تفقد المدير التنفيذي للمؤسسة العامة للطرق والجسور، المهندس فوزي بوجليدة، اليوم، سير أعمال الأسفلت في المقاطع المتفرقة من طريق العلم – دوفس بمحافظة أبين، وعدد من مشاريع صيانة الطرق ومعالجة الأضرار الناجمة عن السيول في مديرية زنجبار، بتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق والجسور وتنفيذ المؤسسة العامة للطرق والجسور
وأكد المهندس بوجليدة، أهمية الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة لضمان كفاءة الأعمال المنفذة واستدامتها وأهمية تكثيف المتابعة الميدانية والتنسيق بين الجهات المختصة، وإعطاء الأولوية لمعالجة المواقع المتضررة بما يعزز السلامة المرورية ويحافظ على كفاءة شبكة الطرق.
وشملت الزيارة مشروع إنشاء جسور سطحية في المقاطع المتضررة من الطريق الدائري بمنطقة وادي بنا في زنجبار، ومشروع التدخل الطارئ لتصحيح مسار السيول عند الجسور السطحية، وتفقد أعمال إزالة مخلفات وأضرار السيول من مجرى وادي بنا، في محيط الجسر الصيني المعلق بمدينة زنجبار.
كما ناقش أمين عام المجلس المحلي، مهدي الحامد، اليوم، مع المديرة التنفيذية لمنظمة صناع الخير، الدكتورة أريج المقطري، مستوى التدخلات الصحية والإنسانية التي تنفذها المنظمة في المحافظة.
وخلال اللقاء الذي حضره مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة، الدكتور محمد القادري، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، يحيى اليزيدي، أشاد الحامد بالتدخلات الإنسانية لمنظمة صناع الخير، وجهودها ودعمها المتواصل للمحافظة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة وما تحتاجه أبين من دعم طارئ.
وأكد حرص السلطة المحلية على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لتذليل الصعاب وضمان نجاح أنشطة المنظمة وتحقيق أهدافها الإنسانية،
بدورها، استعرضت الدكتورة أريج المقطري، آلية عمل صناع الخير والمشاريع التي شرعت في تنفيذها ضمن المرحلة الأولى..موضحة أن المرحلة تركز على دعم قطاع الصحة من خلال توفير 74 كرسياً متحركاً يتم توزيعها على المستشفيات بحسب الاحتياج الفعلي، إلى جانب تخصيص كراسي متحركة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة من المصابين بالشلل الدماغي.
واضافت ان خطة الدعم تضمنت التعهد بتقديم مستلزمات طبية وأدوية ومحاليل وريدية وأدوات إسعافية لمستشفى زنجبار وبقية المستشفيات المستهدفة، فضلاً عن دعم مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدد من السلل الغذائية المخصصة للأسر الأشد فقراً.
كما وقّع نائب وزير المياه والبيئة، مجاهد بن عفرار، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، اتفاقيتين لتنفيذ مشروعين في قطاع المياه بمحافظتي شبوة وأبين، بتكلفة 440 ألف دولار، بهدف تعزيز مصادر المياه وإعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين خدمات الإمداد المائي في المناطق المستهدفة.
وتضمنت الاتفاقية الأولى الموقعة مع الجمعية الكويتية للإغاثة، تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تعزيز مصادر المياه لمدينة عتق بمحافظة شبوة، وتشمل توريد وتركيب المضخات والمحركات وخطوط التجميع وغرف الضخ للآبار التي جرى تنفيذها خلال المرحلة الأولى في حقل مياه منطقة الشبكة والقرى المحيطة بها، على أن يستمر تنفيذ المشروع ستة أشهر.
وتضمنت الاتفاقية الثانية الموقعة مع منظمة مسلم هاندز، إعادة تأهيل مشروع مياه منطقة عبر عثمان بمديرية خنفر في محافظة أبين، بتمويل من منظمة مسلم هاندز، وتشمل إعادة تأهيل بئر المياه وتركيب منظومة للطاقة الشمسية وترميم الخزان، خلال فترة تنفيذ تبلغ ثمانية أشهر، ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع نحو 6 آلاف شخص من أبناء المنطقة.
وثمن نائب وزير المياه والبيئة، دعم الجمعية الكويتية للإغاثة، ومنظمة مسلم هاندز، ودورهما في مساندة جهود الوزارة لتطوير البنية التحتية لقطاع المياه وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين..مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والتعاون مع الشركاء والجهات المانحة لتوسيع التدخلات في قطاع المياه، وتوجيه الدعم نحو المشاريع التي تلبي احتياجات المواطنين وتسهم في تحسين حصولهم على المياه.







































































