عقد وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السقطري، ووزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، اجتماعًا موسعًا لمناقشة احتياجات مديرية شحن بمحافظة المهرة في قطاعي الزراعة والمياه، وسبل تطوير الخدمات وتعزيز التنمية في المديرية.
واستعرض الاجتماع بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة، سالم نيمر، ووكيلي المحافظة للشؤون الفنية، المهندس عوض قويزان، والعلاقات العامة، محمد رعفيت، أوضاع واحتياجات المديرية في قطاعي الزراعة بشقيه النباتي والحيواني، والمياه، مع التركيز على الآليات الكفيلة بمعالجة تعثر عدد من المشاريع الحيوية، وتوفير مصادر مياه مستدامة، ودعم المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، بما يسهم في تعزيز الإنتاج وتحقيق التنمية المستدامة.
كما ناقش الاجتماع التحديات التي تواجه حركة الاستيراد والتصدير عبر منفذ شحن البري، وأهمية تعزيز قدراته الاستيعابية والتنظيمية، باعتباره شريانًا اقتصاديًا حيويًا يربط اليمن بالدول المجاورة، ويسهم في تنشيط الحركة التجارية.
وأكد الوزيران السقطري والشرجبي حرص الحكومة على تقديم مختلف أوجه الدعم الممكنة لتجاوز التحديات..مشيرين إلى أن مديرية شحن تتمتع بموقع استراتيجي يستدعي مضاعفة الجهود لتلبية احتياجاتها التنموية والخدمية.
وأوضحا أنه تم الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة للنزول الميداني وتقييم الوضع الفني للمشاريع المتعثرة، تمهيدًا لإدراجها ضمن أولويات التدخلات العاجلة، بالتنسيق مع المنظمات المانحة وشركاء التنمية.
من جانبه، أشاد الأمين العام للمجلس المحلي، باهتمام قيادتي الوزارتين باحتياجات المديرية..مؤكدًا استعداد السلطة المحلية لتذليل الصعوبات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات، ودعم النشاط الزراعي والتجاري، وتعزيز التنمية في مديرية شحن.
كما ناقش وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السقطري، اليوم، مع ممثلي القطاع السمكي الخاص بمحافظة المهرة، فرص الاستثمار في القطاع السمكي، وسبل تعزيز الشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص، بما يسهم في تنمية القطاع وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.
واستعرض اللقاء، أبرز التحديات التي تواجه الاستثمار في القطاع السمكي، واحتياجات تطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة به، وفرص الشراكة مع المنظمات والجهات المانحة لتنفيذ مشاريع تسهم في رفع كفاءة الإنتاج والتسويق.
وأكد الوزير السقطري، خلال اللقاء الذي ضم الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة، سالم نيمر، ورئيس الهيئة العامة للمصائد السمكية بالمحافظة، المهندس عبدالناصر كلشات، أن محافظة المهرة تمتلك مقومات واعدة للاستثمار في مجالات الاصطياد، والتصنيع، والخدمات السمكية، مشددًا على أهمية تشجيع الاستثمارات النوعية، وتعزيز دور القطاع الخاص بوصفه شريكًا رئيسيًا في تنمية القطاع السمكي، بما يسهم في خلق فرص العمل، وتنشيط الاقتصاد المحلي.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تهيئة البيئة المناسبة للاستثمار، وتسعى إلى توفير التمويل اللازم لإعداد دراسة شاملة للمخزون السمكي، بما يعزز الإدارة المستدامة للموارد البحرية، ويرفع كفاءة استغلالها وفق أسس علمية.
وأكد اللقاء أهمية استمرار التنسيق بين الوزارة والقطاع الخاص، وتنفيذ المشاريع ذات الأولوية، وفي مقدمتها إنشاء سوق مركزي للأسماك بمحافظة المهرة، بما يعزز البيئة الاستثمارية، ويدعم التنمية المستدامة للقطاع السمكي.
كما اطّلع وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السقطري، ووزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، ومحافظ محافظة المهرة، محمد علي ياسر، اليوم، على التجهيزات النهائية الجارية استعدادًا لافتتاح مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية بمدينة الغيضة.
واكد وزيرا الزراعة والمياه ومحافظ المهرة، أن مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية تمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي، وستسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية في محافظة المهرة والمحافظات المجاورة..مثمنين الدعم السعودي المستمر للشعب اليمني.
واستمع الوزيران والمحافظ من مدير مستشفى مدينة الملك سلمان الطبية، الدكتور أحمد عبدالفتاح، إلى شرحٍ مفصل حول مكونات المدينة الطبية، وما تضمه من أقسام وتجهيزات وأجهزة طبية حديثة، إلى جانب مستوى الخدمات الصحية التي ستقدمها للمواطنين في محافظة المهرة والمحافظات المجاورة.
وأوضح الدكتور أحمد عبدالفتاح، أن المدينة الطبية جُهزت بأحدث التقنيات الطبية، وستعمل بكوادر طبية وفنية وإدارية مؤهلة، من بينها كوادر ذات خبرات دولية.. مؤكدًا أن الأولوية في التوظيف ستكون للكفاءات من أبناء محافظة المهرة، بالتزامن مع تنفيذ برامج لتدريب وتأهيل خريجي الكليات الطبية، ورفع قدراتهم للعمل في مختلف التخصصات.
وأشار إلى أن أعمال التدريب والتأهيل للكادر الطبي والفني والإداري على تشغيل الأجهزة والمعدات الحديثة تسير بوتيرة متسارعة، بما يضمن جاهزية المدينة الطبية لافتتاحها رسميًا واستقبال المرضى، بعد استكمال إجراءات تسليم المنشأة إلى الشركة المشغلة.
وبيّن أن عقد تشغيل المدينة الطبية يمتد لثلاث سنوات، بتمويل من المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وسيقدم مستشفى مدينة الملك سلمان الطبية خدمات صحية تخصصية متكاملة تشمل أقسام الطوارئ، والعيادات الخارجية، والتنويم، والعمليات الجراحية، والعناية المركزة، إلى جانب العديد من التخصصات الطبية، فضلاً عن خدمات المختبرات، والأشعة بمختلف أنواعها، والصيدلة، وبنك الدم، والتعقيم المركزي، والإسعاف، والتغذية، والسجلات الطبية، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة.













































































