عبر القائم بآعمال السفارة الأميركية باليمن نيل هوب، عن تضامنه مع الشعب اليمني، جراء عدوان مليشيات الحوثي الإرهابية..مؤكدا أن الانتصار يتطلب الوحدة في مواجهة تهديد مشترك.
وقال هوب في رسالةً مرئية، إلى الشعب اليمني، بمناسبة مرور 250 عاماً على الحرية الأمريكية، نشرها على حساب السفارة في منصة (اكس) :” ان عدوان مليشيات الحوثي الإرهابية، تسبب مرة أخرى في إثارة الخوف وعدم اليقين”.
واضاف:” لقد شعرت بالحزن والغضب لدى سماعي بالخسائر التي وقعت في المخا وتعز، لكنني أدرك أن قصة اليمن الجديدة لا تزال في بدايتها”.
وأشار إلى أن التجربة الأمريكية قبل 250 عامًا، واجهت تحديات كبيرة..موضحًا أن معظم المراقبين آنذاك لم يروا فرصة كبيرة لنجاح الوطنيين الأمريكيين، في ظل محدودية الموارد المالية وغياب جيش نظامي، إلى جانب الخلافات والانقسامات بين المستعمرات والمناطق والمدن.
ولفت الى ان جورج واشنطن، خسر من المعارك أكثر مما انتصر فيها، وهو يواجه أقوى إمبراطورية عرفها العالم آنذاك، ولم يكن الأمريكيون موحدين، فقد كانت هناك خلافات كثيرة بين الشمال والجنوب، وبين المستعمرات، وبين المدن الكبرى والمناطق الزراعية، ولم يكن هناك أي شيء يجعل انتصار الأمريكيين أو استقلالهم أمرًا حتميًا.
واكد انه بعد عدة سنوات، وبعد تكبد العديد من الخسائر على طول الطريق، تمكنت الولايات المتحدة من تحويل الهزيمة إلى انتصار، والذي تطلب الالتزام بالوحدة في مواجهة تهديد مشترك.
وعلي جانب اخر افتتح الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الإدارية والمالية بجامعة الدول العربية السفير محمد العجيري، والقائم بأعمال مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية، الوزير المفوض عبدالملك دحان، برنامجاً تدريبياً للطلاب اليمنيين الدارسين في الجامعات المصرية.
ويهدف البرنامج، بمشاركة 30 طالباً الى التعريف بجامعة الدول العربية ودورها وآليات عملها.
وأكد السفير محمد العجيري، أن البرنامج يأتي في إطار اهتمام الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بتأهيل الشباب العربي وتنمية قدراتهم، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على طبيعة عمل الجامعة ودورها في دعم العمل العربي المشترك.
وأشار إلى أن البرنامج يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وصقل المهارات العملية، بما يسهم في إعداد كوادر عربية شابة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعاتها..مؤكداً أن الأمانة العامة تحرص على استمرار تنفيذ البرامج التدريبية التي تستهدف الاستثمار في الكفاءات العربية الشابة، وتعزيز قيم التعاون والانتماء، بما يدعم مسيرة العمل العربي المشترك ويحقق أهداف جامعة الدول العربية.
فيما اشاد الوزير المفوض عبدالملك دحان، بتعاون الأمانة العامة في تنظيم هذا البرنامج، حاثا المشاركين للاستفادة من هذا البرنامج في اكتساب المعارف المرتبطة بعمل الجامعة العربية ودورها في الوطن العربي.









































































