ناقش محافظ تعز نبيل شمسان، اليوم، مع خبير الحفاظ على التراث المعماري والعمراني الدكتور حسام مهدي، أوضاع التراث العمراني لمدينة تعز التاريخية خلال حقبة الدولة الرسولية، وآليات تحديد حدود ومعالم حِمى المواقع الأثرية وتصنيفها كمحمية أثرية وفقًا للمعايير الدولية والإجراءات الإدارية، تمهيدًا لترشيحها للقائمة النهائية للتراث العالمي.
واستعرض اللقاء، الذي حضره وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس مهيب الحكيمي، ومدير فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف محبوب الجرادي، ومدير إدارة المتاحف رمزي الدميني، عددًا من المشاريع والمواقع التي جرى تحديدها كمناطق أثرية، وخطط إعداد الحِمى الخاصة بها.
وأكد المحافظ شمسان أهمية الحفاظ على المناطق الأثرية والتاريخية باعتباره واجبًا وطنيًا، ومنع وتجريم أي استحداثات أو تغييرات في المعالم والمباني التاريخية من شأنها التأثير على طابعها وواجهاتها الأثرية..مستعرضاً ما تمتلكه المحافظة من إرث تاريخي عريق امتد لقرون، أهلها لاختيارها عاصمة للثقافة اليمنية.
وثمّن المحافظ شمسان، جهود ودعم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، من خلال تدخلاتها في تنفيذ عدد من المشاريع في مجالات الثقافة والتراث والتعليم بالمحافظة، واهتمامها بالجانب الأثري والتاريخي على وجه الخصوص..معرباً عن شكره لسفير اليمن لدى اليونسكو الدكتور محمد جميح، ومجموعة هائل سعيد أنعم، لاهتمامهما بآثار تعز.
وأشار إلى أن السلطة المحلية تولي المناطق التاريخية والأثرية اهتماماً خاصاً لا سيما بعد تعرضها لأضرار كبيرة جراء قصف مليشيات الحوثي للمدينة..مؤكدًا العمل على تقديم كل الدعم والمساندة للحفاظ عليها، وهو ما تجسد منذ البداية بتشكيل لجنة للتنسيق وصيانة الآثار.
من جانبه، أوضح الدكتور حسام مهدي، أن زيارته لمحافظة تعز تأتي للاطلاع على المواقع الأثرية والتاريخية وتقييم أوضاعها بالتنسيق مع السلطة المحلية، بهدف تحديد عدد من المواقع والأماكن الأثرية المقترحة لإقامة حِمى لحمايتها من التشوهات..مشيرًا إلى أنه جرى إسقاطها فعليًا على خرائط أولية.
وعلي جانب اخر نظم مكتب الشباب والرياضة بمحافظة تعز، اليوم، ملتقى “ممثلي شباب الأندية والكشافة والمرشدات للوعي الوطني والمسؤولية المجتمعية”، بمشاركة واسعة من منتسبي القطاع الشبابي والرياضي، بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب.
وفي افتتاح الملتقى المقام برعاية وزير الشباب والرياضة نايف البكري، ومحافظ تعز نبيل شمسان، نقل مدير عام مكتب الشباب والرياضة المهندس فؤاد فاضل، تهاني قيادة الوزارة والسلطة المحلية للشباب اليمني بهذه المناسبة العالمية.
وأوضح فاضل أن الملتقى يهدف إلى ترسيخ قيم الولاء الوطني والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب لمواجهة التحديات الظرفية الاستثنائية التي مرت بها المحافظة، مؤكداً ضرورة صياغة توصيات حقيقية تترجم إلى مبادرات ميدانية ملموسة تعزز التماسك الاجتماعي، وتنهض بالعمل المؤسسي للأندية والحركة الكشفية.
وأشاد بجهود قيادة وزارة الشباب والرياضة ممثلة بالوزير البكري ووكيل قطاع الشباب الدكتور منير لمع، إلى جانب دعم صندوق رعاية النشء والشباب في تمويل هذه البرامج النوعية.
من جانبه، قدّم مدرب الملتقى محمد فارع قراءة تاريخية لأهمية العمل الاجتماعي، مستعرضاً الأبعاد التنموية للأندية والحركة الكشفية والإرشادية في صقل المهارات القيادية وتنمية روح المبادرة والعمل الجماعي.
وشهد الملتقى، الخاضع لإشراف قطاع الشباب بالوزارة، نقاشات مستفيضة استعرضت التحديات الهيكلية والإدارية التي تواجه الأندية الرياضية بالمحافظة، وفي مقدمتها نقص الكوادر التأهيلية ومركزية الأداء الإداري.
واختُتم الملتقى بإقرار مصفوفة من التوصيات والمخرجات العملية للرفع بمستوى الكفاءة الإدارية للأندية، وتفعيل الدور التنموي والمجتمعي للفرق الكشفية والإرشادية على مستوى المحافظه
كما تفقّدت وكيل محافظة تعز للشؤون الصحية، الدكتورة إيلان عبدالحق، اليوم، سير العمل ومستوى الخدمات الصحية والنفسية المقدمة للمرضى في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بمدينة تعز.
واستمعت الدكتورة إيلان، من مدير المستشفى الدكتور عادل ملهي، إلى شرح مفصل حول الخدمات الرعائية والعلاجية، وأبرز الصعوبات والاحتياجات اللازمة لتحسين جودة الأداء بالمستشفى.
وأوضح مدير المستشفى أن العيادات الخارجية استقبلت خلال النصف الأول من العام الحالي 4,142 مريضاً، فيما بلغ عدد الحالات المنومة 502 مريضاً.
وطافت وكيل المحافظة بعدد من أقسام المستشفى واطلعت على الأوضاع الصحية للمرضى، مشددةً على أهمية تفعيل قسم النساء وتعزيز قدرته التشغيلية لتقديم خدمات متخصصة، ومواصلة الجهود للارتقاء بمستوى الرعاية النفسية والصحية المقدمة للمواطنين











































































