دشّن محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، اليوم، مشروع توزيع 200 عربة كهربائية متحركة للأشخاص ذوي الإعاقة، و200 ماكينة خياطة للأسر الفقيرة والمحتاجة، بتمويل من المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وخلال التدشين الذي حضره الامين العام للمجلس المحلي بالمحافظة عبدربه هشله، أكد المحافظ، اهمية المشروع ودوره في تحسين الظروف المعيشية للفئات المستفيدة، وتخفيف معاناتها ومساعدة ذوي الإعاقة على الحركة والتنقل، مشيداً بالدعم الأخوي والإنساني الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، وما تجسده هذه المبادرات من اهتمام بتلبية احتياجات المواطنين، ومساندة الفئات الأكثر احتياجاً.
إلى ذلك ناقش المحافظ ابن الوزير، مع رئيس جامعة شبوة، الدكتور توفيق باسردة، أولويات التطوير الأكاديمي والمؤسسي للجامعة، وسبل تعزيز استقرار كوادرها، والارتقاء ببرامجها التعليمية، ومواصلة التوسع في بنيتها التحتية، بما يعزز قدرتها على أداء رسالتها العلمية والتعليمية وخدمة المجتمع.
واستعرض اللقاء الذي حضره نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، الدكتور خالد بن سريع، والامين العام للجامعة، الدكتور احمد امصبح، الجهود المبذولة لمعالجة أوضاع الكوادر الأكاديمية والتعليمية والإدارية، وتسوية أوضاع المنتدبين، ومتابعة الدرجات الوظيفية المعتمدة، والاحتياجات المرتبطة بتطوير الأداء المؤسسي، باعتبارها مرتكزات أساسية لضمان استمرارية العملية التعليمية ورفع كفاءتها.
كما جرى مناقشة الآليات المناسبة لإعادة تفعيل الدور العلمي والأكاديمي لكلية التربية، وتعزيز قدرتها على استقطاب الطلاب في التخصصات العلمية والتربوية، ومعالجة التحديات التي تحد من الإقبال عليها، بما يمكنها من الإسهام بفاعلية في إعداد الكوادر التربوية المؤهلة، ورفد المؤسسات التعليمية في المحافظة باحتياجاتها من المعلمين والمتخصصين.
وتناول اللقاء مسارات تطوير الحرم الجامعي الجديد، والتوسع المرحلي في منشآته ومرافقه الخدمية والتعليمية، وفق رؤية تراعي الأولويات الأكاديمية والاحتياجات التشغيلية والإمكانات المتاحة، إلى جانب أهمية توسيع فرص الوصول إلى التعليم الجامعي أمام خريجي الثانوية العامة في مختلف مديريات المحافظة.
وأكد المحافظ ابن الوزير التزام السلطة المحلية بمواصلة مساندة جامعة شبوة، ودعم توجهاتها التطويرية، والعمل مع رئاستها والجهات المعنية لمعالجة التحديات التي تواجه مسيرتها، مشيراً إلى أن بناء مؤسسة جامعية قادرة على أداء دورها العلمي والتنموي يمثل استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري، وأحد مرتكزات التنمية المستدامة في المحافظة.
كما التقى محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، اليوم، عدداً من مشائخ وأعيان ووجهاء مديرية حريب بمحافظة مأرب، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي عبدربه هشلة ناصر، ووكيلي المحافظة علي محمد الكندي وسالم عبدالله الأحمدي، وقائد محور عتق قائد اللواء 30 مشاة، اللواء الركن عادل علي المصعبي.
وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع في مديرية حريب، ومستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في الجبهات الغربية، والتحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة، وأهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية، بما يسهم في إسناد القوات المسلحة المرابطة، وحماية الجبهة الداخلية وترسيخ الأمن والاستقرار.
ورحب المحافظ بن الوزير بمشائخ وأعيان حريب، معرباً عن سعادته واعتزازه بلقائهم، وفخره بمواقفهم الوطنية المشرفة، وما يجسدونه من أصالة وشجاعة وثبات في مواجهة التحديات، مشيداً بالروابط الأخوية والتاريخية والاجتماعية التي تجمع أبناء حريب وشبوة، وما تمثله من وحدة للمصير والموقف في الدفاع عن أمن واستقرار المنطقة.
وأكد المحافظ بن الوزير أن شبوة وحريب تمثلان عمقاً استراتيجياً وأمنياً واجتماعياً مترابطاً، وأن الجبهات الممتدة بينهما تشكل خط دفاع متقدماً في مواجهة تهديدات مليشيات الحوثي الإرهابية، مشيداً بالدور الوطني لمشائخ وأعيان وأبناء حريب في دعم وإسناد أبطال القوات المسلحة المرابطين في مواقع الشرف والبطولة، وما يقدمونه من تضحيات ومواقف مشرفة في سبيل حماية الأرض وصون الأمن والاستقرار.
وأوضح المحافظ أن طبيعة المرحلة الراهنة وما تشهده الجبهات من تطورات وتحديات تستوجب أعلى درجات اليقظة والجاهزية، وتوحيد الصفوف وتضافر الجهود، مؤكداً أن أمن حريب جزء لا يتجزأ من أمن شبوة، وأن الحفاظ على الاستقرار يتطلب استمرار التنسيق والتعاون بين القيادات العسكرية والأمنية والمشائخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية، وتعزيز دورهم في حماية الجبهة الداخلية والتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن أو إضعاف التماسك المجتمعي.
وجدد المحافظ بن الوزير التأكيد على أهمية مواصلة دعم وإسناد القوات المسلحة المرابطة في الجبهات، وتعزيز صمودها وجاهزيتها لمواجهة مختلف التهديدات، مشدداً على أن وحدة الصف وتماسك الموقف الوطني يمثلان الركيزة الأساسية لإفشال مخططات المليشيات الحوثية، وحماية المكتسبات الأمنية والعسكرية، وعدم السماح بأي محاولات للنيل من أمن المنطقة واستقرارها.
من جانبهم، عبر مشائخ وأعيان مديرية حريب عن بالغ تقديرهم وامتنانهم للمحافظ بن الوزير، لما حظوا به من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وما لمسوه من اهتمام صادق وتقدير كبير لمواقفهم ودورهم الوطني، مشيدين بحرصه على تعزيز أواصر الأخوة والتنسيق المشترك، ومواقفه الداعمة لأمن واستقرار المنطقة وإسناد القوات المسلحة.
وأكدوا اعتزازهم بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع أبناء حريب وشبوة، ووقوفهم صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة، ومواصلة دورهم في دعم وإسناد المرابطين في الجبهات، وتعزيز التلاحم المجتمعي والتنسيق المشترك، مؤكدين أن أمن واستقرار حريب وشبوة مسؤولية وطنية مشتركة، وأنهم سيظلون سنداً وعوناً لكل الجهود الرامية إلى حماية المنطقة والحفاظ على أمنها واستقرارها.







































































