تجددت الاشتباكات بين القوات المسلحه ومليشيا الحوثي الإرهابية في عدد من جبهات محافظة تعز بمختلف أنواع الأسلحة.
وذكر مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة ان ق القوات استهدفت تجمعات وتحركات للمليشيات الإرهابية في تبة المدرجات شمال غربي المدينة، وجبهات حمير والاقروض.
كما استهدفت مدفعية الجيش تحركات حوثية في منطقة المحرور، ورصد تعزيزات للمليشيا باتجاه الجبهة الشرقية للمدينة.
كما أحبطت قوات خفر السواحل محاولة إرهابية غادرة نفذها تنظيم مليشيا الحوثي الإرهابية باستھداف رصيف ميناء المخا التجاري بوساطة زورق مفخخ مُسير، حيث تم التعامل معه وتدميره بنجاح.
واستمرارا لنهجها الإجرامي ضد المدنيين، شنت المليشيات المدعومة من إيران قصفا صاروخيا عشوائيا مكثفا على الأحياء السكنية المكتظة بالسكان في مدينة المخا حيث سقطت عدد من الصواريخ في مناطق حيوية، منها محيط مبنى قناة الجمهورية وبالقرب من مبنى مصلحة الهجرة والجوازات.
كماادانت السلطة المحلية بمحافظة تعز بأشد العبارات وأقسى كلمات الإدانة الهجوم الإرهابي الجبان والمُركّب الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، عبر هجوم مكثف شمل ما لا يقل عن 25 ضربة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت ميناء المخا التاريخي والحيوى، في اعتداء سافر ومباشر على منشأة مدنية واقتصادية، يكشف مجددًا الطبيعة الإجرامية لهذه المليشيا واستخفافها بحياة اليمنيين ومقدراتهم الوطنية.
وحملت السلطة المحلية مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها الذي يمدها بالأسلحة والخبرات المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء وتداعياته، تؤكد أن هذا الاستهداف المباشر لواحد من أهم الموانئ الحيوية يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، واعتداءً صارخاً على البنية التحتية وسلاسل الإمداد، وحرباً ممنهجة على الدولة والمجتمع والاقتصاد الوطني.
أسفر هذا القصف الإجرامي المكثف الذي طال المنشآت التي جرى إعادة تأهيلها وتجهيزها مؤخراً عن
خسائر بشرية مؤلمة تمثلت بارتقاء سبعة شهداء وسقوط عدد من الجرحى في صفوف العاملين والموظفين المدنيين جراء القصف المباشر والسافر لسكن ومساكن الموظفين في الميناء .
التدمير للبنية التحتية والتشغيلية الذي شمل تدمير الوحدات التابعة للحفّار وآليات العمل الرئيسية ومعدات التشغيل.
كما تم استهداف المناطق الاقتصادية، والهنجر الخاص، ومحطات الوقود والخزانات التابعة للميناء، في محاولة ممنهجة لتدمير كل ما يرتبط بالنشاط الاقتصادي والخدمي.
وشددت السلطة المحلية على أن هذا التصعيد الإرهابي الخسيس يهدف إلى فرض الحصار وتجويع اليمنيين وإعاقة الشريان الرئيسي للخدمات والنشاط الإغاثي والتجاري، وهو ما يُسقط ادعاءات المليشيا الزائفة حول ما تسميه “الحصار”، ويؤكد أن معاناة الشعب ليست سوى أداة تبتز بها المليشيا المجتمع الدولي لتمرير مشروع إيراني يهدف لإبقاء اليمن في دائرة الفوضى والدمار، وتهديد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر.
اعلنت السلطة المحلية بمحافظة تعز الدعم الكامل لموقف الحكومة والوزارات المختصة ونؤكد الوقوف الكامل خلف القيادة السياسية والحكومة ووزارة النقل في اتخاذ كافة الإجراءات الوطنية والدستورية لحماية المنشآت الحيوية والموانئ، وتقييم الأضرار وضمان استمرار الخدمات والنشاط الملاحي، واستعادة احتكار الدولة للسلاح على كامل التراب الوطني.
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بالانتقال الفوري من بيانات الإدانة والقلق إلى اتخاذ مواقف عملية ورادعة تجاه مليشيا الحوثي وداعميها، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومحاسبتها على استهداف الموانئ والمنشآت المدنية وتهديد حركة الملاحة.
زدعت المنظمات الحقوقية والدولية بتوثيق هذه الجريمة النكراء التي طالت الأعيان المدنية وسكن العاملين، باعتبارها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
واكدت السلطة المحلية بمحافظة تعز أن هذه المحاولات الإرهابية البائسة لن تثني مؤسسات الدولة والسلطات المختصة عن استمرار جهودها في إعادة بناء وتفعيل المنشآت الحيوية والتنموية، وستظل تعز والمخا عصية على كل المؤامرات والإرهاب.
الرحمة والمغفرة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى.










































































