حمّلت السلطة المحلية بمحافظة مأرب، ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، المسؤولية الكاملة عن استهداف مخيمات النازحين والأحياء السكنية في مدينة مأرب، وأكدت أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وقالت السلطة المحلية في بيان صادر عنها تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، إن مدينة مأرب تعرضت، صباح اليوم الجمعة، 7 أغسطس 2026م، لقصف صاروخي شنته مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأوضحت السلطة المحلية في بيانها، أن الهجوم الارهابي استهدف عدد من مخيمات النازحين، بالإضافة إلى أحياء سكنية متفرقة في المدينة، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة أربعة عشر آخرين، بينهم نساء وأطفال..مشيرةً إلى أن استهداف مليشيات الحوثي للمدنيين الأبرياء والنازحين العزل يجسد بوضوح نهجها الإجرامي القائم على العنف والإرهاب واستهداف الآمنين، وأن هذه الجريمة المروعة تضاف إلى سجلها الدموي.
وأكدت أن تكرار مثل هذه الاعتداءات الإجرامية بحق النازحين يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني..داعية الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم، والتحقيق في هذه الجريمة، ومحاسبة مرتكبيها.
وطالب البيان الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، والمجتمع الدولي بشكل عام، بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه حماية المدنيين والنازحين..محملاً مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وما يترتب عليها من آثار وتداعيات إنسانية.
وشدد البيان على ضرورة توثيق هذه الجريمة والتحقيق فيها، والعمل على محاسبة مرتكبيها ومن يقف وراءهم، واتخاذ إجراءات عاجلة وفاعلة لضمان توفير الحماية اللازمة وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وجددت السلطة المحلية بمحافظة مأرب التأكيد على أن تلك الاعتداءات الإجرامية لن تنال من صمود أبناء وسكان محافظة مأرب وثباتهم، ولن تثنيهم عن التمسك بمواقفهم الوطنية.. لافتةً إلى أنهم سيواصلون مواجهة التحديات بروح التضامن والمسؤولية والثبات.
وفي السياق أدان الاتحاد الأوروبي بشدة، اليوم، الهجمات الغادرة التي شنتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في الجمهورية اليمنية، والمملكة العربية السعودية، وأسفرت عن سقوط ضحايا.
وقالت المتحدثة الرسمية لشؤون الخارجية والسياسة الأمنية أنيتا هيبر في بيان ” إن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف فوراً”.
وأضافت ” تشكل هذه الهجمات تصعيداً خطيراً، وتزيد من تقويض الاستقرار الإقليمي، وتهدد الجهود المبذولة حالياً للتوصل إلى حل سلمي للنزاع”..داعية المليشيات الحوثية الإرهابية، إلى الوقف الفوري لجميع الهجمات داخل اليمن وخارجه.
وأكدت هيبر، إلتزام الاتحاد الأوروبي الراسخ بدعم الشعب اليمني، والعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والمجتمع الدولي لتعزيز خفض التصعيد، والاستقرار الإقليمي، والسلام الشامل والمستدام..معربة عن التضامن الكامل مع الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية، وتقدمت بخالص التعازي لأسر الضحايا.
كما أدانت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، التصعيد العسكري الذي نفذته مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة واستهدافها مخيمات النازحين بمحافظة مأرب..محذرة من المخاطر التي تهدد أكثر من مليوني مدني تقطنهم المحافظة، بينهم أعداد كبيرة من النازحين.
وأدانت المؤسسة كذلك الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، واستهدف محافظتي مأرب وحضرموت، وامتد إلى مناطق مدنية في نجران بالمملكة العربية السعودية، بالتزامن مع اعتداءات على الملاحة التجارية في البحر الأحمر.
واعتبرت المؤسسة أن هذه الهجمات تمثل نقضًا خطيرًا لحالة التهدئة ومحاولة لإعادة إشعال الحرب وتقويض الجهود الأممية والإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية..مشيرة إلى أن الهجمات التي نُفذت في السادس من أغسطس استهدفت مواقع في مأرب وحضرموت، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى من منتسبي القوات العسكرية والأمنية، كما طالت مناطق مدنية في نجران وأدت إلى إصابة عدد من المدنيين.
وطالبت المؤسسة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوث الأممي والمجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم وإجراءات عملية لوقف الهجمات الحوثية، وحماية المدنيين والنازحين والممرات البحرية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات..مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار التصعيد العسكري واستهداف المدنيين.













































































