دشنت مبادرة “مهرة ARTS”، اليوم، ورشة عمل تخصصية بعنوان “تحليل التحديات واستكشاف الفرص في موسم خريف حوف ودورها في تعزيز الاقتصاد المحلي: نحو وعي مجتمعي واستثمار فعّال لموسم خريف حوف”، تستمر على مدى يومين، بمشاركة مدراء عموم المكاتب التنفيذية، ومنظمات المجتمع المدني، والأكاديميين والباحثين، وممثلين عن الغرفة التجارية والجهات ذات العلاقة، برعاية محافظ محافظة المهرة الأستاذ محمد علي ياسر، وبالتنسيق مع مكتب وزارة السياحة بالمحافظة.
وفي افتتاح الورشة، أشاد الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة الأستاذ سالم عبدالله نيمر، بأهمية إقامة مثل هذه الورش النوعية في تعزيز الوعي المجتمعي والاستثماري بموسم خريف حوف، مؤكداً اهتمام السلطة المحلية بدعم المبادرات والأنشطة التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، ومثمناً دور المبادرات الشبابية في هذا الجانب.
من جانبه، أكد مدير عام مكتب وزارة السياحة بالمحافظة الأستاذ أحمد رعفيت، استعداد المكتب لتقديم التسهيلات اللازمة أمام المبادرات والجهود الهادفة إلى تنشيط القطاع السياحي وإبراز المقومات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها محافظة المهرة، ولا سيما محمية حوف.
بدوره أوضح رئيس مبادرة “مهرة ARTS” الأستاذ عبدالرحمن شنجل بلحاف، أن الورشة تهدف إلى بناء شراكة فاعلة بين السلطة المحلية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، والخروج بتوصيات ومخرجات عملية قابلة للتنفيذ ورفعها إلى الجهات المانحة، بما يسهم في تطوير القطاع السياحي وتعزيز التنمية المحلية، مشيراً إلى أن المبادرة تعمل على إبراز المقومات السياحية والثقافية للمحافظة، واستقطاب وتأهيل الشباب للمشاركة في خدمة المجتمع.
وناقشت الورشة عدداً من المحاور المتعلقة بواقع ومستقبل البنية التحتية في محمية حوف، وخصائص موسم خريف حوف وآفاق تطوير السياحة المحلية، ودور التعاونيات الاقتصادية في دعم التنمية، إضافة إلى السياحة الأثرية في حوف، والفرص المتاحة لتطوير السياحة البيئية والثقافية في محافظة المهرة.
حضر افتتاح الورشة الوكيل المساعد لشؤون المرأة الأستاذة خديجة باكريت، وعدد من القيادات المحلية والأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأنين التنموي والسياحيورشة عمل في المهرة حول فرص وتحديات موسم خريف حوف
وفي مارب دشنت السلطة المحلية بمحافظة مأرب، وجامعة اقليم سبأ، برنامجاً تدريبياً لـ 600 موظف من مختلف المكاتب والمؤسسات الحكومية، في مجال ” إستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي”.
وأكد نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب الدكتور علي الرمال، ووكيل المحافظة للشئون الادارية عبدالله الباكري، أهمية البرنامج التدريبي النوعي في مواكبة التطورات المتسارعة في التقنيات الحديثة، وتأهيل موظفي الدولة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنجاز الأعمال وتبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
فيما أوضح مدير الإدارة العامة للبحوث والتنمية الإدارية جمال الجعفري، أن البرنامج سينفذ على مدى خمسة اسابيع، ويستهدف المتدربين ضمن مجموعات متجانسة ابتداء من قطاع التربية والتعليم كأول مجموعة تضم 100 متدرباً ومتدربة، على مدى اسبوع.











































































