واصلت مليشيا الحوثي الإرهابية، منذ صباح اليوم الجمعة، هجماتها على مدينة مأرب وضواحيها، مستهدفة الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، في تصعيد إرهابي يستهدف المدنيين والأعيان المدنية.
وأكد مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة التابعة للمليشيا، والتي كانت تستهدف الأحياء السكنية والأعيان المدنية ومخيمات النزوح، مؤكداً أن يقظة وكفاءة أبطال القوات المسلحة أسهمت في إحباط الهجوم الارهابي دون وصول الطائرات المعادية إلى أهدافها.
وأوضح المصدر أن وحدات الدفاع الجوي تواصل أداء مهامها بكفاءة واقتدار في حماية المدنيين والأعيان المدنية، بالتنسيق والتكامل مع الوحدات العسكرية والأمنية، التي تتخذ الإجراءات اللازمة لتعزيز حماية المواطنين في مدينة مأرب ومحيطها.
وأشاد المصدر بالجاهزية القتالية العالية واليقظة المستمرة التي يتحلى بها أبطال القوات المسلحة، وقدرتهم على التعامل مع الهجمات الإرهابية للمليشيا وإفشال مخططاتها، مؤكداً عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية في صفوف القوات المسلحة وممتلكاتها جراء هذا التصعيد.
وأكد المصدر أن هذه الاعتداءات الإرهابية لن تثني أبطال القوات المسلحة عن أداء واجباتهم الوطنية، والاضطلاع بمسؤولياتهم في حماية المواطنين والدفاع عن مكتسبات الدولة، مشدداً على أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع مختلف التهديدات ومواجهة أي تصعيد.
وعلي جانب اخر نفذ مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، عملية إتلاف وتفجير لكميات من الألغام والقذائف غير المنفجرة في محافظة مأرب.
وقال مدير العمليات في البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام (يماك) أحمد الأضمد، في تصريح نقله مكتب “مسام” الإعلامي، إن عملية الإتلاف التي نفذها “مسام”، في مأرب جاءت بالتنسيق والتعاون مع الفريق الهندسي التابع لقوات الأمن الخاصة بمحافظة مأرب.
وقال الأضمد “إن ما تم إتلافه اليوم من قذائف وذخائر غير منفجرة جرى جمعه وانتشاله من قبل فرق “مسام”، من مخيمات النازحين ومجاري السيول والوديان”.
وثمن رئيس عمليات القوات الخاصة بمحافظة مأرب، العقيد عبد الخالق الشيخ، بالجهود الكبيرة التي يبذلها مشروع “مسام” في سبيل حماية المدنيين من الألغام ومخلفات الحرب المنتشرة في مختلف المناطق بمحافظة مأرب.. مشيرا إلى أن غالبية القذائف ومخلفات الحرب التي تم إتلافها تم نزعها من وسط الأحياء السكنية ومخيمات النزوح بالمحافظة.
كما اعلنت قوات دفاع شبوة، النها نفذت مساء اليوم، عملية انتقامية نوعية واسعة النطاق استهدفت بدقة ومباغتة عدداً من معاقل ومواقع العدو الحوثي في جبهة حريب.
أسفرت هذه العملية البطولية عن تدمير كلي لعدد من مراكز القيادة والسيطرة التابعة للمليشيات، وإلحاق خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوفهم، حيث تناثرت أشلاء عناصرهم وتفحمت آلياتهم وعرباتهم تحت ضربات صواريخ الكاتيوشا وقذائف الطيران المسير، التي جرعت العدو كأساً مرّاً من الرعب والهزيمة.
وفي خضم هذه المعارك البطولية، تنعى القيادة العامة لقوات دفاع شبوة، بكل مشاعر الفخر والاعتزاز والشموخ، استشهاد اثنين من أبطال اللواء التاسع، اللذان لحقا بركب المجد والشهادة وهما يمرغان أنف العناصر الإرهابية الحوثية في التراب:
الشهيد البطل بشار محسن صالح البريكي.
الشهيد البطل عبدالله ناصر عبدالله العولقي.
اللذين ارتقا إلى جوار ربهما في ميادين الشرف والبطولة بجبهة حريب، ليساهم رحيلهما الطاهر في إشعال نار الغضب والانتصار تحت أقدام رفاق السلاح.
واكدت القيادة العامة لقوات دفاع شبوة أن دماء شهدائنا الأبرار لن تذهب هدرًا، بل هي وقود متجدد لشعلة النصر، وأن هذا الرد المزلزل ليس إلا بداية لغضب عارم لن يتوقف إلا باجتثاث جذور هذه المليشيات الكهنوتية ودحرها عن آخرها.
واعلنت قوات دفاع شبوة انها تقف اليوم في أتم الجاهزية والصلابة، معنوياتها تعانق السحاب، وعزيمتها أشد صلابة من الفولاذ، ولن تزيدها هذه الاعتداءات الجبانة إلا إصرارًا على تطهير كل شبر من أرض الوطن وصون أمنه واستقراره.
وتتقدم القيادة العامة، ممثلةً بالقائد العام العميد فوزي حسين السعدي، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرتي الشهيدين وذويهما، وإلى كافة أبطال قوات دفاع شبوة ورفاق السلاح، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، ويسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.













































































