اعلنت عدد من الدول الجنبيه والعربيه والهيئات والوزرات اليمنيه ادانتها للقصف الحوثي لمنازل ومخيمات النازحين في مارب ونجران في السعوديه
ادانت سفارة اليابان لدى الجمهورية اليمنية الهجمات الغادرة التي شنتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في حضرموت ومأرب، مجددة دعم بلادها الكامل للحكومة الشرعية في اليمن.
وأكدت السفارة في بيان نشرته في تدوينه على منصتها في “اكس”، أن هذه الهجمات من شأنها أن تُبعد اليمن عن تحقيق السلام، وتؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة.
كما أدان البرلمان العربي، بأشد العبارات الاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي واستهدفت منطقة نجران، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، إضافةً إلى الهجمات التي استهدفت مواقع ووحدات تابعة للقوات الحكومية اليمنية في محافظتي مأرب وحضرموت، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وهو ما يمثل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي في بيان، اليوم، على تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة واليمن في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.
وأشار إلى أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويفاقم المعاناة الإنسانية ويهدد فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية.. داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين ووضع حد لهذه الاعتداءات ومنع تكرارها.
كما أدانت وزارة حقوق الإنسان، بأشد العبارات الجريمة الإرهابية والنكراء التي ارتكبتها مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، اليوم الجمعة، واستهدفت بالصواريخ والطائرات المسيّرة الأحياء السكنية وتجمعات المدنيين، ومن بينها مخيمات وتجمعات النازحين في مدينة مأرب وضواحيها، ما أسفر عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين بينهم نساء وأطفال وكبار سن.
وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه الجريمة الإرهابية تجسّد الطبيعة الإرهابية والإجرامية لهذه المليشيات، وإصرارها على استهداف المدنيين الأبرياء دون تمييز، في انتهاك فاضح للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ومنافاة صريحة للقانون الوطني والأعراف والقيم الراسخة التي توارثها المجتمع اليمني.
كما أكدت أن الهجوم يمثل عدواناً إرهابياً ويرقى إلى جريمة ضد الإنسانية، وأن استهداف المدنيين والنازحين أصبحت عملية ممنهجة تتبناها المليشيات لترهيب السكان، وتقويض الأمن والاستقرار، والاستخفاف بحرمة الإنسان وقدسية الحياة.. لافتة إلى أن هذا الاعتداء الإرهابي يأتي بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على الهجوم الغادر الذي شنته المليشيات على مواقع تابعة للقوات المسلحة الحكومية، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في تصعيدٍ عسكري خطير وانتهاك صارخ للتهدئة المعلنة، بما يؤكد إصرار المليشيات على تقويض فرص التهدئة، وتغليب خيار العنف، وتعريض حياة المدنيين لمزيد من الأخطار والمعاناة.
وتابعت ” أن هذا التصعيد الإرهابي يكشف أن مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني ماضية في انتهاج سياسة ممنهجة تقوم على استهداف المدنيين والأعيان المدنية في أكثر من محافظة، غير آبهة بأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ولم يقتصر الأمر على قصف مخيمات النازحين في مأرب، بل امتد في اليوم ذاته إلى استهداف محيط مدرسة في محافظة الضالع بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى تضرر منزل أحد المواطنين بجوارها، في تأكيد جديد على إصرار المليشيات على توسيع دائرة استهدافها للمدنيين والمنشآت المدنية، كما يمثل هذا النمط من الهجمات جريمة حرب وانتهاكاً جسيماً لقواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، وامتداداً لسجل طويل من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيات بحق اليمنيين على مدى سنوات”.
وجددت وزارة حقوق الإنسان، تأكيدها أن حماية المدنيين واجب قانوني وأخلاقي لا يقبل التهاون، وأن استمرار التردد في مواجهة هذه الجرائم لن يؤدي إلا إلى تشجيع مرتكبيها على المضي في استهداف الأبرياء وتقويض فرص السلام، الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات عملية ورادعة تضع حداً لهذه الانتهاكات، وتكفل حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
ودعت الوزارة، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومجلس حقوق الإنسان، إلى تجاوز بيانات الإدانة، واتخاذ موقف حازم يرقى إلى مستوى خطورة هذه الجرائم، والعمل على استصدار قرار أممي بتصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية، بما يترتب على ذلك من التعامل معها وفق هذا التوصيف، وتشديد الإجراءات الرامية إلى الحد من تهديداتها المستمرة للمدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن جرائمها، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي شجعتها على مواصلة انتهاكاتها.
كما نددت سفارة المملكة المتحدة لدى اليمن، بالهجمات المروّعة التي شنتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في حضرموت ومأرب.
