شدد محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، على أهمية الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية في مختلف المرافق الصحية بالمحافظة، وتعزيز قدراتها بما يلبي احتياجات المواطنين ويرتقي بجودة الرعاية الصحية.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، وكيل المحافظة عيدروس باعوضه، ومدير عام مكتب الصحة العامة والسكان الدكتور علي ناصر الذيب، لمناقشة أوضاع مستشفى عزان العام بمديرية ميفعة، ومستوى الخدمات المقدمة فيه، وأبرز احتياجاته والتحديات التي تواجه استمرارية عمله.
واستعرض الدكتور الذيب تقريرًا حول مستوى أداء المستشفى وخدماته الطبية والعلاجية، واحتياجاته التشغيلية والفنية، والجهود المبذولة لمعالجة الصعوبات وتحسين مستوى الخدمات وفق الإمكانات المتاحة.
وأكد المحافظ بن الوزير حرص السلطة المحلية على مواصلة دعم القطاع الصحي وتذليل التحديات التي تواجه المستشفيات والمرافق الصحية، مشددًا على أهمية المتابعة والتقييم المستمر لأداء الكوادر الطبية والفنية والإدارية، وتعزيز الانضباط والمسؤولية المهنية، والاستفادة المثلى من الإمكانات والتجهيزات المتاحة.
وأشار إلى أهمية اقتران الدعم برفع كفاءة الأداء وحسن إدارة الموارد وتعزيز الرقابة والمتابعة، بما يضمن معالجة أوجه القصور وتحسين جودة الخدمات واستدامتها، ووضع احتياجات المرضى في صدارة الأولويات.
ووجّه المحافظ بن الوزير بتقديم الدعم المناسب لتوفير الوقود اللازم لمولدات الكهرباء بمستشفى عزان العام، بما يضمن استمرارية تشغيل الأقسام والأجهزة الطبية وعدم تأثر الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جانبهما، ثمّن الوكيل باعوضه والدكتور الذيب اهتمام المحافظ بن الوزير ومتابعته لأوضاع القطاع الصحي، مؤكدين مواصلة الجهود لتعزيز الأداء والانضباط وتحسين مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين.
كما استعرض محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، اليوم، خطة الأنشطة والبرامج الثقافية المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، وذلك خلال لقائه مدير عام مكتب الثقافة بالمحافظة الدكتور فيصل حسين البعسي، في إطار اهتمام قيادة السلطة المحلية بتنشيط الحراك الثقافي، وتعزيز حضور الثقافة في المشهد المجتمعي، والحفاظ على الموروث والهوية الثقافية والتاريخية للمحافظة.
واطّلع المحافظ بن الوزير على أبرز محاور الخطة وما تتضمنه من فعاليات وبرامج ثقافية وأدبية وفنية، والتوجهات الرامية إلى توسيع نطاق الأنشطة، وإتاحة مساحة أكبر للمبدعين والمثقفين والمواهب الشابة، وإحياء الفعاليات التي تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تتميز به شبوة، وتبرز ما تزخر به من إرث تاريخي وحضاري عريق.
وناقش اللقاء آليات تطوير العمل الثقافي والارتقاء بمستوى البرامج والفعاليات، وتعزيز الشراكة والتنسيق بين مكتب الثقافة والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في بناء مشهد ثقافي أكثر حيوية وتأثيرًا، ويحول النشاط الثقافي إلى مساحة فاعلة لتنمية الوعي، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم الإيجابية في المجتمع.
وأكد المحافظ بن الوزير أن الثقافة تمثل إحدى ركائز بناء الإنسان وتعزيز وعيه وانتمائه وهويته، مشددًا على أهمية أن تتسم البرامج الثقافية بالتنوع والتجديد، وأن تلامس اهتمامات مختلف شرائح المجتمع، ولا سيما الشباب، وتعمل على اكتشاف الطاقات الإبداعية وصقل المواهب وتهيئة المساحات المناسبة أمامها للتعبير والإنتاج والمشاركة.
وأشار المحافظ إلى ما تمتلكه شبوة من رصيد حضاري وتاريخي وموروث ثقافي متنوع يستحق مزيدًا من الاهتمام والتوثيق والتعريف، مؤكدًا ضرورة توظيف الأنشطة الثقافية في إبراز هذا المخزون، وتعزيز ارتباط الأجيال بتاريخ المحافظة وموروثها الأصيل، مع الانفتاح على أدوات الإبداع الحديثة بما يحفظ الأصالة ويواكب تطورات العصر.
وشدد بن الوزير على أهمية الاهتمام بالمبدعين والأدباء والفنانين والمواهب الشابة، وتوفير بيئة محفزة لإنتاجهم وإبداعاتهم، وتشجيع المبادرات الثقافية النوعية التي تسهم في إثراء الحياة العامة، وتعزز قيم الوسطية والتسامح والتعايش والمسؤولية المجتمعية، وترسخ ثقافة الحوار والانتماء والعمل الإيجابي.
