بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكير، جهود تعزيز التنسيق ودعم أولويات التنمية القادمة.
وتناول الجانبان، التدخلات والاحتياجات الاساسية للقطاعات الوطنية، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين الحكومة ومنظمات الأمم المتحدة المعنية في مجالات التكيف مع تغير المناخ، وأنظمة الإنذار المبكر بما يكفل من إعداد خطة عمل مشتركة في هذا المجال.
وأكدت الوزيرة الزوبة، على الدور المحوري للحكومة في تحديد أولويات البرامج الإنسانية والتنموية..مشددة على أهمية تعزيز بناء القدرات المؤسسية بالتوازي مع تنفيذ المشاريع، وضمان مواءمة تدخلات شركاء التنمية مع الخطة الوطنية للتنمية (2027-2029) الجاري إعدادها.
وطالبت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية بمشاركة بيانات مشاريعها وتدخلاتها مع الوزارة، ضمن جهودها لتوحيد بيانات التنمية والعمل الإنساني في نظام وطني موحد للمعلومات..لافتة إلى تراجع التمويلات الدولية وانعكاس ذلك على الخدمات الأساسية خاصة القطاع الصحي.
ودعت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، إلى العمل المشترك لتحديد الأولويات وتوجيه الموارد المتاحة بما يضمن استمرارية تقديم تلك الخدمات..مجددة الدعوة إلى تسريع نقل مقرات وكالات الأمم المتحدة إلى العاصمة المؤقتة عدن، بما يعزز التنسيق المباشر مع مؤسسات الدولة ويرفع كفاءة التعاون المشترك.
من جانبه، أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية بالإنابة، حرص الأمم المتحدة على تعزيز الشراكة مع الحكومة اليمنية، ودعم أولوياتها التنموية والإنسانية وتكثيف التنسيق المشترك بما يسهم في رفع فاعلية التدخلات بما يخدم احتياجات المواطنين.
كما اختتمت وزارة التخطيط والتعاون الدولي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، ورشة العمل الوطنية حول تعزيز ترابط العمل المناخي ومسارات النظم الغذائية في اليمن، بالشراكة مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا” والمنظمة العربية للتنمية الزراعية.
واكد المشاركون، أهمية تعزيز التكامل بين العمل المناخي ومسارات النظم الغذائية، وتوحيد الجهود الوطنية والشراكة مع المنظمات الإقليمية والدولية وشركاء التنمية بما يسهم في بناء نظم غذائية أكثر استدامة وقدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق الأمن الغذائي ودعم اهداف التنمية المستدامة في اليمن.










































































