بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، سبل الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين اليمن والمجلس، وتعزيز التنسيق السياسي والأمني إزاء تطورات المنطقة، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار.
وعبرت وزيرة الخارجية عن تقدير القيادة السياسية، ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة، والحكومة والشعب اليمني، للمواقف الأخوية والتاريخية الثابتة لدول مجلس التعاون في دعم الشرعية الدستورية، وصون وحدة اليمن وسيادته وهويته العربية، ومساندة شعبه في مواجهة التحديات.
واستعرض الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحتين اليمنية والإقليمية، وتداعيات التصعيد الإيراني المباشر وعبر أذرعه، وفي مقدمتها المليشيات الحوثية الإرهابية، على أمن المنطقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب ومضيق هرمز، وما تمثله الاعتداءات التي تستهدف البنى التحتية والمنشآت الحيوية في دول مجلس التعاون والدول العربية من تهديد للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وجددت الوزيرة الزوبة تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع دول مجلس التعاون في مواجهة أي تهديدات أو اعتداءات تستهدف سيادتها وأمنها واستقرارها..مؤكدة رفض اليمن القاطع استخدام أراضيه ومياهه منصة لتهديد دول الجوار أو خدمة المشروع التوسعي الإيراني.
وتناول اللقاء أهمية تكثيف التنسيق اليمني – الخليجي في المحافل الإقليمية والدولية، وتوحيد الجهود لمواجهة تهديدات المليشيات الحوثية، وحشد الدعم للحكومة، إلى جانب تفعيل اللجان المشتركة وتطوير الشراكة والتكامل مع مجلس التعاون ودوله الأعضاء، وفقا للأولويات الراهنة.
من جانبه، هنأ الأمين العام لمجلس التعاون الوزيرة الزوبة بمناسبة تعيينها وزيرة للخارجية..متمنيا لها التوفيق والنجاح.. مجددا موقف دول المجلس الثابت والداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار وصون وحدة اليمن وسيادته..مؤكدا استمرار دعم المجلس للجهود الإنسانية والإغاثية الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعب اليمني، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
حضر اللقاء، السفير جمال عوض، ورئيس بعثة المجلس لدى اليمن السفير سرحان المنيخر.
وعلي جانب اخر بحث سفير اليمن لدى تركيا، محمد طريق، اليوم، مع رئيس جامعة مؤسسة الطيران التركية، الدكتور رحمي إر، آفاق التعاون العلمي والأكاديمي، وسبل تطوير الشراكة في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي.
واستعرض السفير طريق، خلال اللقاء، العلاقات التاريخية بين اليمن وتركيا، والتحديات التي تواجه قطاع التعليم في اليمن..مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتقنية التركية في تأهيل الطلاب اليمنيين وبناء قدراتهم.
من جانبه، استعرض رئيس الجامعة برامجها الأكاديمية وتخصصاتها في علوم الطيران والفضاء والهندسة وإدارة الأعمال..معربًا عن رغبة الجامعة في إبرام بروتوكول تعاون أكاديمي يفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب اليمنيين، ويعزز تبادل الخبرات والبرامج التدريبية بين الجانبين.
كما بحث سفير اليمن لدى اليابان، عادل السنيني، اليوم، مع عضو مجلس النواب الياباني، وعضو المكتب الدولي للعلاقات الخارجية في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، تاناكا ماساشي، سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والبرلمانية، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن.
وأشاد السفير السنيني، بمواقف الحكومة اليابانية الراسخة الداعمة لليمن، ومستوى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين..مؤكداً تطلع اليمن وحرصها على تعزيز وتوسيع مجالات الشراكة الاستراتيجية.
واستعرض السنيني، تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في اليمن، والجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لاستعادة مؤسسات الدولة وتطبيع الأوضاع..مؤكداً أهمية استمرار دعم اليابان والمجتمع الدولي للحكومة اليمنية، وتعزيز التعاون في مجالات التنمية، وإعادة الإعمار، والأمن البحري، في ظل تهديدات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وانعكاساتها على أمن الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد في البحر الأحمر وباب المندب.
من جانبه، جدد النائب تاناكا ماساشي، موقف اليابان الداعم لوحدة اليمن واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه، ودعم الحكومة والشعب اليمني، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق سلام شامل ومستدام، وإنهاء معاناة الشعب اليمني، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
كما شاركت الجمهورية اليمنية ممثلة بالمندوبية الدائمة لدى جامعة الدول العربية برئاسة القائم بأعمال المندوب الدائم الوزير المفوض عبدالملك دحان، في أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين الذي تستضيفه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تحت شعار (المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا).
ويهدف المؤتمر بمشاركة عدد من ممثلي الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية والخبراء والباحثين المختصين، إلى تعزيز الجهود العربية والدولية لمواجهة تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، وخطابات الكراهية والتمييز ضد المسلمين وتسليط الضوء على الدور الإيجابي الذي تضطلع به المجتمعات المسلمة في الدول الغربية في ترسيخ قيم التعايش، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان ونبذ التطرف والعنصرية بكافة أشكالها.
وأشار المجتمعون إلى أن مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا تتطلب تبني سياسات وبرامج توعوية وتعليمية وإعلامية تعزز ثقافة الحوار وقبول الآخر وتدعم المبادرات الرامية إلى مكافحة خطابات الكراهية والتحريض على أساس الدين أو المعتقد..مؤكدين أن الإسلام دين سلام وتسامح وأن القيم الإسلامية تدعو إلى الاعتدال واحترام الكرامة الإنسانية.












































































