلة لمواجهة تداعيات تصعيد المليشيات الحوثية الإرهابية، وسبل تعزيز الشراكة لتطوير آليات الاستجابة الإنسانية.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء الجهود الحكومية في مواجهة تدفقات النزوح، والتي تجسدت في تجهيز أماكن لإقامة المخيمات في المحافظات المستضيفة للنزوح، والايواء الطارئ، والوجبات الغذائية، ومياه الشرب، والأصحاح البيئي، بالتعاون مع المنظمات المحلية والشركاء الدوليين.
وفي اللقاء، أكد الوزير الابارة أهمية توقيت هذه الزيارة التي تتزامن مع تواصل الاعتداءات الإرهابية لمليشيا الحوثيين على مدينة وريف تعز واستمرار تدفقات النازحين هربا من الموت والبطش الطائفي للمليشيات.
واشار الى ان عدد النازحين جراء التصعيد الحوثي بلغ 197906 موزعين على عشر محافظات: تعز 85384 نازح، ولحج 50253 نازح، وعدن 17782 نازح، وابين 14679 نازح، ومأرب 2884 نازح، وحضرموت 1498 نازح، والضالع 1373 نازح، وشبوه 812 نازح، والمهرة 799 نازح.
واوضح الوزير الابارة أن الحكومة تتعامل مع أزمة النزوح وفق مسارين، الاول طارئ ويرتبط بشكل وثيق باحتواء النزوح وتسريع الاستجابة الإنسانية، والثاني المسار الاستراتيجي ويهدف للانتقال للحلول الدائمة لمعالجة النزوح.
من جانبه، أكد المسؤول الأممي جون جينغ، أن اليمن تتصدر الأولويات القصوى للاستجابة الدولية، موضحاً أن خطط المنظمة تستهدف 9.4 ملايين شخص، من إجمالي 24.07 مليون يمني في دائرة الاحتياج، و7.7 ملايين يعانون من شدة الاحتياج.
وعبر عن قلقه جراء تعثر إيصال المساعدات لمناطق سيطرة الحوثي.
واكد الالتزام بتقديم الدعم الفني للاستجابة الطارئة والخطط الحكومية، مشيداً بالتطور الملموس في الأداء الميداني للحكومة، وقدرتها على التعامل مع الأزمات الإنسانية الطارئة.
حضر اللقاء مديرة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) كارين بوغن، ومساعد الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن زكريا سعيد.





































































