بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة، اليوم، مع نائب وزير الخارجية التركي، موسى كولاكليكايا، العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة.
واستعرضت على هامش مشاركتهما في حوار المنامة 2026، التصعيد الحوثي واستهداف المنشآت المدنية واستمرار حصار تعز، وتداعياته الإنسانية، إلى جانب تجنيد الأطفال واحتجاز الموظفين الأمميين ووفاة أحد موظفي مفوضية حقوق الإنسان في معتقلات المليشيات..مؤكدةً ضرورة الإفراج عن المحتجزين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وأشارت إلى البلاغات بشأن قذائف يُشتبه في احتوائها على مواد سامة في بعض جبهات تعز، وأهمية إجراء تحقيق فني مختص للتحقق منها.
وأكدت أن حماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب تتطلب دعم الحكومة لاستعادة مؤسسات الدولة، وإنفاذ حظر السلاح ووقف تدفق الأسلحة والخبرات الإيرانية إلى المليشيا.
وبحث الجانبان متابعة تنفيذ التفاهمات المتعلقة ومنها دعم القطاع الصحي، والبناء على نتائج زيارة الوزيرة الأخيرة إلى تركيا لتعزيز التعاون الثنائي.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية التركي، دعم بلاده لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وحرصها على تعزيز التعاون مع الحكومة اليمنية والتنسيق إزاء التحديات المشتركة ومساندة الجهود الإنسانية.
كما بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستيفن دوتي، على هامش مشاركتها في حوار المنامة 2026، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز الدعم البريطاني والدولي للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة.
واستعرضت وزيرة الخارجية، تطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية، وفي مقدمتها استمرار الحصار الذي تفرضه المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على مدينة تعز، وما يترتب عليه من تفاقم المعاناة الإنسانية وتدهور الخدمات الأساسية، فضلاً عن الانتهاكات التي يتعرض لها موظفو الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المحتجزون لدى المليشيات، والتي كان آخرها وفاة الموظف الأممي محمد الشامي أثناء احتجازه لديها بعد أكثر من عامين على اختطافه.
وأكدت أن الحكومة ماضية في أداء مسؤولياتها رغم التحديات الراهنة..مشددةً على أهمية تعزيز الدعم الدولي لمؤسسات الدولة وتمكينها من القيام بدورها.
وتناول اللقاء التعاون بين البلدين في المجالين الأمني والبحري، بما في ذلك بناء قدرات خفر السواحل وحماية المنشآت الحيوية، وتكثيف الجهود الدولية لمواجهة مصادر تسليح المليشيات الحوثية والحد من تدفق السلاح إليها.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والتوترات المرتبطة بإيران، ومخاطر اتساع التصعيد وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها، وشددت وزيرة الخارجية على أن التدخلات الإيرانية ودعمها للجماعات المسلحة أسهما في تأجيج الصراعات وتقويض الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أكد الوزير البريطاني، مواصلة بلاده دعم الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة..مشدداً على أهمية استمرار تبادل المعلومات والتنسيق بين البلدين، والعمل مع الشركاء الدوليين لدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
حضر اللقاء سفير اليمن لدى مملكة البحرين الدكتور علي الأحمدي.









































































