بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم الأربعاء، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، فانيسا فريزر، سبل تعزيز التعاون لحماية الأطفال ومنع الانتهاكات الجسيمة بحقهم.
وأكدت الوزيرة الزوبة، التزام الحكومة اليمنية بمنع تجنيد الأطفال واستخدامهم، ومواصلة جهود تنفيذ خطة العمل الموقعة مع الأمم المتحدة في العام 2014م وخريطة الطريق لعام 2018م، من خلال عمل اللجنة الفنية المشتركة، وتعزيز المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الأطفال.
واستعرضت وزيرة الخارجية، أوضاع الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية، وما يتعرضون له من تجنيد واستغلال، واستخدام المدارس والمخيمات الصيفية في التعبئة والتجنيد..مؤكدةً أن استمرار هذه الممارسات يشكّل تهديداً خطيراً لحاضر الأطفال ومستقبلهم.
وتطرقت الوزيرة الزوبة إلى الصعوبات التي تعوق الوصول إلى الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، والقيود المفروضة على وصول الخدمات الإنسانية والصحية إليهم، بما فيها خدمات التحصين، وما يترتب على ذلك من مخاطر على حياتهم وصحتهم.
وشددت وزيرة الخارجية، على أهمية تعزيز آليات رصد الانتهاكات والتحقق منها، وتوفير معلومات دقيقة تسهم في وضع السياسات والبرامج الكفيلة بمنعها ومعالجتها.
من جانبها، أشادت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، بجهود الحكومة اليمنية في حماية الأطفال..مؤكدةً أهمية مواصلة التعاون والتنسيق معها لإنهاء الانتهاكات الجسيمة بحقهم ومنع تكرارها، وصون حقوقهم.
حضر اللقاء مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، وعضو وفد اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة سارة المشهري.
وعلي جانب اخر ناقشت سفارة الجمهورية اليمنية في كوالالمبور، في لقاء موسع اليوم، مع قيادات وممثلي المكونات المجتمعية اليمنية في ماليزيا، سبل تعزيز التنسيق والتعاون، وتوحيد الجهود بما يخدم القضايا الوطنية ويعزز دور أبناء اليمن في الخارج.
وتطرق اللقاء الذي ضم ممثلين عن الجالية اليمنية والاتحاد العام للطلبة اليمنيين، الى ٱليات تعزيز دور المجتمع اليمني في ماليزيا لتوضيح حقيقة ما يجري في اليمن إلى الأوساط الماليزية، والتعريف بانتهاكات واعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية وتفنيد السرديات المضللة، من خلال خطاب مهني ومتوازن يستند إلى الحقائق والمعلومات الموثقة.
واكد اللقاء على أهمية إبراز الصورة الإيجابية والمشرفة لليمن واليمنيين في ماليزيا، والتعريف بإسهامات أبناء الجالية في المجالات الأكاديمية والاقتصادية والمجتمعية، بما يعزز حضورهم الإيجابي وعلاقاتهم مع المجتمع الماليزي.
وفي اللقاء، استعرض السفير الدكتور عادل باحميد، التطورات الأخيرة في ضوء التصعيد العسكري للمليشيات الحوثية الإرهابية..منوهًا بما يقدمه أبطال القوات المسلحة في مختلف الجبهات واهمية توحيد الصف وحشد طاقات اليمنيين في الداخل والخارج لمساندة القيادة السياسية ومؤسسات الدولة والقوات المسلحة في هذه المرحلة المفصلية.
من جانبهم، أكد المشاركون التفافهم حول القيادة السياسية والقوات المسلحة، ومساندتهم للجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التصعيد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وسيادتها..لافتين الى أن وحدة الصف وتعزيز التماسك بين أبناء اليمن في الداخل والخارج تمثل أولوية وطنية في ظل الظروف والتحديات الراهنة.









































































