بحث سفير اليمن لدى جمهورية إندونيسيا، سالم بلفقيه، اليوم الاثنين، مع نائب وزير الخارجية الإندونيسي، الدكتور محمد متّى، مستجدات الأوضاع في اليمن والتطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.
وأطلع السفير بلفقيه نائب وزير الخارجية الإندونيسي، على الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شنتها مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، واستهدفت معسكرات ووحدات تابعة للقوات المسلحة في محافظتي مأرب وحضرموت، ومخيمًا للنازحين في محافظة مأرب، في هجمات إرهابية مباغتة، أعقبها الهجوم على ميناء المخا بمحافظة تعز، في تصعيد خطير طال منشأة مدنية واقتصادية حيوية.
وأوضح أن استهداف ميناء المخا يأتي في سياق نهج ممنهج تتبعه مليشيات الحوثي لاستهداف الموانئ والمنشآت الحيوية والبنية التحتية والقطاعات الاقتصادية، وتعطيل النشاط التجاري وقطع شرايين الحياة والإمدادات عن ملايين اليمنيين، بما يفاقم معاناتهم الإنسانية.
وأكد السفير أن هذا التصعيد يمثل حربًا على الدولة والمجتمع والاقتصاد الوطني، ويكشف ارتباطه بمشروع مدعوم إيرانيًا يهدف إلى إبقاء اليمن في دائرة الفوضى، واستخدام أراضيه وموانئه وممراته البحرية لتهديد الأمن الإقليمي والدولي وحرية الملاحة والتجارة في البحر الأحمر وباب المندب.
وشدد على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، والانتقال من بيانات الإدانة والقلق إلى اتخاذ مواقف عملية ورادعة تجاه مليشيات الحوثي وداعميها، والعمل على تجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومحاسبتها على استهداف المنشآت المدنية والموانئ وتهديد الملاحة الدولية.
كما تناول اللقاء تطورات الصراع في المنطقة وآفاقها وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين، إلى جانب التأكيد على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين الصديقين إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما بحث سفير اليمن لدى جمهورية إندونيسيا، سالم بلفقيه، اليوم،، مع نائب محافظ جاوة الغربية الاندونيسية، إروان سيتياوان، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والتعليمية والثقافية والسياحية.
وناقش الجانبان، تطورات الأوضاع في اليمن، وسبل تنشيط التبادل التجاري، وتعزيز التواصل بين القطاع الخاص ورجال الأعمال، والتعريف بالمنتجات اليمنية وفرص وصولها إلى أسواق جاوة الغربية.
كما بحث الجانبان تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات التعليمية، وتوسيع فرص المنح والتبادل الأكاديمي، إلى جانب التعاون الثقافي مع مدينة باندونغ.
وتناول اللقاء فرص التعاون في المجال السياحي، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والعمل على تحويل مجالات التعاون المطروحة إلى برامج ومبادرات عملية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
كما شارك القائم بأعمال السفارة اليمنية في صوفيا، السفير أحمد شمر، اليوم، في الاجتماع الذي عقدته وزيرة الخارجية البلغارية، فيليسلافا بتروفا، مع سفراء ورؤساء بعثات الدول العربية المعتمدين لدى جمهورية بلغاريا، لمناقشة أولويات السياسة الخارجية البلغارية تجاه المنطقة، وسبل تطوير العلاقات والتعاون مع الدول العربية.
وخلال الاجتماع، عرضت الوزيرة البلغارية رؤية حكومتها وأولوياتها في السياسة الخارجية..مؤكدة أهمية تعزيز الشراكة مع الدول العربية في مختلف المجالات.
كما تناول الاجتماع تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأهمية الدبلوماسية واحترام القانون الدولي، وضمان حرية وأمن الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
وثمّن القائم بالأعمال، موقف جمهورية بلغاريا الثابت في دعم الحكومة اليمنية الشرعية وجهودها لاستعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.
وأشار إلى خطورة التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي، واستمرار هجماتها بما في ذلك استهداف ميناء المخا ومخيمات النازحين في مأرب وتعز وحضرموت بالصواريخ الباليستية، إلى جانب استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتهديد السفن التجارية والملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وأكد أن هذه التطورات لا يمكن فصلها عن التدخل الإيراني ودعم طهران للمليشيات المسلحة ذات الأيديولوجيا العقائدية خارج مؤسسات الدولة..محذرًا من خطورة امتداد التهديد إلى الممرات البحرية الاستراتيجية من مضيق هرمز إلى باب المندب والبحر الأحمر، وما يمثله ذلك من مخاطر على أمن المنطقة والتجارة الدولية وأمن الطاقة والمصالح الأوروبية.
ورحب القائم بالأعمال بدور عملية “أسبيدس” (ASPIDES) التابعة للاتحاد الأوروبي في حماية الملاحة الدولية والتعامل مع التهديدات المباشرة في البحر الأحمر..مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية تعزيز الدعم الأوروبي للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة، لتمكينها من القيام بمسؤولياتها في حماية الأراضي والسواحل والموانئ والمياه اليمنية، والمساهمة في الأمن الإقليمي والبحري، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2216 والقرارات الدولية ذات الصلة، والتطبيق الفاعل لحظر توريد الأسلحة إلى مليشيات الحوثي.
كما رحب بموقف الاتحاد الأوروبي تجاه الحرس الثوري الإيراني..معربًا عن تطلعه إلى موقف بلغاري وأوروبي واضح تجاه مليشيات الحوثي وتصنيفها منظمة إرهابية، واتخاذ موقف أكثر فاعلية تجاه التدخل الإيراني ودعمه للمليشيات المسلحة في اليمن والمنطقة.
وشدد في ختام مداخلته على أن التعامل مع نتائج التهديد وحدها لا يكفي، وإنما يتطلب الأمر معالجة مصادره، وأن دعم دولة يمنية قوية وقادرة على القيام بمسؤولياتها يمثل استثمارًا في أمن البحر الأحمر وباب المندب والمنطقة وأوروبا.
كما بحث سفير اليمن لدى تركيا، محمد طريق، اليوم، مع رئيس مصلحة الهجرة التركية، محمد يازيجي، عددًا من القضايا المتعلقة بأوضاع المواطنين اليمنيين المقيمين في تركيا، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين السفارة والمصلحة.
واستعرض السفير طريق خلال اللقاء أبرز التحديات التي تواجه أبناء الجالية اليمنية فيما يتعلق بإجراءات الإقامة والهجرة، إلى جانب عدد من الحالات الإنسانية والأسرية التي تتطلب المعالجة وفقًا للقوانين والأنظمة المعمول بها في الجمهورية التركية.
وثمّن السفير طريق، مستوى التعاون والتسهيلات التي تقدمها مصلحة الهجرة التركية للمواطنين اليمنيين..مؤكدًا حرص السفارة على تعزيز التنسيق مع الجهات التركية المختصة، بما يسهم في معالجة القضايا التي تواجه أبناء الجالية وتسهيل أوضاعهم.
من جانبه، أكد رئيس مصلحة الهجرة التركية حرص المصلحة على مواصلة التعاون والتنسيق مع السفارة اليمنية، والنظر في القضايا والملاحظات المطروحة وفق الأطر القانونية والإدارية المعمول بها.
وأشاد الجانبان بمستوى العلاقات الأخوية بين الجمهورية اليمنية والجمهورية التركية..مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق وتعزيز التعاون بين مؤسسات البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة.











































































