استهدفت مليشيات الحوثي الإرهابية، اليوم الاربعاء، سيارة إسعاف أثناء محاولتها إسعاف أحد المدنيين المصابين في منطقة العاوات غرب الشقب بمديرية صبر الموادم، جنوب مدينة تعز.
وقال مدير مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة، الدكتور فهد النظاري، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، “ان المليشيات استهدفت سيارة الإسعاف أثناء تنفيذها مهمة إنسانية لاسعاف أحد الجرحى المدنيين من إحدى القرى التي طالها قصف المليشيات في قرى العاوات بجبل صبر”..مشيرا الى ان الاستهداف تسبب بأضرار كبيرة للسيارة وتعطيلها بالتزامن مع قصف مكثف للقرى بمختلف أنواع الاسلحة .
وأضاف الدكتور النظاري “أن هذا الحادث يأتي بعد استهداف المليشيات الحوثية سيارة إسعاف بقذيفة الأسبوع الماضي وتسبب في تعطيلها بجانب نهب 15 سيارة إسعاف من مكاتب الصحة والمراكز الصحية في المديريات”.
كما تلقت السلطة المحلية بمحافظة تعز بلاغات ميدانية من عدد من جبهات المحافظة، وآخرها جبهتا الأقروض، وكحلان، بشأن استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية قذائف يشتبه احتوائها على مواد سامة محرمة دوليا.
وتشير هذه البلاغات إلى وقائع مشابهة سابقة، أُصيب فيها مدنيون وأفراد من المقاومة الشعبية، بحالات اختناق، صاحب بعضها إغماء، ما يستدعي التحقق العاجل من أسباب هذه الأعراض ومدى ارتباطها بالمواد المنبعثة من القذائف، وتوثيق الحالات والشهادات والتقارير الطبية، وتحديد طبيعة المواد المستخدمة.
وتؤكد السلطة المحلية أهمية مباشرة الجهات المعنية في الدولة القيام بتحقيق فني عاجل، وتوثيق الوقائع وأي آثار صحية مرتبطة بها، وتحديد طبيعة هذه المواد.
كما تدعو الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية إلى دعم جهود التحقيق، بما يضمن كشف الحقائق ومساءلة المسؤولين عن أي استخدام يثبت لمواد محظورة.
وتحمل السلطة المحلية المليشيات الحوثية المسؤولية عن اعتداءاتها وما ينجم عنها من تهديد لحياة المدنيين وسلامتهم، وتحذرها من مغبة التمادي في التصعيد أو استخدام وسائل قتالية محظورة.
وتشدد على أن أي انتهاكات تثبتها التحقيقات ستكون محل متابعة وملاحقة عبر الآليات القانونية المختصة.
وتؤكد السلطة المحلية أن القوات المسلحة والأمن ستتخذ الإجراءات اللازمة لردع مثل هذه الاعتداءات وحماية المدنيين، وفقا لواجباتها والتزاماتها بالقانون الدولي الإنساني.
وتشدد على أن المليشيات لن تحقق مكاسب ميدانية باستخدام القذائف المحرمة، ولن تتمكن من تغيير الواقع عبر ترويع السكان أو تعريض حياتهم للخطر.
كما شهدت محافظة تعز، اليوم الاربعاء، تشييع جثامين عدد من شهداء القوات المسلحة والمقاومة الشعبية من أبناء مديرية مشرعة وحدنان، الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم الوطني في الدفاع عن المحافظة والجمهورية ومكتسبات الثورة.
ووريت جثامين الشهداء الثرى بعد الصلاة عليهم في جامع السعيد، بمشاركة عدد القيادات العسكرية، والمحلية، وجموع غفيرة من المواطنين.
وخلال التشييع، قدّم وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم وزملائهم، مشيدا بتضحياتهم البطولية في سبيل الدفاع عن محافظة تعز والتصدي للمشروع الإيراني ومليشياته.
وثمّن المخلافي المواقف البطولية لأبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، وما يقدمونه من تضحيات جسيمة في سبيل حماية المحافظة والدفاع عن النظام الجمهوري ومكتسبات الثورة، مؤكدا أن دماء الشهداء وتضحياتهم ستظل محل فخر واعتزاز أبناء تعز واليمن.







































































