ناقش وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبدربه مفتاح، خلال لقائه، اليوم، المدير التنفيذي لمكتب ائتلاف الخير في المحافظة، محسن الحضرمي، خطوات وآليات تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع توفير المأوى الانتقالي للنازحين، الذي يستهدف 540 أسرة نازحة في مخيمات الضمين القبلي وآل صايل وصافر، بتمويل من منظمة شلتر بوكس البريطانية.
وخلال اللقاء، أوضح الحضرمي أن المشروع، الذي يُنفذ على مدى 12 شهرًا، يتضمن أربعة مكونات، تشمل توفير وحدات سكنية انتقالية (كونتينرات) مصممة بثلاثة أحجام بحسب حجم الأسرة (كبيرة ومتوسطة وصغيرة)، وفق مواصفات تضمن الخصوصية وتوفر قدرًا أكبر من الاستدامة، إلى جانب تقديم مواد إيواء مزودة بطفايات حريق لتعزيز الحماية من الحرائق، وتنفيذ برامج تدريبية للمستفيدين على أعمال صيانة المساكن.
وأكد الوكيل مفتاح، أهمية المشروع في التخفيف من معاناة الأسر النازحة المستفيدة..مشيرًا إلى أن المأوى يُعد أحد أبرز الاحتياجات الأساسية التي تمثل تحديًا كبيرًا أمام السلطة المحلية، ومعاناة مستمرة للأسر النازحة، وتتزايد أهميته في ظل استمرار النزوح واكتظاظ المخيمات وضعف الخصوصية، فضلًا عن تضرر المساكن المؤقتة المصنوعة من الخيام، وعدم قدرتها على الصمود أمام العوامل المناخية، إلى جانب مخاطر الحرائق والسيول.
وأشاد بالشراكة الإنسانية مع مؤسسة ائتلاف الخير ودورها في تنفيذ المشاريع الإنسانية بالمحافظة في مختلف المجالات، بما يسهم في التخفيف من معاناة النازحين والمجتمع المضيف، لا سيما المشاريع ذات الطابع المستدام التي تساعد النازحين على التكيف وتعزز قدرتهم على الصمود..مثمناً الدعم التمويلي الذي تقدمه منظمة شلتر بوكس البريطانية لتنفيذ هذا المشروع.
كما احتفت محافظة مأرب باليوم العالمي للشباب، الذي يصادف الـ12 من أغسطس من كل عام، من خلال فعالية نظمها مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة، بالتعاون مع قطاع الشباب بالوزارة.
وأكد وكيل المحافظة، الدكتور عبدربه مفتاح، أن قضايا الشباب ورعايتهم وتأهيلهم وبناء قدراتهم وتمكينهم ستظل في مقدمة اهتمامات قيادة السلطة المحلية، من خلال تقديم مختلف أشكال الدعم، بما يسهم في إعدادهم لبناء المستقبل وقيادة التنمية.
وأشاد الوكيل مفتاح بالتضحيات التي قدمها الشباب دفاعًا عن الثورة والجمهورية والكرامة في مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، منذ انقلابها على مؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء وتوسعها في عدد من المحافظات.
وأكد أن الشباب اليوم أكثر وعيًا وقدرة وإصرارًا على استعادة مؤسسات الدولة وتحرير ما تبقى تحت سيطرة المليشيات..مشيرًا إلى أنهم يمثلون أيضًا الرافعة الأساسية لإعادة الإعمار وقيادة التنمية وصناعة مستقبل الوطن والنهوض بالمجتمع.
فيما اكد مدير مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة، علي حشوان، أن الشباب يمثلون القوة الأبرز في معركتي البناء والدفاع، باعتبارهم شركاء حقيقيين في التنمية، وقادرين على تحويل التحديات إلى فرص.
وجدد حشوان مواصلة مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة جهوده في تطوير البنية التحتية الرياضية والشبابية، ودعم الأندية، وتمكين الشباب وبناء قدراتهم من خلال البرامج التدريبية والمجتمعية والكشفية وبرامج ريادة الأعمال، واكتشاف المواهب وتنميتها وتشجيع المبادرات التطوعية.











































































