اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، على أوضاع مديريات ساحل حضرموت والهضبة، ومستوى تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، والجهود المبذولة لتحسين الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين.
واستعرض الخنبشي، خلال لقائه وكيل حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة، حسن الجيلاني، الأوضاع العامة لمديريات الساحل والهضبة، وسير العمل في المشاريع الخدمية والتنموية الجاري تنفيذها، ومستوى الإنجاز فيها، إلى جانب أبرز الاحتياجات والصعوبات التي تواجه السلطات المحلية، وسبل معالجتها.
كما اطّلع على التقارير المرفوعة من لجنة الخدمات بالمحافظة، التي يترأسها الوكيل الجيلاني، والمتضمنة نتائج متابعة أداء القطاعات الخدمية، ومستوى تنفيذ المشاريع والبرامج المعتمدة، وما تحقق من إنجازات، فضلاً عن الملاحظات والتحديات التي تتطلب تدخلاً ومعالجات من الجهات المختصة.
واستمع إلى شرح حول جهود لجنة الخدمات في متابعة وتقييم المشاريع والقطاعات الخدمية ميدانياً، والتنسيق مع الجهات المعنية لتحسين مستوى الخدمات في مديريات الساحل والهضبة.
وفي لقاء آخر، ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت مع مدير عام السجل المدني برئاسة مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بالجمهورية، العميد الركن حسن العيدروس، أوضاع قطاع الأحوال المدنية والسجل المدني، ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، واحتياجات المكاتب الفنية والإدارية، والصعوبات التي تواجه سير العمل، وآليات تعزيز التنسيق بين السلطة المحلية وقيادة المصلحة.
وأكد الخنبشي أهمية قطاع الأحوال المدنية باعتباره من القطاعات الخدمية الحيوية المرتبطة مباشرة بحياة المواطنين وحقوقهم..مشدداً على ضرورة تطوير البنية المؤسسية والفنية للمكاتب، ورفع كفاءة العاملين، وتحديث آليات العمل بما يواكب متطلبات المرحلة، ويسهم في تسهيل حصول المواطنين على الوثائق الثبوتية وتسريع إنجاز معاملاتهم.
من جانبه، استعرض مدير عام السجل المدني جهود قيادة المصلحة في تطوير الخدمات..مؤكداً الحرص على تعزيز مستوى الأداء وتذليل الصعوبات التي تواجه المكاتب في المحافظة، بالتنسيق مع السلطة المحلية.
كما اطلع الخنبشي على التحضيرات الجارية لاستضافة مدينة المكلا فعاليات القمة النسوية التاسعة، المقرر إقامتها خلال شهر ديسمبر المقبل، بمشاركة أكثر من 400 امرأة من مختلف محافظات الجمهورية.
واستمع من وكيلة المحافظة لشؤون المرأة، عبير الحضرمي، إلى شرح حول الترتيبات التنظيمية والفنية للقمة، وأهدافها ومحاورها الرئيسية، وما ستتضمنه من جلسات نقاشية وأوراق عمل تخصصية تتناول قضايا المرأة وواقع مشاركتها في مختلف المجالات، والتحديات التي تواجهها، والفرص المتاحة لتعزيز دورها في التنمية والمجتمع وصناعة القرار.
وأكد الخنبشي أهمية استضافة حضرموت لمثل هذه الفعاليات الوطنية التي تتيح مساحة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين القيادات والناشطات النسويات من مختلف المحافظات، مشيداً بالدور الذي تضطلع به المرأة اليمنية وإسهاماتها في العمل المجتمعي والتنموي والإنساني، ومؤكداً دعم جهود تمكينها وتعزيز حضورها ومشاركتها في مختلف المجالات.
وجرى خلال اللقاء استعراض مستوى التقدم في التحضيرات والجهود المبذولة لإنجاح القمة وإخراجها بصورة تليق بأهمية الحدث، فيما عبّرت المشاركات عن تقديرهن لاهتمام قيادة السلطة المحلية ودعمها لاستضافة المكلا هذا التجمع النسوي الوطني.
كما دشّن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، الدفعة الأولى من المركبات الأمنية المخصصة لأجهزة الأمن والشرطة بساحل حضرموت، بدعم من السلطة المحلية بالمحافظة وقيادة قوات تحالف دعم الشرعية وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الإمكانات الميدانية للمؤسسة الأمنية ورفع مستوى جاهزيتها لتنفيذ مهامها في حفظ الأمن والاستقرار.
وجرى التدشين بحضور مدير عام الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد صلاح المشجري، حيث اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت على المركبات الأمنية الجديدة، وما تمثله من إضافة نوعية إلى أسطول الأجهزة الأمنية بما يسهم في تعزيز قدراتها على تنفيذ المهام الأمنية، وتسهيل سرعة الاستجابة للبلاغات والحوادث، وتوسيع نطاق الانتشار الأمني في مختلف المديريات.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، أهمية مواصلة دعم الأجهزة الأمنية وتوفير احتياجاتها من التجهيزات والوسائل اللوجستية، بما يمكنها من أداء مسؤولياتها بكفاءة واقتدار..مشيراً إلى أن تعزيز الإمكانات الأمنية يمثل ركيزة أساسية في حماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، والحفاظ على السكينة العامة، ومواجهة التحديات الأمنية..مؤكدًا أهمية الاستفادة المثلى من هذه المركبات وتوظيفها في خدمة العمل الأمني والميداني.
وعبّر مدير عام الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت، عن تقديره لدعم السلطة المحلية وقيادة قوات التحالف..مؤكداً أن هذه الدفعة ستسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية ورفع مستوى جاهزيتها وانتشارها الميداني بما ينعكس إيجاباً على أداء المهام الأمنية وخدمة المواطنين.
ولفت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجهات قيادة السلطة المحلية لتعزيز المنظومة الأمنية وتطوير إمكاناتها البشرية والمادية واللوجستية بما يدعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار في ساحل حضرموت.






































