وقالت سفيرة المملكة المتحدة عبدة شريف في مدونة على منصة (اكس)، “ندين هذه الهجمات التي طالت يمنيين أبرياء دون تمييز، إلى جانب الهجمات المتواصلة على المملكة العربية السعودية”.
واضافت “إن هذا التصعيد المروّع لا يخدم الشعب اليمني ولا مستقبل اليمن”.
وعبرت شريف، عن خالص التعازي وتضامن المملكة المتحدة مع الحكومة اليمنية، عقب هجمات الحوثيين المروّعة في مأرب وحضرموت.
كما اعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، عن إدانة الجمهورية اليمنية واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإجرامية التي شنتها مليشيات الحوثي الإرهابية على الأعيان المدنية في منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين من جنسيات مختلفة.
واكدت وزارة الخارجية في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، اعتزاز الجمهورية اليمنية بالشراكة الاستراتيجية الراسخة مع المملكة العربية السعودية، وتثمن دورها القيادي في تحالف دعم الشرعية، وما قدمته، ولا تزال، من دعم سياسي واقتصادي وإنساني وتنموي أسهم في حماية الدولة اليمنية والتخفيف من معاناة الشعب اليمني، وتعزيز صموده في مواجهة الأزمة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.
واكدت الوزارة، أن الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف المملكة العربية السعودية لا تستهدف دولة شقيقة فحسب، بل تستهدف أيضاً مصالح الشعب اليمني، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، وفي مقدمتها المساعي الحميدة التي تقودها المملكة لإنهاء معاناة الشعب اليمني وإحلال السلام العادل والدائم.
واشارت الوزارة إلى أن هذه الاعتداءات المتكررة تأتي امتداداً لسلوك إرهابي ممنهج تمارسه المليشيات الحوثية بحق الشعب اليمني ودول الجوار على حد سواء، ففي الساعات الماضية فقط، واصلت المليشيات اعتداءاتها على مؤسسات الدولة وقواتها التي كانت تؤدي واجباتها الوطنية في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وشبكات تهريب الأسلحة، كما استهدفت مخيمات للنازحين والأعيان المدنية في محافظة مأرب، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، في تأكيد جديد على استخفافها بحياة اليمنيين وإصرارها على تقويض كل فرص الأمن والسلام.
واكدت وزارة الخارجية، أن استمرار امتلاك المليشيات لهذه الترسانة الإيرانية من الصواريخ والطائرات المسيّرة، واستمرار تدفق الأسلحة والخبرات العسكرية إليها، إنما يعكس حجم الدعم الذي تتلقاه من النظام الإيراني، ويبرهن على سعيه لتحويل جزء من الأراضي اليمنية إلى منصة متقدمة لتهديد أمن دول الجوار والممرات البحرية الدولية، واستخدامها ورقة ابتزاز لخدمة أجنداته الإقليمية على حساب أمن المنطقة ومعاناة الشعب اليمني.
وشددت الوزارة على أن التجارب أثبتت أن سياسة احتواء هذا التهديد دون معالجة جذوره لن تؤدي إلا إلى اتساع نطاقه، وأن السبيل الوحيد لإنهاء هذه الاعتداءات يتمثل في دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية لاستكمال بسط سلطتها على كامل التراب الوطني، وإنهاء الانقلاب، وتجفيف مصادر التهديد والإرهاب، بما يحقق الأمن لليمن، ويحمي دول الجوار، ويصون حرية الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
كما أدانت جامعة الدول العربية، الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيات الحوثي الارهابية على مواقع القوات المسلحة في محافظتي مأرب وحضرموت، واستهدافها منطقة نجران في المملكة العربية السعودية، وما أسفر عن تلك الهجمات من سقوط ضحايا.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، في بيان اليوم، أن استمرار الهجمات والتصعيد العسكري داخل اليمن، واستهداف الأراضي السعودية وتعريض حياة المدنيين للخطر، يمثل مساراً بالغ الخطورة، ويهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض فرص التهدئة والتسوية السياسية.
وشدد البيان ضرورة وقف الهجمات الحوثية والتصعيد الجاري داخل اليمن، وعبر عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما شدد البيان، على أن المرحلة الحالية تتطلب وقف التصعيد والامتناع عن أي أعمال توسع دائرة المواجهة، والعودة إلى المسار السياسي، بما يحفظ استقرار اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه، وأمن السعودية.













































































