بحث وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، مع مستشار المشاريع بصندوق الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (اليونبس)، الدكتور خلدون سالم، مجالات التعاون والتدخلات الداعمة للقطاع الصحي، وأولويات العمل خلال المرحلة المقبلة والمرحلة السادسة من المشاريع الصحية المدعومة من بنك التنمية الالماني.
وخلال اللقاء الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور مدير مكتب الصندوق باليمن ريحانه زوار، والمدير التنفيذي لوحدة المشاريع الممولة خارجيا بالوزارة الدكتورة فوزية حامد، أكد الوزير بحيبح أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق مع (اليونبس)، وتوجيه التدخلات وفقاً للاحتياجات والأولويات الصحية، وبما يسهم في تحسين جودة الخدمات ورفع جاهزية المرافق الصحية وتعزيز قدرتها على الاستجابة للطوارئ، مع الاهتمام باستدامة التدخلات وتحقيق أثر ملموس للمواطنين.
من جانبهم، أكد مسؤولو (اليونبس) حرصهم على مواصلة التعاون والتنسيق مع وزارة الصحة لتنفيذ التدخلات الصحية وفق الأولويات والاحتياجات المتفق عليها.
كما ناقش اجتماع عقد، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، الترتيبات الفنية والتنفيذية لمشروع بناء القدرات، والخطوات اللازمة للانتقال بالمشروع إلى مرحلة التنفيذ.
وتناول اللقاء الذي ضم وكيل وزارة الصحة العامة والسكان المساعد لقطاع السكان، الدكتور عبدالرقيب الحيدري، مع ممثلي منظمة مهاد، آليات التنسيق بين الوزارة والمنظمة، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، وترتيبات الإشراف والمتابعة، وأهمية تعزيز دور الوزارة والكوادر الوطنية في مختلف مراحل المشروع، والاستفادة من مخرجاته في بناء قدرات مؤسسية مستدامة، مع وضع آليات واضحة لنقل المعرفة وضمان استمرارية الأثر بعد انتهاء المشروع.
وفي المهره عقد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة المهرة، اليوم، اجتماعاً برئاسة المدير العام الدكتور عوض مبارك سعد، وبحضور أعضاء اللجنة الصحية لمناقشة تعزيز جاهزية القطاع الصحي ورفع مستوى الاستعداد للتعامل مع حالات الطوارئ وآثار الحرب، تنفيذاً لتعميم وزارة الصحة العامة والسكان بشأن تشكيل غرفة عمليات صحية مشتركة وإعداد خطة الاستجابة الصحية الطارئة.
وناقش الاجتماع عدد من الإجراءات الهادفة إلى رفع مستوى الجاهزية الصحية بالمحافظة وفي مقدمتها توفير الاحتياجات الأساسية للمرافق الصحية من الوقود والزيوت والأدوية والمستلزمات الطبية، وإنشاء احتياطي دوائي للطوارئ، إلى جانب توجيه المديريات للرفع باحتياجاتها وخططها الخاصة بالاستجابة للطوارئ.
كما بحث الاجتماع تدريب وتأهيل الكوادر الصحية على الإسعافات الأولية والتعامل مع الحالات الطارئة، وترقيم سيارات الإسعاف وتعزيز جاهزيتها، إلى جانب إيجاد التمويل اللازم لتوفير الاحتياجات الطبية والدوائية وضمان استمرارية الخدمات الصحية.
وأكد الإجتماع أهمية تفعيل غرفة العمليات بمكتب الصحة، ورفع التقارير اليومية عن مستوى الجاهزية والوضع الصحي، مع متابعة تشغيل جهاز الأشعة المقطعية بمستشفى الغيضة المركزي ورفع مختلف الاحتياجات والخطط إلى وزارة الصحة العامة والسكان والسلطة المحلية.
وتطرق الاجتماع إلى ضرورة تجهيز مستشفى الحميات وتأهيله ليكون رافد إضافي لمستشفى الغيضة المركزي في حالات الطوارئ وتوفير التمويل والاحتياجات الطبية والدوائية اللازمة لضمان جاهزيته.
وأقر الاجتماع اعتماد ثلاثة مستشفيات مركزية كمراكز رئيسية للاستجابة الصحية على مستوى المحافظة وهي مستشفى الغيضة المركزي ومستشفى سيحوت ومستشفى شحن، مع التأكيد على استكمال تجهيزها وتعزيز جاهزيتها وتوفير الاحتياجات والإمكانات الطبية والدوائية واللوجستية اللازمة بما يضمن قدرتها على التعامل مع الحالات الطارئة وتقديم الخدمات الصحية بكفاءة واستمرارية.
وشدد الدكتور عوض مبارك على ضرورة توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين مكتب الصحة والمديريات والمرافق الصحية والجهات ذات العلاقة بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة الصحية وسرعة التعامل مع الحالات الطارئة وضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في مختلف الظرو











































































