بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع سفير دولة الكويت لدى اليمن، فلاح المطيري، العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن، وسبل تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق في مختلف المجالات.
وأشادت الوزيرة الزوبة، بعمق العلاقات اليمنية – الكويتية، وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية راسخة..معربةً عن تقدير الحكومة اليمنية لمواقف دولة الكويت الأخوية وإسهاماتها التنموية والإنسانية الممتدة لعقود، وما تركته مشاريعها في التعليم والصحة والبنية التحتية من أثر ملموس في حياة اليمنيين.
وثمّنت وزيرة الخارجية، المواقف الكويتية الثابتة الداعمة للشرعية الدستورية والحكومة اليمنية، وما تضمنته كلمة دولة الكويت، التي ألقاها سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أمام الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، من تأكيد على صون وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، والتمسك بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، وصون أمن وسلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وناقش اللقاء الأوضاع الإنسانية والاحتياجات المتزايدة في اليمن، في ظل تفاقم معاناة المواطنين جراء ممارسات مليشيات الحوثي الإرهابية، وما تسببت به من موجات نزوح وتضرر أعداد كبيرة من الأسر، ولا سيما النساء والأطفال.
ونوّهت الوزيرة بالدور الفاعل للدعم الإنساني الكويتي في مساندة جهود الحكومة لتوفير الخدمات الأساسية وتعزيز الاستجابة لاحتياجات الأسر المتضررة والنازحين، بما يسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية وتعزيز التعافي والاستقرار.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين، وتعزيز التعاون في المجالات السياسية والإنسانية والتنموية.
من جانبه، جدد السفير الكويتي موقف بلاده الثابت الداعم لليمن وحكومته..مؤكداً حرص دولة الكويت على تعزيز العلاقات الأخوية ومواصلة المساندة السياسية والإنسانية والتنموية، والوقوف إلى جانب الشعب اليمني في الظروف الراهنة، ودعم جهود الحكومة لتخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار.
كما بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، تطورات تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وتداعياته على أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، وسبل تعزيز الدعم البريطاني والدولي للحكومة اليمنية.
وناقش اللقاء سبل دعم جهود الحكومة اليمنية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والصحة، بما يعزز قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين والتخفيف من معاناتهم، ويدعم مسار التعافي.
وأكدت الوزيرة الزوبة، أهمية البناء على المواقف الدولية الداعمة للحكومة اليمنية، وتعزيز مساندتها في حماية المواطنين ومواجهة تداعيات التصعيد الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، بما يصون وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.
وثمنت وزيرة الخارجية، المساندة البريطانية لليمن في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، والدور الذي تضطلع به المملكة المتحدة في مجلس الأمن..مؤكدةً أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء التطورات الراهنة.
وفيما يتعلق بأمن البحر الأحمر وباب المندب، أوضحت وزيرة الخارجية، أن حماية الممرات البحرية ترتبط بقدرة الدولة اليمنية على تأمين سواحلها ومياهها الإقليمية..مؤكدةً أهمية تطوير التعاون في مجال الأمن البحري ودعم المؤسسات المعنية، وفي مقدمتها خفر السواحل، لتمكينها من مواجهة التهديدات ومكافحة التهريب والإسهام في ضمان سلامة الملاحة والتجارة الدولية.
وأشارت الدكتورة الزوبة، إلى أهمية تعزيز الاستجابة الإنسانية في مجالات الغذاء والصحة والتغذية، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، لتلبية الاحتياجات الملحة للفئات الأشد تضرراً.
من جانبها، اعربت السفيرة البريطانية عن تقديرها لجهود الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الراهنة..مجددةً دعم بلادها للحكومة والشعب اليمني..مؤكدة حرص المملكة المتحدة على توظيف دورها في مجلس الأمن وتعاونها مع الشركاء الدوليين لمساندة أمن اليمن واستقراره، ومواصلة التعاون التنموي والإنساني، والإسهام في تأمين الممرات البحرية وحماية حركة الملاحة والتجارة الدولية.
كما تسلّمت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، نسخة من أوراق اعتماد فيرونيك فولاند-أنيني، سفيرةً فوق العادة ومفوضةً للجمهورية الفرنسية لدى اليمن.
ورحبت الوزيرة الزوبة بالسفيرة الفرنسية..متمنيةً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها..مؤكدةً استعداد الوزارة لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح عملها.
