بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي، محمد الفقمي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع القائم بأعمال المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا، أوجه التعاون والتنسيق وتعزيز الشراكة
بين الحكومة والأمم المتحدة.
واستعرض اللقاء، الذي ضم نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور نزار باصهيب، والوكيل المساعد بالوزارة، منصور زيد، إطار التعاون الإنمائي الجديد، وأهمية مواءمته مع أولويات الحكومة وخطة التنمية الوطنية 2027–2029، بما يضمن توحيد الجهود وتجنب ازدواجية الأطر والبرامج، إلى جانب تعزيز دور الحكومة في قيادة وتنسيق العمل التنموي.
كما تناول الجانبان حشد الموارد والتمويل التنموي، وآليات المتابعة والتقييم وتبادل البيانات، والتأكيد على انتظام التقارير المقدمة للوزارة حول الأنشطة والتمويل والمستفيدين، بما يعزز المساءلة المشتركة وفاعلية التدخلات، إضافة إلى أهمية تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة للنازحين من المناطق المتضررة جراء المواجهات في محافظات تعز والحديدة والبيضاء.
وبحث اللقاء، تعزيز الدور الحكومي في تصميم وتنفيذ خطة الاستجابة الإنسانية ومتابعتها، وسد فجوة التمويل، إضافة إلى مستجدات برامج التحويلات النقدية غير المشروطة، وأهمية استئناف الدعم للأسر المستفيدة ومعالجة الحالات المتوقفة.
وشدد اللقاء على اهمية انتقال مكاتب المنظمات والوكالات الأممية إلى عدن، وضرورة وضع جدول زمني واضح لاستكمال عملية الانتقال، بما يضمن تيسير عملها وتعزيز التنسيق والوصول المباشر إلى الجهات الحكومية.
وأكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتنسيق المشترك، بما يسهم في رفع كفاءة المساعدات وتعزيز أثرها التنموي والإنساني في اليمن.
كما بحث نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور نزار باصهيب، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع نائبة المدير القطري لبرنامج الاغذية العالمي سمانتا تشاتراج، التنسيق والتعاون المشترك، وسبل تعزيز التدخلات الانسانية والاغاثية في المناطق المتضررة من تداعيات الحرب الذي شنتها المليشيات الحوثية الارهابية.
وتناول اللقاء، خطة التدخلات العاجلة للبرنامج في مجال المساعدات الغذائية والإغاثية وخططه للمرحلة المقبلة وأهمية توجيه الدعم الطارئ الى الاسر النازحة والمناطق المتضررة من الحرب.
واكد نائب وزير التخطيط، اهمية استمرار التدخلات الإنسانية العاجلة خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد..مشدداً على ضرورة تعزيز التنسيق وتكامل الجهود بين الحكومة والبرنامج والمنظمات الدولية بما يضمن وصول المساعدات الى الفئات المستحقة.
وشدد الدكتور باصهيب، ضرورة العمل على تطوير طبيعة التدخلات خلال الوقت الحالي للمساهمة الى جانب الاستجابة للاحتياجات الطارئة في دعم سبل المعيشة وتعزيز قدرة المجتمعات المتضررة على الصمود.
من جانبها، اكدت نائبة المدير القطري لبرنامج الاغذية العالمي، اهمية استمرار التنسيق مع الحكومة ووزارة التخطيط والمنظمات الدولية والاممية لضمان وصول المساعدات الى المستحقين وتعزيز فاعلية الاستجابة الانسانية.











































































