نفذت المؤسسة الطبية الميدانية (FMF)، مساعدات إنسانية طارئة ضمن آلية الاستجابة السريعة (RRM)، استفادت منها 439 أسرة نازحة في محافظتي عدن وأبين، استجابةً للاحتياجات المتزايدة للأسر التي نزحت مؤخرًا جراء التصعيد العسكري للمليشيات الحوثية الارهابية في تعز والحديدة وعلى امتداد الساحل الغربي.
ويأتي هذا التدخل في ظل موجة نزوح دفعت العديد من الأسر إلى مغادرة مناطقها والبحث عن الأمان، فيما وجدت أسر نازحة نفسها في مخيمات ومواقع نزوح ومبانٍ غير مكتملة وخيام، وسط احتياجات عاجلة للغذاء والمأوى والحماية.
وفي محافظة عدن، وزعت فرق آلية الاستجابة السريعة حزم الإغاثة الطارئة على 235 أسرة نازحة في مخيم الفردوس ومواقع النازحين في كود قرو والقاعدة الروسية.
وشهد عملية التوزيع وزير التربية والتعليم، الدكتور عادل العبادي، ومدير عام مديرية البريقة أحمد الداؤودي، ومدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في عدن محمد الصوفي، إلى جانب المدير التنفيذي للمؤسسة الطبية الميدانية (FMF) المهندس مازن فضل.
وفي محافظة أبين، وصلت المساعدات إلى 204 أسر نازحة في مخيمي النوبة ووادي القرنعة، وموقع الكود بمدينة خنفر، ومخيم حصن شداد بمديرية زنجبار.
وتُنفذ آلية الاستجابة السريعة بقيادة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن (UNFPA)، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، وتنفيذ المؤسسة الطبية الميدانية (FMF)، وبدعم من الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه الاستجابة في إطار الجهود الرامية إلى الوصول السريع إلى الأسر النازحة حديثًا، وتوفير الاحتياجات الطارئة لها في مواقع النزوح بمحافظتي عدن وأبين.
كما وضع مدير عام مديرية المنصورة هاني اليزيدي، اليوم، حجر الأساس لمشروع بناء وتجهيز مركز متخصص للتغذية العلاجية بمنطقة بئر فضل، بتمويل من الحكومة الألمانية عبر بنك التنمية الألماني (KfW)، وتنفيذ مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، وإشراف مكتب الصحة العامة والسكان بالعاصمة المؤقتة عدن.
ويضم المركز، الذي تبلغ مساحته 950 مترًا مربعًا، مبنى رئيسيًا ومرافق خدمية، بما من شأنه الإسهام في تعزيز خدمات علاج حالات سوء التغذية والتخفيف من معاناة المواطنين.
وأشاد مدير عام مديرية المنصورة بالدعم الألماني للمشاريع الصحية والتنموية..مؤكدًا حرص السلطة المحلية على تذليل الصعوبات ودعم الجهود الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات الصحية.
من جانبه، أكد مدير الإدارة الهندسية بوزارة الصحة العامة والسكان المهندس محمد عبدالله حسن، أهمية المشروع في تعزيز خدمات التغذية العلاجية في المحافظة.
كما اختُتمت، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، أعمال الورشة الفنية الخاصة بمراجعة أدوات مسح مرافق الطوارئ التوليدية والوليدية (EmONC)، التي نظمتها على مدى يومين الإدارة العامة للصحة الإنجابية بقطاع السكان في وزارة الصحة العامة والسكان، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبمشاركة 40 كادرًا من مختلف قطاعات الوزارة.
وكرست الورشة أعمالها لمراجعة وتطوير أدوات المسح، تمهيدًا لتنفيذ تقييم ميداني لـ157 مرفقًا صحيًا يقدم خدمات الطوارئ التوليدية والوليدية، بهدف قياس مستوى جاهزيتها وقدرتها الوظيفية، وتوفير بيانات دقيقة تسهم في التخطيط وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للأمهات والمواليد.
وأكدت مدير عام الصحة الإنجابية بوزارة الصحة، الدكتورة إقبال شائف، في ختام الورشة، أن مراجعة أدوات المسح تمثل مرحلة أساسية في التحضير للتقييم الميداني، بما يضمن شمول الأدوات لمختلف الجوانب الفنية والخدمية، وملاءمتها لطبيعة وواقع المرافق الصحية المستهدفة.
وأوضحت أن أعمال المراجعة شملت مختلف وحدات أدوات المسح، بما في ذلك البيانات الأساسية، والموارد البشرية، والأدوية، والمعدات، والمستلزمات، والأدلة الإرشادية، والخدمات السريرية والتخصصية، إلى جانب البنية التحتية، ونظام الإحالة، وجاهزية المنشآت، وخدمات حديثي الولادة.
وشهدت الورشة استعراض منهجية تقييم مرافق الطوارئ التوليدية والوليدية (EmONC)، إلى جانب تقديم عروض مجموعات العمل، ومناقشة الملاحظات والتعديلات المقترحة على أدوات المسح العشر، وصولًا إلى صيغة أكثر تكاملًا وملاءمة للتطبيق الميداني.
