ناقش المكتب التنفيذي بمحافظة مأرب، في اجتماعه اليوم، برئاسة وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح، تقارير أداء عدد من المكاتب الحكومية بالمحافظة، إلى جانب عدد من القضايا والمستجدات على الساحة الوطنية وانعكاساتها على المحافظة.
واستعرض الاجتماع بحضور وكيل المحافظة للشؤون الادارية عبدالله الباكري، التقارير المقدمة من مدراء فرع جهاز محو الامية منير قاسم، و مشروع سد مأرب المهندس احمد العريفي، ومحطة البحوث الزراعية للمنطقة الشرقية (مأرب والجوف) الدكتور محمد الغبار، والتي تضمنت سير العمل في وحداتهم الادارية والانشطة والبرامج المنفذة خلال العام وفقا للخطط المقرة، ومستوى الانجاز والتنفيذ، والتحديات والصعوبات التي تواجه سير العمل، والتوصيات والمقترحات المقدمة لتجاوزها، واتخذ الاجتماع القرارات المناسبة بشأنها.
كما استمع اعضاء المكتب التنفيذي، الى تقرير مدير مكتب الخدمة المدنية بالمحافظة سعود اليوسفي الذي تضمن مستوى الانضباط الوظيفي في مكاتب السلطة المحلية والوحدات الحكومية العاملة في المحافظة، واتخذ الاجراءات المناسبة لتعزيز مستوى الانضباط الوظيفي بما ينعكس على تسهيل الخدمات المقدمة للمواطنين ورفع مستوى الاداء الاداري وتجويد الخدمة.
وتطرق الاجتماع في بند ما يستجد للعديد من القضايا المتعلقة بمستوى رفع الجاهزية في المحافظة والتعبئة العامة لإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في معركة “فجر اليمن” لاستعادة مؤسسات الدولة وانهاء تمرد مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني، والوضع الانساني بالمحافظة وجهود الاستجابة لعمليات النزوح الجديدة والمتواصلة الى المحافظة.
واشاد تنفيذي مأرب بالصمود الاسطوري والتضحيات التي يقدمها ابناء محافظة تعز والتفافهم حول القوات المسلحة في مواجهة مليشيات الحوثي الارهابية، للدفاع عن ارضهم ومدينتهم والنظام الجمهوري والكرامة والحرية والمواطنة المتساوية، وشموخهم امام الحشود الارهابية لمليشيات الحوثي وزحوفاتها المسلحة والحصار الخانق لأبناء المدينة والاستهداف المباشر والمتعمد للأحياء السكنية ومنازل المواطنين في القرى، والمنشآت الطبية والعامة، بهدف اركاعهم وكسر ارادتهم الحرة وعزيمتهم الشديدة في كسر انساق الزوحفات الارهابية لمليشيات الحوثي لاحتلال مدينتهم، وتقديمهم اثمان باهضه من دمائهم وابنائهم واسرهم.
وادان تنفيذي مأرب الصمت العالمي المطبق امام جريمة الحصار المطبق على اكثر من 5ر1 مواطن من ابناء مدينة تعز من قبل مليشيات الحوثي الارهابية، ومنع عنهم دخول امدادات المياه والغذاء والدواء والمشتقات النفطية والغازية، والاحتياجات الاساسية، واستخدام الحصار كسلاح حرب للإبادة الجماعية، في جريمة حرب مكتملة الاركان الى جانب جرائم القصف بالصواريخ البالستية والكاتيوشا والمسيرات والمدفعية والقناصات ومختلف انواع الاسلحة للحياء السكنية والقرى الاهلة بالسكان بشكل مباشر والمنشآت الخدمية والصحية ودور العبادة، وقتل واصابة العشرات من المدنيين الامنين من نساء واطفال وكبار سن.
وناشد تنفيذي مأرب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والامم المتحدة الى مغادرة مربع الصمت والبيانات الخجولة التي تتحدث عن الجريمة دون تحديد المجرم، وتصدر بيانات خجولة تساوي فيها بين الضحية والجلاد، ومطالبتها بالتحرك العملي الفاعل من خلال قرارات اممية لتصنيف المليشيات جماعة ارهابية دولية، واحالة ملف جرائمها الى المحاكم الدولية لملاحقة مرتكبيها وضمان عدم افلاتهم من العقاب، واقرار عقوبات فاعلة لتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيات الارهابية ومن يتعاون معها ويقدم لها الدعم والتسهيلات، واجبارها على فتح ممرات امنة للمحاصرين في مدينة تعز، والانسحاب من كافة القرى والمناطق التي احتلتها مؤخرا.
وحيا تنفيذي مأرب البطولات التي يسطرها منتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية بمختلف تشكيلاتها في معركة “فجر اليمن” والانجازات التي تحقق في مختلف الجبهات، بدعم واسناد من سلاح الجو اليمني والاشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، لاستعادة مؤسسات الدولة وانهاء تمرد مليشيات الحوثي، ومعاناة المواطنين، وبسط هيبة الدولة على كامل التراب الوطني، وبسط السلام والامن والاستقرار على كافة التراب الوطني والمياه الاقليمية والبحر الاحمر وباب المندب، وحماية السيادة اليمنية برا وبحرا وجوا.
هذا وكان الاجتماع قد بدأ باستعرض محضر الاجتماع السابق واقراره.
كما عقد اليوم، بمكتب الشباب والرياضة بمحافظة مأرب، لقاء تقييمي لمناقشة احتياجات المرأة بالمحافظة، بما يعزز من رعايتها وتنمية مهاراتها، نظمته ادارة المرأة بالمكتب.
واكد وكيل محافظة مأرب للشؤون الادارية عبدالله الباكري، اهتمام قيادة السلطة المحلية، بقطاع المرأة ودعم كافة انشطته وبرامجه الهادفة الى رعاية المرأة وتنمية قدراتها وتعزيز دورها في مختلف المجالات، بما ينعكس ايجابا على الأسرة والمجتمع.
وحث الوكيل الباكري، على تكريس جهود إدارة المرأة في مجالات تعليم الفتاة والمرأة، وتنمية قدراتهن، والتأهيل والتدريب في مختلف المجالات، وبما يسهم في محو الأمية المجتمعية اكسابها مهن وحرف تساعدها على تحسين سبل العيش والتخفيف مما تعانيه المرأة خلال هذه المرحلة جراء الحرب والنزوح.
من جانبهما اكد مدير عام التعاون الدولي بوزارة الشباب والرياضة نصر الأحمدي، ونائب مدير مكتب الشباب بالمحافظة سعيد اليوسفي، حرص وزارة الشباب وفروعها بالمحافظات، على تقديم الدعم الممكن لقطاع المرأة وتلبية احتياجاته، وتمكين المرأة من دور قيادي وريادي في مختلف مفاصل وانشطة الوزارة وفروعها، وتعزيز دورهن الفاعل في قيادة المجتمع النسائي وتوجيهه نحو التنمية.
فيما اوضحت مدير إدارة المرأة بمكتب الشباب والرياضة، رحيق بحيبح، ان اللقاء التقييمي يعتبر تدشينا لأنشطة وبرامج الادارة النوعية القادمة والتي تهدف إلى خدمة المرأة وتمكينها مهنياً وتعليميا.
وشددت مدير عام فرع اللجنة الوطنية للمرأة بالمحافظة سعداء عقار، على ضرورة التكامل المؤسسي لخدمة قضايا المرأة بالمحافظة ضمان استثمار الموارد والامكانات المحدودة لتعطي أفضل النتائج وتحقق الاهداف المرجوة.



































































