واصلت دول العالم ادانتها للتهديدات الحوثيه للملكه العربيه السعوديه وللملاحه في البحر الاحمر
أدانت الجمهورية العربية السورية، بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن ما يسمى المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي، والتي تضمنت مزاعم واتهامات باطلة بحق المملكة العربية السعودية، في محاولة لتشويه دورها الإقليمي وتقويض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان نشرته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، تضامن سوريا الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الادعاءات .. مشيدةً بالدور الإيجابي والمحوري الذي تضطلع به المملكة في ترسيخ الأمن والسلم الإقليميين، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، وتعزيز الحوار والتعاون بين دول المنطقة، بما يخدم مصالح شعوبها ويصون استقرارها.
كماأدانت تركيا، اليوم، ما صدر عن المتحدث العسكري باسم ميليشيا الحوثي من ادعاءات باطلة بحق المملكة العربية السعودية وما تضمنته من تهديدات تستهدف حرية الملاحة البحرية وأمنها.
وجددت وزارة الخارجية التركية في بيان صادر عنها، التأكيد على تضامن أنقرة مع الرياض في مواجهة تهديدات الحوثيين .. مشددة على ضرورة الإيقاف الفوري للأعمال والتهديدات التي تعرض الأمن البحري وحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب للخطر وتستهدف النقل البحري والتجارة العالمية .. مجددة دعوتها إلى “تجنب أي أعمال من شأنها زيادة التوتر القائم في المنطقة”.
كما أدانت باكستان، بأشد العبارات، التهديدات التي تطلقها مليشيات الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية، والسفن التجارية في البحر الأحمر.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان صادر عنها، اليوم، “أن هذه الممارسات تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، وتقوّض حرية الملاحة، وتعرّض حركة التجارة العالمية للخطر”.
واضافت “إن التهديدات التي تستهدف السفن التجارية أو حركة التجارة مع المملكة “غير مقبولة”، وتمثّل انتهاكًا لمبادئ القانون الدولي والنظام البحري”.
وأعربت الخارجية الباكستانية عن قلقها البالغ بشأن التقارير التي تتحدث عن تهديدات تطال سفنًا تمارس أنشطة تجارية مشروعة مع المملكة..داعية إلى احترام القانون الدولي وضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية.
كما أدانت جمهورية السودان بشدة التهديدات الصادرة عن مليشيات الحوثي الارهابية تجاه المملكة العربية السعودية، بما في ذلك فرض حصار بحري.
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان صادر عنها ” أن هذه الاستفزازات تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار بالمنطقة، وتهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر، وتقوّض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن”.
وجددت دعمها للإجراءات كافة التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وناشدت حكومة السودان المجتمعين الإقليمي والدولي ممارسة المزيد من الضغوط واتخاذ الإجراءات التي تكافح أنشطة المليشيات الإرهابية في كافة الدول والسعي للقضاء عليها بشكل كامل.
كما أدان البرلمان العربي واستنكر التصريحات الصادرة عن ما يسمى بالمتحدث العسكري لمليشيات الحوثي الإرهابية بشأن اتهام المملكة العربية السعودية بحصار الشعب اليمني وفرض حظر على الملاحة البحرية.
وأكد رئيس البرلمان محمد بن أحمد اليماحي، في بيان، رفض البرلمان التام لهذه التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة، التي تتناقض مع ما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود متواصلة، وما تقدمه من دعم مستمر للشعب اليمني.
وشدد على رفض البرلمان العربي القاطع لأي تصريحات مسيئة أو تهديدات تستهدف المملكة العربية السعودية أو تمس سيادتها وأمنها الوطني، مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
ودعا اليماحي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ ما يلزم لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2722)، بما يضمن حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر، وردع أي أعمال من شأنها تهديد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وجدد تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومصالحها.
كما ادانت المملكة المتحدة، بشدة تهديدات مليشيات الحوثي الارهابية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك مساعيها لفرض حصار بحري.
واوضحت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، في تدوينه نشرتها على حسابها في منصة )اكس(، ان هذه الاستفزازات تنطوي على مخاطر ستؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار الإقليمي، كما تعرض حرية الملاحة في البحر الأحمر للخطر، وتقوض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن.
واكدت وقوف المملكة المتحدة، بحزم إلى جانب المملكة العربية السعودية، والشركاء الآخرين في المنطقة في مواجهة هذه التهديدات.
كماأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، تضامنه ودعمه الكامل للمملكة العربية السعودية في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها واستقرارها أو سيادتها.