وأكد المحافظ حرص السلطة المحلية على مساندة جهود مكتب الثقافة والبرامج الهادفة إلى تنشيط المشهد الثقافي بالمحافظة، موجهًا بأهمية إعداد الفعاليات وفق رؤية منظمة وأهداف واضحة، بما يضمن جودة تنفيذها واستدامة أثرها، ويسهم في جعل الثقافة شريكًا فاعلًا في مسيرة البناء والتنمية.
من جانبه، استعرض مدير عام مكتب الثقافة الدكتور فيصل حسين البعسي توجهات المكتب وخطته للمرحلة المقبلة، والجهود المبذولة لإعادة تنشيط الفعاليات الثقافية والأدبية والفنية، وتوسيع المشاركة المجتمعية فيها، والاهتمام بالمواهب والطاقات الإبداعية في مختلف مديريات المحافظة.
وعبّر الدكتور البعسي عن تقديره لاهتمام المحافظ بن الوزير بالقطاع الثقافي ودعمه لتوجهات المكتب، مؤكدًا أن المكتب سيعمل على ترجمة الخطة إلى برامج وفعاليات نوعية تعكس المكانة التاريخية والثقافية لشبوة، وتسهم في صون الذاكرة الثقافية للمحافظة، وصناعة مساحة متجددة للإبداع والمعرفة، وتعزيز حضور شبوة الثقافي بما يليق بإرثها وتاريخها وتطلعات أبنائها
كما اطّلع محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، اليوم، على مجمل أنشطة وبرامج مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة، ومستوى تنفيذ خططه خلال الفترة الماضية، والتوجهات المستقبلية الهادفة إلى تطوير العمل الشبابي والرياضي، وتوسيع مساحة البرامج والمبادرات التي تستثمر طاقات الشباب وتنمي قدراتهم، وتعزز حضور الأندية ودورها الرياضي والمجتمعي.
جاء ذلك خلال لقائه وكيل المحافظة المساعد لقطاع الشباب سالم عبدالله الأحمدي، ومدير عام مكتب الشباب والرياضة محسن عوض سنان، حيث استمع المحافظ إلى عرض موجز حول أبرز الأنشطة والبرامج المنفذة، وما تحقق من مهام خلال الفترة الماضية، إلى جانب مرتكزات خطة المكتب للمرحلة المقبلة، والجهود الرامية إلى الارتقاء بمستوى الأنشطة الشبابية والرياضية وتوسيع دائرة المستفيدين منها في مختلف مديريات المحافظة.
وتناول اللقاء انطلاقة أعمال مركز تنمية القدرات الشبابية بمحافظة شبوة، الذي افتُتح برعاية وزير الشباب والرياضة نايف صالح البكري ومحافظ المحافظة عوض محمد بن الوزير، وإشراف قطاع الشباب بالوزارة، بوصفه خطوة نوعية نحو الانتقال بالعمل الشبابي إلى مسارات أكثر تنظيمًا واستدامة، ترتكز على التدريب والتأهيل واكتشاف الطاقات وصقل المواهب وربط مهارات الشباب بمتطلبات الواقع واحتياجات سوق العمل.
وأشاد المحافظ بن الوزير بإنشاء المركز وما يمثله من إضافة مهمة للبنية المؤسسية للعمل الشبابي في المحافظة، مؤكدًا أهمية أن يشكل منصة فاعلة لبناء القدرات وصناعة الفرص، وحاضنة للمبادرات والإبداع وريادة الأعمال، وأن تتجه برامجه نحو تزويد الشباب بالمعارف والمهارات العملية والمهنية التي تعزز فرصهم في المشاركة والإنتاج والإسهام في مسارات التنمية.
وأكد المحافظ أن الاهتمام بالشباب يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل المحافظة، مشددًا على أهمية بناء شراكات فاعلة بين المركز والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات والجهات ذات العلاقة، والاستفادة من الكفاءات والخبرات التدريبية المؤهلة، بما يضمن تنوع البرامج وجودتها واستدامتها، ووصولها إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب والشابات في مختلف المديريات.
وفي الجانب الرياضي، استعرض مدير عام مكتب الشباب والرياضة التحضيرات الجارية لانطلاق تصفيات دوري أندية الدرجة الثالثة لكرة القدم بالمحافظة للموسم الرياضي 2025/2026م، بالتنسيق مع فرع الاتحاد العام لكرة القدم، ومستوى الترتيبات التنظيمية والفنية المصاحبة للبطولة، بما يهيئ الأندية لخوض منافسات رياضية منظمة تعكس مكانة كرة القدم وحضورها الجماهيري في شبوة.
وأكد المحافظ بن الوزير أهمية إنجاح البطولة وإخراجها بصورة تليق بالرياضة الشبوانية، مشددًا على ضرورة تكامل الجهود بين مكتب الشباب والرياضة وفرع اتحاد كرة القدم والأندية المشاركة، والالتزام بالجوانب التنظيمية والفنية والتحكيمية، وتعزيز مبادئ التنافس الرياضي الشريف والانضباط والروح الرياضية.
