شهدت مدرسة الشهيد سعيد الأصبحي صباح تكريم متطوعات كنّ قارب نجاة لإنقاذ التعليم.
في مشهد صادق من الاعتراف والوفاء. معلمات صنعن فرحًا مبكرًا في قلوب طلابهن، وأسهمن بإخلاص في استمرار العملية التعليمية رغم صعوبة الظروف وقلة الإمكانات.
أعلن مدير مكتب التربية والتعليم عدنان الشرجبي أن عدد المتطوعات في مديرية الشمايتين 1200متطوعة ،
وقال انه رقم يعكس حجم المسؤولية التي تحملتها المرأة التربوية في هذه المرحلة الحرجة.وفي المقابل،
و وقامت مؤسسة ذو أصبح الخيرية وجمعية الأصابح الخيرية، في تكريم 117 متطوعة وعدد من مديري المدارس، موزعين على مدارس بني مسن، والأصابح، وحيب، والعفاء،
تستمر فعالية التكريم غدا الثلاثاء في مبادرة تستحق الإشادة والتقدير.
طالب المشاركون في التتكريم ان هذه المبادرة لا ينبغي أن تبقى حالة استثنائية، بل نتمنى أن يجتهد الجميع في مختلف مناطق الشمايتين ليحذوا حذو أهلنا في الأصابح، ويقوموا بالدور ذاته في تكريم المتطوعات ورد الجميل لهن.كما نهيب بالسلطة المحلية ألا يقتصر حضورها على الجانب الشرفي، بل أن يكون لها إسهام فعلي وعطاء مباشر، عبر تبني هذه الفكرة ورفع طلبات الدعم إلى قيادة المحافظة ووزارة التربية والتعليم، وربما إلى مجلس القيادة الرئاسي، من أجل إنقاذ التعليم ووضع حلول مستدامة للعام الدراسي القادم.
واكددوا ان المتطوعات كنّ الركيزة الأساسية التي حافظت على استمرار العملية التعليمية في ظرف شديد التعقيد. ومن هنا، فإن معركة التعليم لا تقل أهمية عن معركة المتارس، فحماية وعي الأجيال لا تقل خطورة عن حماية الأرض.
وحضر الاحتفاليه نخبة من الشخصيات الاجتماعية والوطنية، يتقدمهم العميد المناظل أمين الأكحلي، وا محمد علي العزعزي، والشيخ عادل الزغير، والشيخ أسامة المشرقي، الشيخ نشوان الاصبحي
،وا عبد الواسع القليعه
كما قام مدير التربية عدنان الشرجبي بتكريم الطالبه المبدعه الموهوبه جنات عمر لادائها المتميز في الحفاظ على الموروث الاصيل في الملالاة والزي التعزي.
شارك في الاحتفاليه فريق العمل ضم التربوي عبد الصمد الذبحاني و وليد ياسين،












































































