افتتح وزير الثقافة والسياحة مطيع دماج، اليوم، ومعه نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان، فعاليات الأسبوع الثقافي اليمني بعنوان (اليمن: رحلة إلى بوابات الجزيرة العربية)، الذي يستضيفه مقر البيت العربي التابع لوزارة الخارجية الإسبانية في العاصمة مدريد.
ويأتي تنظيم الأسبوع الثقافي اليمني في إطار الجهود الرامية إلى التعريف باليمن وإبراز ما يزخر به من إرث حضاري وثقافي وإنساني عريق، بالشراكة مع البيت العربي، ومؤسسة مسارات، وجمعية الصداقة اليمنية -الإسبانية، خلال الفترة من 18 إلى 23 مايو الجاري.
وشهد حفل الافتتاح كلمات ترحيبية أكدت أهمية الحضور الثقافي اليمني في المحافل الدولية، حيث رحّب مدير البيت العربي بوزير الثقافة والسياحة ونائب وزير الخارجية، فيما تناول الوزير دماج في كلمته عمق العلاقات الثقافية بين اليمن وإسبانيا، وأهمية تعزيز التعاون الثقافي والحضاري بين البلدين، بما يسهم في توسيع جسور التواصل والتفاهم المشترك.
كما جرى خلال الحفل تبادل الهدايا التذكارية بين الجانبين في أجواء عكست متانة العلاقات الثنائية وروح التقارب الثقافي بين البلدين الصديقين.
وتضمن برنامج الافتتاح تدشين معرض الصور الفوتوغرافية (حضرموت.. إصرار وذاكرة) للمصورة الإسبانية فانيسيا لاغو باروس، والذي يوثق جوانب من الهوية الحضرمية وما تختزنه من إرث تاريخي وإنساني غني.
حضر الفعالية سفير اليمن لدى مملكة إسبانيا أوس العود، وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية الإسبانية ووزارة الثقافة الإسبانية، والسفراء ورؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة لدى مدريد، إلى جانب نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي وأبناء الجالية اليمنية في إسبانيا.
وفي المكلا تفقد نائب وزير الثقافة والسياحة حسين باسليم، أوضاع متحف المكلا ومكتب الهيئة العامة للآثار والمتاحف بساحل حضرموت، والجهود المبذولة في الحفاظ على الإرث التاريخي والثقافي.
واستمع باسليم، من مدير فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بساحل حضرموت مدير متحف المكلا رياض باكرموم، الى شرح عن أعمال الترميم الجارية في الجناح الغربي من القصر السلطاني، المقر التاريخي للمتحف، وتعرف على مراحل العمل الفنية وأهمية المشروع في صون المبنى التاريخي والحفاظ على قيمته المعمارية والتراثية، والجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز حضور المتحف كمَعْلم ثقافي وسياحي يعكس تاريخ حضرموت وهويتها الحضارية.
وأكد باسليم، أهمية دعم المتاحف والمؤسسات التراثية، باعتبارها حاضنة لذاكرة المجتمع وجسرًا للتعريف بالموروث الثقافي للأجيال القادمة..مشيدًا بما يشهده متحف المكلا من أعمال تطوير وترميم تسهم في الحفاظ على هذا الصرح التاريخي العريق.






































































