اختتم لواء النخبة الحضرمي، التابع للمنطقة العسكرية الثانية، اليوم الخميس، دورة تدريبية تخصصية في تشغيل واستخدام مدفعي الهاون عيار ٨٢ ملم و١٢٠ ملم، وذلك في إطار برامج التأهيل والتدريب المستمرة التي ينفذها اللواء بهدف تطوير القدرات القتالية لمنتسبيه، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بما يتواكب مع متطلبات المهام العسكرية الحديثة.
وشهد البرنامج التدريبي تقديم سلسلة من المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية المكثفة، تناولت الخصائص الفنية لمدفعي الهاون، وآليات التشغيل، وقواعد الرماية، وإجراءات السلامة، إضافة إلى تنفيذ تدريبات ميدانية ورمايات عملية واختبارات تقييمية لقياس مستوى استيعاب المتدربين ومدى قدرتهم على التعامل مع مختلف المواقف العملياتية وفق الأساليب العسكرية المعتمدة.
وأظهر المشاركون خلال مراحل التدريب مستوىً عالياً من الانضباط والالتزام والجدية، عكس حرصهم على الاستفادة من البرنامج التدريبي، كما برهنوا على امتلاكهم المهارات الأساسية اللازمة لتشغيل أسلحة الإسناد بكفاءة، الأمر الذي يسهم في تعزيز القدرات القتالية للوحدات العسكرية ورفد اللواء بعناصر مؤهلة في مختلف التخصصات العسكرية.
وأشاد القائمون على البرنامج التدريبي بالمستوى المتميز الذي أظهره المتدربون، مثمنين الجهود التي بذلها طاقم التدريب في تنفيذ محاور الدورة وتحقيق أهدافها، مؤكدين أن استمرار تنفيذ البرامج التدريبية التخصصية يمثل أحد المرتكزات الأساسية في بناء قوة عسكرية محترفة وقادرة على مواكبة متطلبات الميدان.
وأكدت قيادة لواء النخبة الحضرمي أن التدريب والتأهيل سيظلان في مقدمة أولوياتها، انطلاقاً من الإيمان بأن تطوير قدرات الأفراد ورفع كفاءتهم القتالية يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز الجاهزية العسكرية، والحفاظ على مستوى الأداء المتميز الذي تتمتع به وحدات النخبة الحضرمية في تنفيذ مهامها الوطنية والأمنية.
وعلي جانب اخر نفذ مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، عملية إتلاف ( 5977) قطعة من الذخائر والألغام والمتفجرات، في باب المندب بمحافظة تعز.
وشملت عملية الإتلاف 142 قذيفة من أنواع مختلفة، و2758 صمام تفجير، و2998 ذخيرة متنوعة، إضافة إلى 14 لغماً مضاداً للأفراد، و36 لغماً مضاداً للدبابات، و9 قنابل يدوية، و6 صواريخ، و8 عبوات ناسفة، و6 رؤوس قذائف، وذلك بعد استكمال جميع إجراءات السلامة الفنية المعتمدة.
وذكر فريق المهام الخاصة الثاني في المشروع المهندس أديب رجب، إن هذه الكمية تمثل حصيلة ما جمعته فرق المشروع خلال الشهر الماضي من مختلف مناطق الساحل الغربي لليمن..لافتا الى ان فرق نزع الألغام انتشلت هذه المخلفات من القرى والمزارع ومراعي الأغنام حيث كانت تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، ولا سيما الأطفال والمزارعين والرعاة.
وأشار إلى أن عملية الإتلاف تمت وفق إجراءات فنية دقيقة..داعيا المواطنين في مناطق الساحل الغربي إلى عدم الاقتراب من أي أجسام أو مخلفات حربية مشبوهة أو محاولة تحريكها أو العبث بها، نظراً لما تمثله من خطر كبير على الأرواح.












































































