أكد د رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، أن ما حدث في الساحل الغربي وباب المندب يعد تطوراً ميدانياً بالغ الخطورة، ولا يمكن قراءته بمعزل عن الدعم الإيراني المنهجي لمليشيا الحوثي، الذي أسهم في تطوير قدراتها العسكرية وتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لتهديد أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
وقال الدكتور الزنداني، في حوار أجرته معه صحيفة «عكاظ» السعودية، إن القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والقوى الوطنية لم تفقد إرادتها ولا قدرتها على مواصلة المعركة، مشيراً إلى أن العمل يجري حالياً على تقييم التطورات الميدانية، وإعادة تنظيم الانتشار، ورفع مستوى الجاهزية والتنسيق، والاستفادة من الدروس التي أفرزتها المواجهات الأخيرة.
وأضاف بأن المسؤولية تقتضي «ألا نقلل من حجم التهديد، ومع ذلك نؤكد أن القيادة العسكرية تتعامل مع مختلف الجبهات باعتبارها منظومة واحدة، وأن رفع الجاهزية والاستعداد لمختلف الاحتمالات يمثلان أولوية مستمرة».
وثمن رئيس الوزراء عالياً الدعم الثابت والمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، إلى جانب اليمن وشرعيته ومؤسساته، واعتبره دعم يعكس عمق الموقف السعودي تجاه أمن اليمن واستقراره وسيادته.








































