وأشار إلى أن بطولات الأندية لا تقتصر أهميتها على الجانب التنافسي، بل تمثل مساحة لاكتشاف المواهب وصناعة جيل رياضي جديد، وتنشيط الحركة الرياضية في المديريات، وتعزيز ارتباط الشباب بالأندية بوصفها مؤسسات رياضية واجتماعية تسهم في استثمار أوقاتهم وطاقاتهم بصورة إيجابية.
وجدد المحافظ بن الوزير حرص السلطة المحلية على دعم الأندية الرياضية ومساندة أنشطتها، موجهًا بتقديم دعم مالي للأندية المشاركة في تصفيات دوري الدرجة الثالثة، بما يسهم في تعزيز جاهزيتها وتخفيف أعباء مشاركتها وإنجاح البطولة وانطلاق منافساتها في موعدها المحدد.
وشدد المحافظ على أهمية أن يصاحب النشاط التنافسي اهتمام مستمر بتطوير قدرات اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، والاهتمام بالفئات العمرية والناشئين، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، واكتشاف ورعاية المواهب الواعدة، وبناء منظومة رياضية قادرة على تمثيل المحافظة بصورة مشرفة في مختلف الاستحقاقات.
من جانبهما، عبّر الأحمدي وسنان عن تقديرهما لاهتمام المحافظ بن الوزير ودعمه المتواصل لقطاعي الشباب والرياضة، مؤكدين أن هذا الدعم يشكل دافعًا لمواصلة تطوير البرامج الشبابية وتنشيط المسابقات الرياضية، والعمل على توسيع الشراكة مع الجهات ذات العلاقة بما يخدم الشباب والأندية ويرتقي بواقع الحركة الشبابية والرياضية في محافظة شبوة.
كما تواصل فرق الرقابة والتفتيش بمكتب الخدمة المدنية والتأمينات بمحافظة شبوة، بتوجيهات محافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي عوض محمد بن الوزير، نزولاتها الميدانية المفاجئة إلى مختلف الوحدات الإدارية والمرافق الحكومية، لمتابعة مستوى الانضباط الوظيفي وتقييم الأداء الإداري، والرفع بنتائج الرقابة والتقييم عبر تقارير دورية إلى قيادة المحافظة.
وتأتي النزولات ضمن توجهات قيادة السلطة المحلية لتعزيز مبادئ الانضباط والمسؤولية في الجهاز الإداري، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، وترسيخ ثقافة الالتزام بالواجبات الوظيفية، بما ينعكس على كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح مدير عام مكتب الخدمة المدنية والتأمينات بالمحافظة، محمد عبدالله السليماني، أن أعمال الرقابة الميدانية تهدف إلى الوقوف بصورة مباشرة على واقع الأداء ومستوى الانضباط في الوحدات الإدارية، ورصد جوانب القوة والقصور، وإعداد تقارير تقييمية متكاملة ورفعها إلى قيادة المحافظة، التي تولي هذا الجانب اهتمامًا كبيرًا، لاتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة وفقًا للأنظمة واللوائح المنظمة للعمل.
وأشار إلى أن عملية التقييم تستند إلى جملة من المؤشرات والمعايير، في مقدمتها مستوى الالتزام بالدوام الرسمي، والانضباط الوظيفي، وإنجاز المهام والمسؤوليات الإدارية، ومستوى النشاط والتنفيذ الفعلي للخطط والبرامج المعتمدة، إلى جانب قياس كفاءة الأداء ومدى قيام الوحدات الإدارية بمهامها واختصاصاتها، بالتنسيق مع الجهات المختصة في المحافظة.
وأكد مدير عام الخدمة المدنية والتأمينات استمرار النزولات الميدانية المفاجئة وفق آلية رقابية تشمل مختلف الوحدات والمرافق الحكومية، بما يضمن تكوين صورة واقعية ودقيقة عن مستوى الأداء، بعيدًا عن التقييم النظري، ويساعد على معالجة أوجه القصور وتعزيز جوانب الالتزام والتميز.
ولفت إلى أن الرقابة لا تستهدف مجرد رصد المخالفات، وإنما تمثل أداة فاعلة لتقويم الأداء وتحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الجهاز الإداري، وتحفيز الوحدات والكوادر الملتزمة على مواصلة الأداء بمستويات أفضل، بما يعزز قيم المسؤولية والمساءلة والإنجاز.
واوضح السليماني إلى قيادة السلطة المحلية بمحافظة شبوة، تؤكدا دوما على أهمية الارتقاء بالأداء الحكومي وتعزيز الانضباط الإداري والوظيفي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحسين كفاءة مؤسسات الدولة، مشددة على أن نتائج التقييم الميداني ستشكل مؤشرًا مهمًا في تحديد مستويات الأداء واتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة الاختلالات، بما يسهم في بناء جهاز إداري أكثر كفاءة وانضباطًا وقدرة على خدمة المواطنين وتحقيق أهداف التنمية بالمحافظة











































