وخرجت الورشة بعدد من التوصيات، أبرزها اعتماد أدوات المسح بعد الأخذ بالملاحظات والتوصيات التي أقرها المشاركون، وتنفيذ تدريب للفرق الميدانية قبل بدء عملية التقييم، وضمان وجود أخصائية نساء وولادة متمرسة ضمن كل فريق ميداني، نظرًا لتركيز المسح بصورة أساسية على خدمات الأم والوليد.
كما أوصى المشاركون بإشهار نتائج التقييم بصورة مشتركة بين وزارة الصحة العامة والسكان وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بما يعزز الاستفادة من مخرجات المسح في التخطيط وتحديد الأولويات وتوجيه التدخلات الصحية وفقًا للاحتياجات الفعلية للمرافق.
كما عُقد، اليوم، اللقاء التشاوري الأول للمجموعة الثانية لإشراك المجتمع في تحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية بالعاصمة المؤقتة عدن، نظمه البرنامج التجريبي لتفعيل المشاركة المجتمعية بوزارة الصحة العامة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
ويهدف اللقاء، بمشاركة 35 ممثلاً عن اللجان المجتمعية في مديريات البريقة ودار سعد وخور مكسر والمعلا بمحافظة عدن، الى تعزيز دور المجتمع في دعم خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتحديد الاحتياجات الصحية، والمساهمة في تحسين جودة الخدمات المقدمة.
وأكدت وكيلة وزارة الصحة المساعدة لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتورة إشراق السباعي، أهمية تفعيل دور اللجان المجتمعية باعتبارها حلقة وصل بين المواطنين والمنشآت الصحية، والاستفادة من ملاحظاتها واحتياجاتها في تطوير الخدمات والاستجابة لها.
من جانبها، أكدت منسقة الصحة بمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة أن ليز، دعم المنظمة للبرنامج التجريبي وتعزيز الشراكة مع وزارة الصحة لتفعيل المشاركة المجتمعية، بما يجعل خدمات الرعاية الصحية الأولية أكثر استجابة لاحتياجات المجتمع.
كما احتفلت الإدارة العامة للجودة ومكافحة العدوى بوزارة الصحة العامة والسكان، اليوم، باليوم العالمي لسلامة المرضى، الذي يصادف الـ17 من سبتمبر من كل عام.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للجودة ومكافحة العدوى، الدكتور أمين سلمان، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الفعاليات التوعوية والإرشادية ستنطلق في عموم المحافظات المحررة، بهدف رفع الوعي تجاه العديد من الممارسات والسلوكيات المعززة لسلامة المرضى.
وأشار إلى أن الاحتفال هذا العام يركز على الرعاية المأمونة للأمراض غير السارية، تحت شعار (رعاية مأمونة مدى الحياة)، نظرًا لطبيعة هذه الأمراض المزمنة وما تتطلبه من متابعة ورعاية مستمرة، خصوصًا أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة.
وبيّن أن تعدد الأدوية والفحوصات ومقدمي الرعاية لدى مرضى الأمراض المزمنة قد يزيد من احتمالات وقوع الأخطاء والمخاطر التي يمكن تجنبها..مؤكدًا أهمية تعزيز سلامة الدواء واليقظة الدوائية، ومراجعة الوصفات والجرعات والتداخلات الدوائية، وتحديث القوائم العلاجية للمرضى، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الأطباء والصيادلة والتمريض.
وأوضح سلمان أن الرعاية الصحية الأولية تمثل نقطة ارتكاز في توفير الرعاية الآمنة، من خلال الكشف المبكر والتشخيص الدقيق والمتابعة المنتظمة ورصد المضاعفات، وضمان الإحالة الآمنة وفي الوقت المناسب، مشددًا على أهمية إشراك المرضى وأسرهم في منظومة السلامة، وتوعيتهم بالتشخيص والأدوية والجرعات ومواعيد المتابعة.
ودعا الكوادر والمنشآت الصحية إلى ترسيخ ثقافة السلامة والتعلم من الأخطاء، وتشجيع الإبلاغ عن المخاطر والحوادث الوشيكة، وتحليل أسبابها واتخاذ الإجراءات التصحيحية والوقائية، بما يسهم في منع تكرارها وتحسين جودة الخدمات الصحية.
وقال “إن اليوم العالمي لسلامة المرضى يمثل فرصة لتجديد الالتزام بتحسين مأمونية الرعاية الصحية”..لافتًا إلى أن سلامة المريض مسؤولية مشتركة تمتد عبر مختلف مراحل رحلة العلاج، من الرعاية الصحية الأولية وحتى الإحالة والرعاية المتخصصة.









































































