افتتح وكيل حضرموت المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني الدكتور مراد محمد باعلوي، اليوم، بمقر رئاسة جامعة حضرموت، “مركز خدمات الشباب بحضرموت” التابع لمنظمة شباب بلا حدود، بحضور ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن فرانشيسكو غالتييري، وممثل الصندوق في حضرموت أنور باجمال، وقيادة منظمة شباب بلا حدود، وعدد من قيادات جامعة حضرموت وممثلي الجهات ذات العلاقة بالشأن الشبابي.
وعقب الافتتاح، اطّلع الوكيل باعلوي والحاضرون على مكونات المركز وطبيعة الخدمات والبرامج التي سيقدمها للشباب، مستمعين إلى شرح حول أهدافه ودوره في توفير مساحة شبابية آمنة ومحفزة، تسهم في تنمية قدرات الشباب وصقل مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، ودعم المبادرات والأنشطة الشبابية في مختلف المجالات.
وشهد مراسم الافتتاح نائب رئيس جامعة حضرموت لشؤون الطلاب الأستاذ سالم العوبثاني، ومساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور سالم محمد بن سلمان، ومنسقة برنامج الصحة الإنجابية بصندوق الأمم المتحدة للسكان في حضرموت الدكتورة أحلام بن بريك، إلى جانب عدد من الشخصيات والمهتمين بالشأن الشبابي.
وأكد الوكيل باعلوي أهمية افتتاح المركز باعتباره إضافة نوعية للمساحات والبرامج الموجهة للشباب في حضرموت، مشيداً بالشراكة القائمة بين جامعة حضرموت ومنظمة شباب بلا حدود وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والتي من شأنها توفير فرص أوسع أمام الشباب للتعلم والتدريب والتواصل والمشاركة في المبادرات المجتمعية.
ويأتي افتتاح “مركز خدمات الشباب بحضرموت” في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المساحات الشبابية الآمنة، ودعم المبادرات والبرامج التي تستهدف الشباب، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم وقدراتهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم للمشاركة الفاعلة في مسارات التنمية وخدمة المجتمع.
وفي سياق اخر التقى وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة حسن سالم الجيلاني، اليوم بمكتبه بمدينة المكلا، المدير العام للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، مدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت العميد الركن عبدالله لحمدي، بحضور المدير العام لمصلحة شؤون القبائل بساحل حضرموت الشيخ صالح باوزير.
واطلع الوكيل الجيلاني خلال اللقاء على أبرز المهام والجهود التي تضطلع بها أجهزة مكافحة المخدرات للحد من انتشار هذه الآفة الخطيرة والدخيلة على المجتمع، مستمعاً إلى أبرز النجاحات التي حققتها الإدارة في ضبط المروجين والمتعاطين والتصدي لعمليات ترويج وتهريب المواد المخدرة، إلى جانب الاحتياجات والتحديات التي تواجهها في سبيل تعزيز أدائها الأمني والميداني.
وناقش اللقاء مقترح إنشاء مصحة متخصصة لعلاج وتأهيل المدمنين على المخدرات، بما فيها مادة الشبو والحبوب المخدرة، باعتبار أن العلاج والتأهيل يمثلان مسارًا مكملاً للجهود الأمنية في مواجهة هذه الآفة، إلى جانب أهمية توسيع مشاركة المكونات والقيادات القبلية في جهود مكافحة المخدرات، وتعزيز دورها المجتمعي في مساندة الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية للحد من انتشار المخدرات في مديريات المحافظة.
وأشاد الوكيل الجيلاني بالجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة وأجهزة مكافحة المخدرات في التصدي للمروجين والمتاجرين والحد من انتشار المخدرات، مثمناً ما يضطلع به منتسبوها من مهام ميدانية وأمنية لحماية المجتمع وصون أمنه واستقراره.
وأكد الجيلاني أن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تولي ملف مكافحة المخدرات اهتماماً بالغاً، وستواصل دعم ومساندة الأجهزة المختصة وتعزيز الشراكة مع مختلف المكونات المجتمعية والقبلية، بما يسهم في الوقاية من هذه الآفة ومكافحتها والحد من آثارها، وحماية الشباب والنشء والحفاظ على أمن واستقرار المجتمع.











































































