استشهد قائد عسكري يمني وأحد مرافقيه اليوم (السبت) إثر تفجير استهدف موكبه غرب البلاد، فيما وصف متحدث عسكري الحادثة بـ”العمل الإرهابي الجبان”.
وقال مصدر محلي مسؤول لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن تفجيرا بعبوة ناسفة استهدف العميد يحيى وحيش قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية بمديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة على الساحل الغربي من البلاد.
وجاء مقتل اغتيال القائد العسكري يحيي وحيش بعد نحو شهر من تعيينه في المنصب ضمن إعادة ترتيب وتنظيم القوات العسكرية المرابطة في الساحل الغربي،
وبعث الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، برقية عزاء ومواساة الى عائلة قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية العميد يحيى وحيش، الذي استشهد بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه، ما أسفر أيضاً عن استشهاد واصابة عدد من مرافقيه.
وأعرب الرئيس باسمه وإخوانه أعضاء مجلس القيادة، والحكومة عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الشهيد وذويه ورفاق دربه في المقاومة الوطنية والقوات المشتركة، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأشاد الرئيس بالمناقب الوطنية والنضالية للشهيد وحيش، الذي يعد من أوائل المقاومين لمشروع المليشيات الحوثية الإرهابية، والدفاع عن النظام الجمهوري في مختلف الجبهات.
ووجه الرئيس بتشكيل لجنة برئاسة وزارة الدفاع وممثلين عن وزارة الداخلية، وجهاز امن الدولة، والمقاومة الوطنية، للتحقيق في ملابسات الجريمة الآثمة، واتخاذ الاجراءات اللازمة لملاحقة الجناة وتقديمهم الى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
وأكد رئيس مجلس القيادة، أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمة القوات المسلحة والامن في معركتها المصيرية ضد المشروع الامامي المدعوم من النظام الإيراني والتنظيمات الارهابية المتخادمة معه، ولن تثنيها عن مواصلة واجبها في تعزيز حضور الدولة، وتحقيق الامن والاستقرار في مختلف ربوع الوطن.








































































