طالبت وقفة احتجاجية نظمها أبناء الجالية اليمنية في تركيا، اليوم، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنهاء الحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي الإرهابية على مدينة تعز، وضمان حرية التنقل ووصول المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية، ووقف الهجمات على الأحياء السكنية، وتصنيف المليشيات جماعة إرهابية.
ودعا المشاركون، في بيان صدر عقب الوقفة التي نظمت أمام مكتب الأمم المتحدة في إسطنبول، الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات عملية لإنهاء الحصار، والضغط لفتح الطرق الرئيسية والفرعية، والتحقيق في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
واستعرض البيان، القصف الذي تعرضت له الأحياء السكنية في تعز وريفها خلال السنوات الماضية، وما خلفه من ضحايا مدنيين وأضرار في المنازل والممتلكات، إلى جانب المعاناة الناجمة عن إغلاق الطرق والقيود المفروضة على حركة السكان، خصوصاً المرضى والجرحى والنساء والأطفال وكبار السن.
وتطرق البيان إلى مقتل المعلمة مشيرة النقيب ووالدها بقذيفة حوثية استهدفت منزلهما في قرية النيداني بمديرية جبل صبر في محافظة تعز..مشيراً إلى أن الحادثة تعكس المخاطر التي يواجهها المدنيون جراء القصف.
وأوضح البيان أن الانتهاكات المنسوبة إلى مليشيات الحوثي لا تقتصر على تعز، بل تمتد إلى مناطق يمنية عدة، بينها استهداف مطاري عدن والمكلا والمنشآت العامة، وقصف مناطق مدنية في شبوة وأحياء سكنية في مأرب التي تؤوي أكثر من مليون نازح.
وحذر البيان من تداعيات هجمات مليشيات الحوثي على الأراضي السعودية ومنشآتها الاقتصادية، واستهداف السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لما تمثله من تهديد لأمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
كما طالب المشاركون بإجراء تحقيقات مستقلة في الانتهاكات المنسوبة إلى الحوثيين، بما في ذلك تجنيد الأطفال واستخدام المدنيين في مناطق سيطرتهم دروعاً بشرية ورهائن في الصراع، مع حفظ الأدلة وإنصاف الضحايا وجبر الضرر.
ودعا البيان الحكومة التركية والبرلمان والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى دعم مطالب اليمنيين في استعادة الدولة وإنهاء خطر مليشيات الحوثي على اليمن والمنطقة، وتكثيف الجهود الدبلوماسية والإنسانية للضغط من أجل رفع الحصار ووقف استهداف المدنيين وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وتأتي الوقفة ضمن تحركات أبناء الجالية اليمنية في الخارج لإيصال مطالب اليمنيين ومعاناتهم إلى المؤسسات الدولية، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في تعز، والدعوة إلى اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الحصار وحماية المدنيين.
كما طالبت وقفة احتجاجية شهدتها مدينة تعز، اليوم الثلاثاء، برفع الحصار المفروض على المدينة ومديرياتها من قبل المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني، وفتح الطرق والمنافذ الرئيسية..داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات بحق المدنيين، وإنقاذ الوضع الإنساني والصحي المتدهور.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة التي نظمها مركز تعز الحقوقي، أن القصف والقنص اللذين تتعرض لهما المناطق السكنية من قبل المليشيات الحوثية الارهابية، أسفرا عن مقتل 44 مدنياً وإصابة 110 آخرين، بينهم 47 امرأة و51 طفلا خلال الفترة من 1 إلى 26 أكتوبر الجاري.
وأشار البيان إلى استمرار استهداف المنازل والمساجد والمستشفيات والمدارس والمنشآت العامة والخاصة، وتهجير آلاف الأسر قسرياً، فضلاً عن حرمان السكان من المياه والغذاء والدواء والرعاية الصحية، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية.
وحذر البيان من تفاقم الأزمة الصحية جراء استمرار الحصار..لافتاً إلى أن تقارير رسمية أفادت بوجود نقص حاد في الوقود والأدوية والأكسجين والمستلزمات الطبية في 42 مرفقاً صحياً، الأمر الذي يهدد حياة المرضى ويضاعف معاناة السكان.
ودعت الوقفة الاحتجاجية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط اللازمة لإنهاء الحصار، ووقف الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية، وضمان فتح الطرق والمنافذ بصورة آمنة ومستدامة، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية دون عوائق.
كما طالبت الوقفة، المنظمات الدولية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود، بالتدخل العاجل لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والأكسجين والوقود للمستشفيات والمرافق الصحية.
وأكد البيان أن استمرار معاناة المدنيين في تعز يفرض مسؤولية إنسانية وقانونية وأخلاقية على المجتمع الدولي، تستوجب تحركاً عاجلاً لإنهاء الحصار وحماية المدنيين وضمان حصولهم على الخدمات والاحتياجات الأساسية.
كما دشّنت لجنة الدعم والإسناد بمحافظة عمران، اليوم الثلاثاء، حملة دعم وإسناد معركة فك الحصار عن محافظة تعز، تحت شعار (فك الحصار عن تعز واجب إنساني وموقف وطني)، بحضور محافظ المحافظة اللواء الركن عبدالرحمن الصعر، وعدد من الوجاهات والشخصيات الاجتماعية، في خطوة تجسد معاني التضامن الوطني والأخوي، وتعزز واجب الوقوف إلى جانب أبناء تعز في مواجهة الحصار والمعاناة.
وأكدت الحملة أن إسناد تعز ليس مجرد موقف عابر، بل واجب إنساني ومسؤولية وطنية وأخلاقية تفرضها روابط الأخوة والمصير المشترك بين أبناء الشعب اليمني، وأن فك الحصار عن المحافظة يمثل قضية وطنية تتجاوز حدود الجغرافيا، وتستدعي تضافر الجهود والإمكانات لمساندة أبنائها ودعم صمودهم في مواجهة المليشيات المتمردة، حتى استعادة حقهم في الأمن والحرية والحياة الكريمة.
وأشاد محافظ عمران، ببطولات أبناء تعز وتضحياتهم ونضالهم في مواجهة البغاة المتمردين..مثمناً صمودهم وثباتهم في الدفاع عن محافظتهم وكرامتهم..مؤكداً أن الوقوف إلى جانبهم واجب وطني وإنساني لا يقبل التهاون.
وأشار إلى أن من يناصرون المليشيا المتمردة لا يمثلون أبناء عمران ومواقفهم الوطنية الأصيلة، ولا يعبرون عن تاريخ المحافظة ومواقف أبنائها المساندة للحق والرافضة للظلم والحصار..مشدداً على أن أبناء عمران يقفون إلى جانب تعز وأبنائها في معركتهم لاستعادة الأمن والكرامة وفك الحصار.
وشددت الحملة على أهمية توحيد الصف الوطني وتعزيز جهود الدعم والإسناد، وترجمة المواقف المعلنة إلى خطوات عملية تسهم في مساندة أبناء تعز والتخفيف من معاناتهم، انطلاقاً من أن نصرة المظلوم واجب لا تحده الانتماءات المناطقية، وأن معركة فك الحصار عن تعز تمثل اختباراً للمسؤولية الوطنية والتضامن الشعبي.
كما أكدت أن تلاحم أبناء المحافظات اليمنية وتكاتفهم يشكلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات والانتصار لقضايا المواطنين وحقوقهم المشروعة.







































































