بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، أنطونيو تاجاني، العلاقات الثنائية، وتداعيات التصعيد الحوثي على أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، وسبل تعزيز الدعم للحكومة اليمنية.
وأطلعت الوزيرة نظيرها الإيطالي على مستجدات تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية في البحر الأحمر وباب المندب، واعتداءاتها الأخيرة في تعز والحديدة والساحل الغربي، واستهدافها المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، وما خلفته من موجات نزوح واسعة وتفاقم للاحتياجات الإنسانية.
وأشارت إلى أن استمرار دعم النظام الإيراني للمليشيات الحوثية يغذي تصعيدها ويضاعف تهديداتها لأمن اليمن ودول الجوار وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، ويعرّض خطوط التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وإمدادات الطاقة للخطر.. مؤكدة أن أمن اليمن واستقراره وحماية هذه الممرات البحرية تمثل مصلحة إقليمية ودولية مشتركة.
وثمنت الدكتورة الزوبة، مواقف إيطاليا الداعمة للحكومة وإسهاماتها الإنسانية.. مشيرة إلى أهمية مواصلة التنسيق لدعم اليمن في إطار الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومجموعة الدول السبع، ودعم مؤسسات الدولة ورفع قدرات القوات البحرية وخفر السواحل.
كما شددت الوزيرة على ضرورة وقف تدفق السلاح والتمويل والخبرات العسكرية الإيرانية إلى المليشيا، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.. مؤكدة أن استعادة الدولة سلطتها على سواحلها وموانئها وجزرها تمثل أساساً لحماية الملاحة بصورة مستدامة، ومنع توظيف الممرات البحرية وطرق التجارة الدولية للابتزاز والتهديد.
وتناول الاتصال سبل البناء على العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، التي يصادف العام الجاري مرور قرن على إقامتها، لتوسيع التعاون في مختلف المجالات.
كما اتفق الجانبان، على عقد اجتماع ثنائي خلال الفترة المقبلة لمواصلة التشاور وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك.
من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، دعم بلاده للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة..معربًا عن إدانة بلاده للتصعيد الحوثي والاعتداءات التي تهدد أمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وجدد موقف إيطاليا الداعم لأمن اليمن واستقراره وسيادته، وحرصها على مواصلة الإسهام في تعزيز الأمن البحري والاستقرار في المنطقة.
كما بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، مستجدات الأوضاع وتداعيات التصعيد الحوثي على أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، وسبل دعم الحكومة في مواجهة التحديات الراهنة.
واستعرضت الوزيرة خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع في الساحل الغربي وباب المندب، وما خلفته اعتداءات مليشيات الحوثي الإرهابية من نزوح وأضرار بالأعيان المدنية والبنية التحتية.. مؤكدة أن الحكومة تتعامل مع التصعيد بمسؤولية والتزام بالقيام بواجبها الدستوري في حماية مواطنيها واستعادة سيطرتها على كامل ترابها الوطني، وتلبية احتياجات النازحين والمتضررين.
وشددت الوزيرة على أهمية استمرار تماسك الموقف الدولي في دعم الحكومة وسيادة اليمن..مؤكدة أن التصعيد الحوثي يشكل تهديداً استراتيجياً يتجاوز حدود اليمن، ويقوّض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويعرّض مصالح الحلفاء والشركاء وسلامة الملاحة والتجارة العالمية للخطر.. داعيةً إلى ترجمة المواقف السياسية إلى إجراءات فاعلة لوقف تدفق السلاح والتمويل والخبرات العسكرية الإيرانية إلى مليشيا الحوثي.
وحذرت من محاولات مليشيات الحوثي الإرهابية استخدام رسائل التطمين المضللة غطاءً لكسب الوقت والتسلح والتحضير لجولات جديدة من الاعتداءات داخل اليمن وخارجه، والسعي إلى تكريس سيطرتها على مناطق الساحل الغربي وباب المندب كأمر واقع، وتوظيفها أداةً لابتزاز دول المنطقة وتهديد التجارة العالمية، خدمةً للأجندة الإيرانية.. مؤكدة أن هذه الرسائل لن تنطلي على المجتمع الدولي، ولا يمكنها أن تحجب طبيعة المليشيات المتطرفة أو تمحو سجلها العدواني الذي خبره اليمنيون ودول المنطقة والعالم.
من جانبه، أدان القائم بأعمال السفارة الأمريكية، اعتداءات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتهديدها لأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية..مؤكداً دعم بلاده للحكومة اليمنية والشعب اليمني في مواجهة هذا التصعيد، وحرصها على مواصلة التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن والاستقرار.









































































