استهدفت القوات المسلحة، اليوم، عتاد وعناصر مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني في محافظة البيضاء.
وذكر المتحدث باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، بان القوات الجوية استهدفت عناصر مليشيات الحوثي الارهابية وعتادها في محافظة البيضاء.
كما دمرت القوات مرابض مدفعية معادية في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب براجمات الصواريخ فيما استهدفت مدفعية محور بيحان تجمعات لعناصر مليشيا الحوثي الإرهابية، وأوقعت عددًا من تلك العناصر بين قتيل وجريح، إضافة إلى إعطاب عيار ٢٣.
وتواصل القوات المسلحة، عملياتها العسكرية النوعية لاستهداف مواقع وتحركات مليشيات الحوثي الارهابي
، والحد من قدرتها على تنفيذ أعمالها العدائية ضد القوات المسلحة والمواطنين.
زفي السياق أكد قائد المنطقة العسكرية الثالثة، اللواء الركن منصور بن عبدالله ثوابة، أن محافظة مأرب كانت وستظل عصية على مليشيا الحوثي الإرهابية، بفضل تماسك أبنائها وقبائلها والقوات المسلحة وقوات الأمن والمقاومة الشعبية.
وقال اللواء ثوابة، في تصريح مصور للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن “مأرب اليوم ليست مأرب الأمس؛ فمأرب الأمس كانت تدافع، ومأرب اليوم تهاجم، وعينها على صنعاء”، مؤكداً استمرار القوات المسلحة في معركتها حتى تحرير كل المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية واستعادة مؤسسات الدولة.
وتطرق ثوابة إلى الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي قبل أيام على مواقع القوات المسلحة جنوب مأرب، وقال إن أبطال القوات المسلحة تصدوا لتلك الهجمات وألحقوا بالمليشيا الحوثية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مؤكدًا أن العشرات من عناصر المليشيا سقطوا بين قتيل وجريح وأسير.
وأضاف أن أعدادًا كبيرة من جثث تلك العناصر ما تزال متناثرة في الشعاب والوديان ومناطق المواجهات، مضيفًا أن العديد منهم تركتهم المليشيا الحوثية المواجهات دون إجلاء أو إسعاف، واصفًا الجماعة الحوثية بأنها “إرهابية لا دين لها ولا أخلاق، لا في الحرب ولا في السلم”.
وتحدث عن انتصارات القوات المسلحة وقدراتها وكفاءتها القتالية، وقال إن القوات المسلحة في جبهات مأرب ومختلف الجبهات تعمل ضمن غرفة عمليات مشتركة، وتحت قيادة موحدة، ووفق توجيهات القيادة العليا.
وأشاد قائد المنطقة العسكرية الثالثة بمستوى التنسيق بين القوات البرية والقوات الجوية خلال العمليات القتالية، وفي مختلف قطاعات القوات المسلحة، مثمنًا جهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في دعم وإسناد القوات المسلحة، مؤكداً استمرار التنسيق والعمل المشترك في مختلف الجبهات على امتداد مسرح العمليات.
ودعا اللواء ثوابة رجال القبائل في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى عدم إرسال أبنائهم للقتال في صفوف المليشيا الحوثية الإرهابية، محذراً من أن الزج بهم في المعارك “يرسلهم إلى محرقة، وسيعودون جثثاً هامدة”.
وعليجانب اخر واصل مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، أعماله الميدانية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة، مسجلاً إزالة آلاف المخلفات المتفجرة منذ بداية سبتمبر الجاري.
وقالت غرفة عمليات مشروع مسام، في بيان نشره مكتب المشروع الإعلامي “إن فرق المشروع نزعت منذ بداية شهر سبتمبر وحتى 18 منه 3887 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة”.
وأضاف البيان “أن إجمالي ما تم نزعه خلال الفترة المذكورة شمل 3252 ذخيرة غير منفجرة، و573 لغماً مضاداً للدبابات، و51 لغماً مضاداً للأفراد، و11 عبوة ناسفة”.
وبالتوازي مع أعمال النزع، تمكنت فرق المشروع خلال الفترة نفسها من تطهير 611,285 متراً مربعاً من الأراضي، في إطار جهودها الرامية إلى تأمين المناطق الملوثة وتهيئتها أمام السكان ومختلف أوجه الاستفادة منها.
وعلى مستوى الأسبوع الماضي، أفادت غرفة عمليات المشروع بأن الفرق نزعت 1721 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، تضمنت 1592 ذخيرة غير منفجرة، و85 لغماً مضاداً للدبابات، و44 لغماً مضاداً للأفراد، فيما بلغت مساحة الأراضي التي جرى تطهيرها خلال الأسبوع 167,346 متراً مربعاً.
وفي مديرية ميدي، أظهرت بيانات غرفة العمليات أن فرق مشروع مسام نزعت منذ بدء عملها في المنطقة 13,217 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وتمكنت من تطهير 4,888,143 متراً مربعاً من الأراضي.
كما واصل المشروع، جهوده الميدانية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة، مسجلاً ارتفاعاً في حصيلة ما تم نزعه وتطهيره منذ انطلاق المشروع.
وأعلن مدير مشروع “مسام”، أسامة القصيبي في بيان نشره مكتب المشروع الإعلامي، أن فرق المشروع نزعت منذ انطلاق أعماله في نهاية يونيو 2018 وحتى 18 سبتمبر 2026، ما مجموعه 592,212 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.
وأوضح البيان أن الحصيلة التراكمية تشمل 422,760 ذخيرة غير منفجرة و153,049 لغماً مضاداً للدبابات، إضافة إلى 7726 لغماً مضاداً للأفراد و8677 عبوة ناسفة.
وفي جانب تطهير الأراضي، تمكنت فرق مشروع مسام منذ بداية عملها وحتى 18 سبتمبر 2026 من تطهير 85,614,461 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية.








































































