وصلت اليوم، الى مطار عدن الدولي، الطائرة الجديدة المسماه “المعلا” التابعة لشركة فلاي عدن، المملوكة لمجموعة القطيبي، وكان في استقبالها وكيل وزارة النقل لقطاع النقل الجوي المهندس طارق عبده،ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والارصاد الكابتن صالح بن نهيد،ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة القطيبي عبدالسلام الورد.
وعقب الاستقبال،أشارت كلمة وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العُمري،القاها نيابة عنه، وكيل وزارة النقل لقطاع النقل الجوي المهندس طارق عبده،إلى إن انضمام هذه الطائرة الجديدة إلى أسطول الشركة يعكس الثقة المتزايدة بقطاع الطيران المدني اليمني، ويؤكد إصرار المستثمر الوطني على مواصلة العمل والتوسع رغم الظروف والتحديات الاستثنائية التي تمر بها بلادنا، مؤكداً ان هذا الإنجاز يجسد روح الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز خدمات النقل الجوي.
وقال “إن وزارة النقل تنظر بعين التقدير إلى كل استثمار يسهم في تطوير صناعة الطيران، وتوسيع شبكة الرحلات، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يعزز مكانة مطار عدن الدولي كمحور رئيسي للنقل الجوي، ويسهم في تحسين الربط الجوي بين اليمن ومحيطه الإقليمي والدولي.
وأكدت كلمة الوزير، استمرار الوزارة في تقديم كل أوجه الدعم والتسهيلات، وفقاً للقوانين واللوائح النافذة، بما يضمن بيئة آمنة ومستقرة تشجع الاستثمار في قطاع الطيران، وتحقق أعلى معايير السلامة والأمن والجودة.
وأضاف” نتقدم بالتهنئة إلى قيادة وإدارة شركة فلاي عدن وجميع العاملين فيها، على هذا الإنجاز، متمنين لهم دوام التوفيق والنجاح، وأن تكون هذه الطائرة إضافة حقيقية تسهم في توسيع شبكة الوجهات، وتعزيز القدرة التشغيلية، وتقديم خدمات متميزة للمواطنين والمسافرين.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة القطيبي، عبدالسلام الوردي،أن وصول طائرة “المعلّا” وانضمامها إلى أسطول طيران عدن، كثاني طائرة بعد “المنصورة”، يمثل خطوة جديدة في مسيرة الشركة، ويؤكد أن الانطلاقة التي بدأت ستتواصل بخطوات ثابتة، ضمن رؤية المجموعة لتطوير طيران عدن وتوسيع خدماته.
وقال الوردي “همّنا في مجموعة القطيبي وطيران عدن هو خدمة المواطن وتوفير وسائل نقل جوي مريحة وآمنة وخيارات سفر أفضل، ونبارك لعدن واليمن عامة هذا الإنجاز، وما تحقق اليوم هو امتداد لما بدأناه، وبإذن الله القادم أجمل، مثمناً التسهيلات المقدمة من وزارة النقل ممثلة بمعالي وزير النقل الاستاذ محسن العُمري، والهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بالكابتن صالح بن نهيد،والتعاون والدعم الذي اسهم في استكمال الاجراءات اللازمة وتشجيع الاستثمار في قطاع النقل الجوي.
حضر فعالية الاستقبال، عدد من قيادات وزارة النقل والهيئة العامة لطيران المدني والسلطة المحلية بعدن والشخصيات التجارية والاجتماعية.
الجدير ذكره ،ان طائرة المعلا من طراز Airbus A320-232، وسعة 136مقعد، موزعة بين مقاعد درجة سياحية ورجال الاعمال.
وعلي جانب اخر وجه معالي وزير النقل محسن حيدرة العُمري بتشكيل لجنة مختصة برئاسة رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الكابتن صالح سليم بن نهيد، وعضوية وكيل وزارة النقل لقطاع النقل الجوي المهندس طارق عبده علي، للنزول الميداني إلى مطار سقطرى الدولي والاطلاع على الأوضاع الإدارية والتشغيلية والاستماع إلى مطالب وملاحظات الموظفين.
ويأتي هذا التوجيه عقب متابعة وزارة النقل للمستجدات المتعلقة بالأوضاع في مطار سقطرى وما رافقها من مطالب واحتجاجات نفذها عدد من موظفي المطار تنديداً بما وصفوها بالاختلالات الإدارية، وفي إطار حرص الوزارة على معالجة مختلف القضايا التي تهم العاملين وضمان استقرار العمل في المرافق الحيوية التابعة لقطاع النقل.
وستتولى اللجنة دراسة المطالب والشكاوى والملاحظات المقدمة من موظفي المطار، والوقوف على الجوانب الإدارية والفنية والتنظيمية، وعقد لقاءات مع كافة الأطراف ذات العلاقة، قبل رفع تقرير شامل إلى معالي وزير النقل متضمناً النتائج والتوصيات والمعالجات المناسبة وفقاً للقوانين واللوائح النافذة.
وأكد معالي وزير النقل أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بأوضاع العاملين في مختلف مؤسسات ومرافق النقل، وتتعامل مع القضايا المهنية والإدارية بمسؤولية وشفافية بما يكفل حماية حقوق الموظفين وتحسين بيئة العمل وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد الوزير العُمري على أهمية الحفاظ على استمرارية العمل في مطار سقطرى وانتظام الحركة الجوية والخدمات التشغيلية باعتباره أحد المرافق الحيوية والاستراتيجية المهمة، مؤكداً أن الوزارة ستتخذ الإجراءات المناسبة استناداً إلى نتائج اللجنة وتوصياتها وبما يحقق المصلحة العامة ويعزز الاستقرار الإداري والتشغيلي في المطار.
كما دعا وزير جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع اللجنة وتسهيل مهامها، بما يمكنها من أداء عملها على الوجه المطلوب والوصول إلى معالجات عملية تسهم في تعزيز الثقة وتحسين بيئة العمل ودعم جهود تطوير قطاع الطيران المدني في اليمن.











































































