تسلّم مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب، اليوم، قافلة مساعدات طبية طارئة، مكونة من 14 شاحنة محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية، مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، لتعزيز قدرات القطاع الصحي بالمحافظة في تقديم خدماته للمواطنين من النازحين والمجتمع المضيف، والاستجابة للاحتياجات الصحية والطبية الكبيرة والمتزايدة.
وأكد وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح، أن هذه القافلة تمثل إضافة نوعية ومهمة لتعزيز المخزون الدوائي ورفد المنشآت الصحية بالمستلزمات الضرورية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدّمة للمواطنين والنازحين..لافتاً الى ما تتحمله السلطة المحلية من أعباءً صحية وإنسانية متزايدة لتلبية الاحتياجات الكبيرة والمتنامية ومواجهة الضغوط المضاعفة على المستشفيات والمرافق الصحية، نتيجة استضافة المحافظة لأعداد كبيرة من النازحين.
واشار إلى أن هذا الدعم يعكس حرص المملكة العربية السعودية على الموقف الاخوي الصادق والمشروف والتاريخ إلى جانب اليمن حكومة وشعبا في مختلف الظروف والتحديات..مجدداً شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، حكومةً وشعباً، ولمركز الملك سلمان للإغاثة على إسهاماته الإنسانية المستمرة في مساندة القطاع الصحي بالمحافظة.
من جانبه، اوضح مدير مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة الدكتور أحمد العبادي، أن وصول هذه القافلة من الأدوية والمستلزمات الطبية الطارئة ستسهم في تعزيز جاهزية المرافق الصحية ودعم قدرتها على التعامل مع الحالات المرضية والطارئة، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية لسكان المحافظة من النازحين والمجتمع المضيف والزائرين.
واشار الى انه سيتم توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية على المنشآت الصحية المستهدفة وفقاً للاحتياجات الفعلية والأولويات الصحية، وبما يضمن الاستفادة المثلى من هذا الدعم ووصوله إلى المرافق الأكثر احتياجا.
كما عقد في محافظة مأرب، اليوم، اول لقاء موسع بين قطاع التعليم الحكومي وشركائه من المانحين والمنظمات العاملة في دعم التعليم بالمحافظة، لمناقشة تفعيل المجلس التنسيقي لدعم تعليم الفتاة.
واكد وكيل المحافظة للشؤون الادارية عبد الله الباكري، على اهمية تفعيل المجلس التعليمي من اجل دعم تعليم الفتاة، التي كانت أكبر المتضررين جراء الحرب والنزوح المتكرر والوضع الاقتصادي، وهو ما تسبب في حرمان الكثير من الفتيات من حقهن في التعليم.
واشار الى ان تعليم الفتاة ورفع قدراتها وبناء شخصيتها ووعيها وكفاءتها هو مدخل مهم للنهوض بالأمة وتحقيق التنمية.. لافتاً الى ان نهضة الامة والوطن تبدأ من الاسرة التي تمثل الفتاة والمرأة ركيزة اساسية في بنائها وتماسكها وضمان حماية الاجيال والاسهام في بنائهم.
واكد الباكري، ان الاستثمار في تعليم الفتاة هو استثمار في بناء المستقبل وضمان الشراكة الفاعلة للمرأة المتعلمة والمتمكنة من القدرات في عملية التنمية المنشودة والنهوض بالوطن الى جانب اخيها الرجل في مختلف المجالات.






































