وأشادت الوزيرة بالعلاقات التاريخية بين اليمن وفرنسا، وبمواقف فرنسا الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ودورها الفاعل في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي..معربةً عن تطلعها إلى توسيع آفاق التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
وأطلعت وزيرة الخارجية، السفيرة الفرنسية على مستجدات الأوضاع في اليمن في ظل التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني..مستعرضةً جهود الحكومة للقيام بواجباتها في حماية المواطنين وصون سيادة البلاد وأمنها واستقرارها، والتعامل مع تداعيات هذا التصعيد.
وأكدت الوزيرة الزوبة، أن مواجهة التصعيد الحوثي تتطلب موقفاً دولياً فاعلاً يساند الحكومة اليمنية ويدعم مؤسساتها، بما يمكّن الدولة من استعادة سلطتها على كامل التراب الوطني، ويصون وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.
كما بحث اللقاء أمن البحر الأحمر وباب المندب، وأهمية دعم قدرات الدولة اليمنية في حماية سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية، ووقف تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية الإيرانية إلى المليشيا الحوثية، بما يسهم في تأمين الملاحة والتجارة الدولية، وتعزيز التنسيق مع فرنسا والشركاء الدوليين في هذا الشأن.
من جانبها، أكدت السفيرة الفرنسية حرص بلادها على مواصلة دعم اليمن وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعدادها للتنسيق الوثيق مع الحكومة اليمنية إزاء التطورات في اليمن والبحر الأحمر.
كما بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، تشاو تشنغ، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
كم بحث الجانبان التعاون في دعم قطاع الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، وإمكانية توسيعه ليشمل مجالات الطاقة والبنية التحتية والتدريب وبناء القدرات.
واستعرضت الوزيرة، مستجدات الأوضاع في اليمن، في ظل التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما يشكّله من تهديد لأمن اليمن واستقراره وسلامة الملاحة الدولية وحركة التجارة في البحر الأحمر وباب المندب، وتداعياته على الأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت أهمية تعزيز دعم المجتمع الدولي للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة، وتمكينها من بسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية وحماية سواحل البلاد وموانئها..مشددةً على أن استعادة الدولة وإنهاء التهديد الحوثي مصلحة مشتركة لليمن والمنطقة والعالم.
وجددت الوزيرة حرص الحكومة اليمنية على توطيد علاقات الصداقة والتعاون التاريخية مع جمهورية الصين الشعبية..مؤكدةً أن الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي تحل هذا العام، تمثل مناسبة للدفع بالتعاون المشترك إلى آفاق أوسع، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
من جانبه، أكد القائم بالأعمال الصيني دعم بلاده لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وللحكومة ووحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.
وجدد دعم الصين لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة باليمن، بما فيها القرار 2216..مؤكداً حرص بلاده على أمن الملاحة وحرية التجارة في البحر الأحمر.
وفي السياق ذاته أكد القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن شاو تشنغ، مواصلة دعم بلاده الثابت لمجلس القيادة الرئاسي، والحكومة اليمنية، في أداء مهامهما، ودعم الحفاظ على سيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه.
وأشار تشنغ، في بيان صحفي حصلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، على نسخة منه، بمناسبة ذكرى الـ 70 للعلاقات اليمنية – الصينية، الى عمق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، على مدى سبعين عاما، حيث مرت العلاقات الصينية -اليمنية بمراحل مختلفة، وحافظت على صداقة عميقة ومتينة.
وقال :”إن التعارف والتواصل بين الشعبين الصيني واليمني، يعودان الى آلاف السنين”.
واضاف :” أساس العلاقات بين الدول يكمن في التقارب بين الشعوب، والصداقة العميقة بين الشعبين هي مصدر القوة الذي يدفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام”.
ولفت الى انه على مدى سبعين عاما، ظل البلدان يقفان بثبات إلى جانب بعضهما البعض في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والشواغل الكبرى لكل منهما، وقد التزم اليمن على نحو ثابت بمبدأ الصين الواحدة كما ظلت الصين تدعم بثبات وحدة وسيادة واستقلال اليمن.





































































