عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، لقاءً موسعًا مع رجال المال والأعمال بالمحافظة، لمناقشة تسيير قافلة إغاثية إلى المحافظات المتضررة جراء الاعتداءات التي تنفذها مليشيات الحوثي ضد المدنيين.
وفي مستهل اللقاء، بحضور وكيل محافظة حضرموت للشؤون المالية والإدارية، الدكتور وليد العطاس، ووكيل المحافظة المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني، الدكتور مراد باعلوي، أعرب الخنبشي عن شكره وتقديره لرجال المال والأعمال على تلبية الدعوة والاستجابة للمبادرة الإنسانية..مؤكدًا أن هذه المواقف تجسد أصالة المجتمع الحضرمي وتكافله مع أبناء المحافظات المتضررة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وتطرق المحافظ إلى الاعتداءات التي تنفذها مليشيات الحوثي ضد المدنيين وما تخلفه من أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة..مؤكدًا أهمية الوقوف إلى جانب الأسر المتضررة وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والإيوائية، بما يعزز قيم التكافل والتضامن بين أبناء الشعب اليمني..داعيًا إلى توحيد الجهود والتنسيق مع الجهات المختصة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وتوجيهها وفق الأولويات والاحتياجات الإنسانية في المحافظات المستهدفة.
وفي سياق آخر، اطلع الخنبشي على مشروع تعزيز الاقتصادات المحلية وسبل العيش المستدامة للتمكين في اليمن (RESOLVE)، المنفذ في مديريات سيئون وتريم والقطن بوادي حضرموت، بتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية (SDC)، وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بالشراكة مع ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية.
واستمع المحافظ، بحضور وكيل المحافظة لشؤون التنمية، رياض الجهوري، ومدير مكتب الزراعة والري بوادي وصحراء حضرموت، المهندس بن شيخان، من ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المهندس عبدالله بن مخاشن، والمدير التنفيذي لمؤسسة ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، المهندس فهمي بن منصور، إلى شرح حول أهداف المشروع ومكوناته، الهادفة إلى دعم وتأهيل المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمزارعين، وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي وتحسين سبل العيش المستدامة في المناطق المستهدفة.
وأكد الخنبشي أهمية مواءمة تدخلات المشروع مع الاحتياجات والأولويات التنموية في وادي حضرموت، وتعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجهات ذات العلاقة، بما يضمن تحقيق أثر مستدام للمشروع ودعم المزارعين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
ويتضمن المشروع تطوير سلاسل القيمة الزراعية ذات الأولوية، وفي مقدمتها القمح والثروة الحيوانية، وتسهيل وصول أصحاب المشاريع والمزارعين إلى التمويل من خلال الصندوق الدوار والخدمات الاستشارية، إلى جانب تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتنفيذ بنية تحتية داعمة للقطاع الزراعي وسلاسل القيمة المستهدفة، وأتمتة القطاعات والجهات ذات العلاقة ضمن نظام النافذة الواحدة.
وفي المجال الصحي، دشن عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، حملة «أمل حضرموت» للكشف المبكر عن سرطان الثدي، بحضور وكيل المحافظة المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني، الدكتور مراد باعلوي، وعدد من الجهات ذات العلاقة.
واطلع الخنبشي من مدير مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان، الدكتور وليد البطاطي، على برنامج الحملة وأنشطتها التوعوية والطبية، وأهدافها في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر، وتعزيز الوقاية، وتشجيع النساء على الاستفادة من خدمات الفحص والتشخيص المبكر.
وأشاد الخنبشي بالجهود المبذولة لتنفيذ حملة «أمل حضرموت» وما تحمله من أهداف إنسانية وصحية مهمة، مؤكدًا أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز الوعي الصحي وتشجيع الكشف المبكر والحد من مخاطر سرطان الثدي.
وتنفذ الحملة بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي في أكتوبر، بإشراف مكتب الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، وتنسيق مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، في إطار تعزيز جهود التوعية الصحية وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن سرطان الثدي.

كما ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، مع رئيس محكمة الأحداث الابتدائية، القاضي فايزة باحمدين، مشروع الحملة التوعوية الخاصة بالأحداث، ومقترح فتح شرطة متخصصة بالأحداث في محافظة حضرموت، بما يسهم في تعزيز منظومة حماية الأحداث والتعامل معهم وفق الأطر القانونية والإنسانية.
