تفقد وكيل محافظة تعز للشؤون الاجتماعية – رئيس لجنة التنسيق والإشراف للنازحين بالمحافظة، محمد عبدالعزيز الصنوي، اليوم، أوضاع النازحين في مخيمات النزوح والمساكن المستضيفة بمديرية الشمايتين، جراء الأحداث الأخيرة في مديريات موزع والوازعية ومنطقة الكدحة.
واطلع الوكيل الصنوي، ومعه عضوا اللجنة مدير عام الجهاز المركزي للإحصاء بتعز خالد أنور الأصبحي، والمدير التنفيذي للجنة الفرعية للإغاثة محمد عبدالله، على الأحوال الإنسانية والمعيشية للأسر النازحة في مخيمي “القحفة الحمراء” بدبع الداخل و”الكدرة” بمدينة التربة.
واستمع وكيل المحافظة من مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالشمايتين، أوسام المشرقي، إلى شرحٍ عن طبيعة الاحتياجات القائمة وحجم التدخلات المنفذة في مجالات المأوى، والمياه، والإصحاح البيئي، والمساعدات النقدية.
كما ناقش الوكيل الصنوي مع مدير الوحدة التنفيذية بمديرية موزع، صالح الروضي، الترتيبات والآليات الخاصة بتهيئة ظروف استقبال النازحين من أبناء مديرية موزع المتواجدين حالياً في الشمايتين.
من جانبها، ثمّنت مسؤولة اللجنة المجتمعية بمخيم القحفة الحمراء، نورة جمال الدبعي، زيارة قيادة المحافظة واللجنة للوقوف على أحوال النازحين، مستعرضةً أبرز متطلبات المخيم العاجلة من المواد الإغاثية والإيوائية ومشاريع المياه والصرف الصحي.
كما شهدت عدد من مديريات محافظة تعز، اليوم، حشودًا جماهيرية كبيرة، أكدت استمرار التواصل والتنسيق بين السلطة المحلية والمكونات المجتمعية، بما يعزز وحدة الصف والتماسك المجتمعي.
وضمت الحشود مشايخ وأعياناً وشخصيات اجتماعية، اللذين جددوا تأكيد الاصطفاف المجتمعي ومساندة ابطال القوات المسلحة المرابطين في الجبهات، وتعزيز التكاتف المجتمعي في مواجهة التحديات الراهنة.
وشدد وكيل المحافظة لشؤون الدفاع والأمن، اللواء الركن عبدالكريم الصبري، على وجوب الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب المرابطين في الجبهات، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة..مؤكدًا أن تماسك المجتمع وثبات أبنائه يمثلان عاملًا أساسيًا في مواجهة الظروف التي تمر بها البلاد.
فيما أكد وكيل المحافظة لشؤون التنمية، عارف جامل، أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية وتكاملها..داعيًا المشايخ والأعيان إلى مواصلة تعزيز التنسيق والحضور المجتمعي لمساندة القوات المرابطة في مختلف الجبهات.
وفي اللقاء، أشار مدير عام مديرية التعزية، رئيس المجلس المحلي، صادق معيض، إلى أهمية توحيد الصفوف وتعزيز التعاون بين أبناء المديرية والسلطة المحلية لمواجهة التحديات الراهنة..لافتًا إلى أن المرحلة تتطلب مزيدًا من التكاتف والتنسيق، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية بما يدعم الاستقرار.
كما دُشّنت، اليوم، المرحلة الأولى من التدخل الإنساني الطارئ الذي تنفذه مؤسسة مسك للتنمية لدعم 3,571 أسرة نازحة ومتضررة في محافظتي تعز وعدن، جراء موجات النزوح الأخيرة القادمة من مناطق الساحل الغربي .
ويأتي تنفيذ المشروع استجابة لتوجيهات محافظ تعز نبيل شمسان لرئيس مؤسسة مسك للتنمية الشيخ عبدربه وازع الشايف، لحشد التدخلات وتنفيذ حزمة من المشاريع الإغاثية العاجلة لتخفيف معاناة النازحين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وتتضمن المرحلة الأولى من التدخل توزيع 1,000 وجبة غذائية جاهزة، وتوفير 100 صهريج مياه صالحة للشرب بإجمالي 500 ألف لتر، لسد العجز في قطاع المياه والإصحاح البيئي لدى الأسر المستهدفة في المخا والخوخة وحيس والمناطق المجاورة.
وأشاد المحافظ شمسان بسرعة استجابة المؤسسة للاحتياجات الطارئة، مؤكداً أهمية تضافر جهود المنظمات الإنسانية والقطاع الخاص للحد من تداعيات زيادة موجات النزوح والضغط على الخدمات الأساسية في المجتمعات المستضيفة.
وأكد الشيخ عبدربه وازع الشايف، رئيس مؤسسة مسك للتنمية، أن هذا التدخل يأتي انطلاقاً من الواجب الإنساني والوطني للمؤسسة تجاه الأسر المتضررة والفئات الأكثر احتياجاً، والتزاماً بمبادئ العمل الإنساني القائمة على الحياد والشفافية وعدم التمييز.
وأوضح الشايف أن إعطاء الأولوية للنازحين القادمين من مديريات الساحل الغربي يأتي استجابةً لحجم احتياجاتهم الإنسانية الملحة والمتزايدة، مشيراً إلى أن توفير الغذاء ومياه الشرب الآمنة يمثل محوراً أساسياً في تدخلات المؤسسة الطارئة.
وأكدت المؤسسة مواصلة رصد تطورات الوضع الإنساني ميدانياً، والعمل على توسيع تدخلاتها الإغاثية وتنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية وفقاً للاحتياجات والإمكانات المتاحة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر النازحة والمتضررة









































