وقال الأمين العام في بيان ” ان التصريحات الصادرة عن ما يسمى المتحدث العسكري باسم مليشيات الحوثي الإرهابية، التي تضمنت اتهامات باطلة وتهديدات موجهة إلى المملكة العربية السعودية، تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مقبول، من شأنه تأجيج التوتر في المنطقة وتقويض الجهود الرامية إلى التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار”.
ودعا الأمين العام للجامعة، مليشيا الحوثي إلى الكف عن الخطاب التصعيدي، والامتناع عن أي أعمال أو تصريحات من شأنها زيادة حدة التوتر..مؤكدًا أن تغليب لغة الحوار والالتزام بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية يظل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وجدد الأمين العام التأكيد أن أمن المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها يمثلان جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي..مجددًا دعم جامعة الدول العربية لكل ما تتخذه المملكة من إجراءات مشروعة لحماية أمنها الوطني وصون سلامة أراضيها، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين طه، عن إدانته واستنكاره الشديدين لما صدر عن مليشيات الحوثي الإرهابية من تهديدات ضد المملكة العربية السعودية، وأمن الملاحة البحرية وحرية التجارة الدولية.
وأكد حسين طه، أن التصريحات الصادرة عن ما يسمى المتحدث العسكري باسم مليشيات الحوثي الإرهابية لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي شكل من الأشكال..مشددًا على أن التهديد المستمر للملاحة البحرية يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي “أن هذه الممارسات تأتي في سلسلة الاعتداءات والمزاعم الواهية التي أطلقتها مليشيات الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، وآخرها الاعتداء الذي استهدف المنطقة الجنوبية، وكذلك التهديدات التي استهدفت الملاحة البحرية”.
وجدد طه، تضامن منظمة التعاون الإسلامي الكامل ووقوفها مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها، مذكرًا بالجهود والمساعي الحثيثة التي بذلتها المملكة العربية السعودية من أجل الإسهام في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن، إلى جانب المساعدات الإنسانية والإغاثية السخية التي قدمتها والمشاريع التنموية التي أنجزتها لصالح الشعب اليمني بهدف التخفيف من معاناته.
ودعا الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي، إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن وبشأن حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر.
كما أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، عن قلق المنظمة البالغ إزاء التهديدات الجديدة التي أطلقتها مليشيات الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية وحرية الملاحة في ممرات الشحن الحيوية في البحر الأحمر، محذرًا من خطر حدوث تصعيد إقليمي أوسع نطاقا.
وقال ستيفان دوجاريك “أن الأمم المتحدة تشعر أيضاً بقلق عميق إزاء عودة الأعمال العدائية وتجدد التصعيد في أنحاء واسعة من المنطقة”..مشددًا على أن خفض التصعيد الفوري أمر ضروري.
واضاف “يجب على جميع الأطراف احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني”..مجددًا دعوة الأمم المتحدة إلى حث جميع الأطراف على معالجة خلافاتها من خلال الحوار والدبلوماسية.
واشار الى إن أي تعطّل في الملاحة في البحر الأحمر سيؤثر في تدفق شحنات الأمم المتحدة، ولا سيما المواد الإنسانية ومستلزمات عمليات حفظ السلام..محذرًا من أن التأثير الأوسع سيكون على التجارة العالمية، وتجارة الطاقة، وحركة التجارة عموما.
كما أدانت جمهورية مصر العربية، واستنكرت بأشد العبارات التهديدات التي تستهدف أمن المملكة العربية السعودية، وما تنطوي عليه من تصعيد غير مسؤول من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة، وتهديد سلامة الملاحة البحرية والتجارة الدولية والممرات المائية الحيوية، بما يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان صادر عنها، تضامن جمهورية مصر العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية وجميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودعمها للإجراءات كافة التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وشددت مصر على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، واحترام قواعد القانون الدولي، بما يسهم في خفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
كما أدانت موريتانيا بأشد العبارات، التصريحات والتهديدات الصادرة عن ما يسمى بالمتحدث العسكري لمليشيات الحوثي الارهابية تجاه المملكة العربية السعودية.
وقالت وزارة الخارجية الموريتانيا في بيان صادر عنها ” ان تلك التهديدات تتضمن ادعاءات باطلة تستهدف أمن وسيادة المملكة العربية السعودية، وتشكل تهديداً لحرية الملاحة البحرية وأمن الممرات الدولية”.
وأكّد البيان تضامن موريتانيا الكامل والمطلق مع المملكة، ووقوفها الثابت إلى جانبها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها ومصالحها الحيوية، ودعمها لحقها الكامل في اتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات لحماية أراضيها ومواطنيها وملاحتها البحرية.











































