واطلع الخنبشي، على جهود اللجنة التنسيقية لمشروع عدالة الأحداث بمحافظة حضرموت، وما تضطلع به من مهام في تعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة..مؤكدًا أهمية تكامل أدوار الجهات القضائية والأمنية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني في قضايا الأحداث، بما يكفل تطبيق القوانين ذات الصلة، ويعزز التدابير الوقائية والتأهيلية.
ووجه الجهات المختصة في المحافظة بدراسة المقترحات المطروحة والعمل على استكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذ الحملة التوعوية، ومتابعة مقترح إنشاء شرطة متخصصة بالأحداث، بما يتوافق مع الأطر القانونية والإمكانات المتاحة، وتعزيز التنسيق المشترك لإنجاح مشروع عدالة الأحداث في حضرموت.
وفي سياق آخر، رعى عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، توقيع اتفاقية تعاون لتوفير محطة تحلية مياه لمركز غسيل الكلى بالمكلا، بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وتنفيذ مؤسسة نهد التنموية.
وأشاد الخنبشي بالمشروع، الذي يمثل إضافة مهمة لتحسين جودة خدمات غسيل الكلى، من خلال توفير مصدر مستدام وآمن للمياه النقية والمعالجة، بما يسهم في تخفيف معاناة مرضى الفشل الكلوي، عبر إنشاء محطة تحلية حديثة ومتوافقة مع المعايير العالمية، لضمان توفير مياه معالجة عالية الجودة تتناسب مع المتطلبات الطبية لعمليات غسيل الكلى.
وتشمل الاتفاقية توريد وتركيب وتشغيل محطة حديثة ومتكاملة لمعالجة المياه، قادرة على تغذية ما لا يقل عن 30 جهاز غسيل كلوي، وإنتاج مياه مطابقة للمعايير الطبية المعتمدة، فيما يستفيد من المشروع بصورة مباشرة نحو 220 مريضًا ومريضة، إلى جانب استفادة أسرهم والكوادر الطبية والفنية بصورة غير مباشرة.
ووقع الاتفاقية عن السلطة المحلية وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية، المهندس زاهر بن خوار الكثيري، وعن الجهة المنفذة المدير العام لمؤسسة نهد التنموية، إبراهيم بن ثابت.
كما افتتح وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبدالهادي التميمي، اليوم، بمدينة سيئون، معرض صور أعلام الدان الحضرمي، الذي نظمه مكتب الثقافة، احتفاءً بأعياد الثورة اليمنية وتزامنًا مع تسجيل الدان الحضرمي ضمن التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو.
وطاف الوكيل التميمي، ومعه مدير مكتب الثقافة أحمد بن دويسط، بأجنحة المعرض الذي أقيم بقاعة الأديب علي باكثير، واحتوى على 60 صورة توثيقية لعدد من شعراء ومغنيي الدان في وادي وصحراء حضرموت، إلى جانب عدد من المؤلفات والإصدارات المرتبطة بالدان وتراثه الثقافي.
وأكد الوكيل التميمي، أهمية توثيق الموروث الثقافي والفني الحضرمي، والحفاظ على عناصره ونقلها للأجيال..مشيدًا بالجهود المبذولة في إعداد ملف الدان الحضرمي وإدراجه ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو.
وشهدت الفعالية، صباحية شعرية بمشاركة الشعراء خالد باحارثة، وطه باحميد، وأميرة العامري، وفاطمة مدفع، قدموا خلالها عددًا من القصائد والأعمال الشعرية ذات الصلة بالموروث الحضرمي.
وجرى في ختام الفعالية، تكريم المساهمين في إعداد ملف الدان الحضرمي، تقديرًا لجهودهم في توثيق هذا الموروث، إلى جانب تكريم الشعراء المشاركين في الصباحية.
كما بدأت بمدينة تريم محافظة حضرموت، اليوم، دورة تدريبية في مجال أساسيات الزراعة والزراعة المنزلية، نفذها مركز إرادة لذوي الإعاقة الذهنية التابع لجمعية همم لذوي الهمم بتريم، بالشراكة مع مركز جذوة للتمكين وبناء القدرات، وبرعاية مؤسسة وارف للتنمية.
وتهدف الدورة التي تستمر على مدى أسبوع، إلى إكساب 30 متدربًا ومتدربة من الطلاب والمعلمات والأمهات معارف ومهارات عملية في أساسيات الزراعة وأساليب الزراعة المنزلية، بما يعزز فرص التمكين المهني والاستفادة من المهارات الزراعية في الحياة اليومية والمشروعات الإنتاجية.








































































