ناقش وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع مؤسسة نهد التنموية، سبل تعزيز التنسيق في مجالات الحماية الاجتماعية والاستجابة الإنسانية، وتوجيه التدخلات نحو الفئات الأكثر ضعفًا، وفقًا للأولويات والاحتياجات الفعلية.
واستمع الوزير اليافعي من مدير عام المؤسسة، إبراهيم جعمان، إلى شرح حول أنشطتها في مجالات المساعدات الغذائية والإيوائية والاستجابة لاحتياجات النازحين، لا سيما في وادي حضرموت، إلى جانب مشاريعها في مجالات المياه والرعاية الصحية، ومساهمتها السابقة في تمويل إحدى المنصات الإلكترونية.
وأكد الوزير اليافعي، أهمية تنظيم تدخلات المؤسسات المحلية ضمن خطط الوزارة للحماية الاجتماعية، وتوسيع مشاركتها في برامج الرعاية والتأهيل وبناء القدرات، بما يضمن تكامل الجهود وتجنب ازدواجية التدخلات..مشيرًا إلى توجه الوزارة لتشكيل لجنة للاستجابة السريعة للطوارئ، بالتنسيق مع الوزارات والجهات الحكومية المعنية، لتحديد الأولويات وتوحيد الجهود ورفع كفاءة التعامل مع الاحتياجات الإنسانية الطارئة.
وأوضح أن الوزارة تمضي في تطوير منظومتها الرقمية وتعزيز قدراتها المؤسسية، بما يسهم في تسهيل عمل منظمات المجتمع المدني وتطوير آليات التواصل معها..مؤكدًا أهمية بناء شراكة مؤسسية تقوم على وضوح الأدوار والمسؤوليات، وتسهم في تحسين جودة الخدمات واستدامتها وتحقيق أثر ملموس للمستفيدين.
كما عدن – سبأنت
بحث وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع نائب مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن، بيتر إيكايو، سبل تعزيز التنسيق المشترك وتطوير آليات الاستجابة الإنسانية، في ظل تزايد موجات النزوح جراء التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية في الساحل الغربي.
واستعرض اللقاء، الذي حضره نائب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور صادق الجماعي، ومديرة مكتب “أوتشا” في عدن، والمسؤولة عن أنشطة المكتب في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع، بولين جوجونا، تقريرًا حول التدخلات الإنسانية ومستويات التمويل والإنجاز، وآليات التنسيق بين المنظمات العاملة في مختلف القطاعات.
وأكد الوزير اليافعي، أن التصعيد العسكري الذي تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية، وما ترتب عليه من موجات نزوح متزايدة، فاقم الأوضاع الإنسانية وضاعف الأعباء على المجتمعات المضيفة.. مشددًا على ضرورة تكثيف التدخلات العاجلة وتعزيز الشراكة مع “أوتشا” والمنظمات الدولية والمحلية، وتوحيد الجهود لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وفقًا للاحتياجات الفعلية.
واشار ، الى توجه الوزارة لتشكيل لجنة طوارئ بالتنسيق مع الوزارات والجهات الحكومية المعنية، لتكون جهة حكومية موحدة للتنسيق مع الشركاء الإنسانيين، وتحديد الأولويات ومتابعة التدخلات ومعالجة الصعوبات الميدانية التي تواجه المنظمات والنازحين والمجتمعات المضيفة.
من جانبه، استعرض نائب مدير مكتب “أوتشا” في اليمن، جهود تنسيق الاستجابة الإنسانية..مشيرًا إلى أن التدخلات شملت الاستجابة لموجات النزوح في الساحل الغربي لنحو 18 ألف أسرة.. مؤكدًا استمرار العمل وفق آلية استجابة متعددة المراحل، تبدأ بتقديم المساعدات العاجلة خلال 72 ساعة، والمساعدات النقدية وخدمات الإيواء، والخدمات القطاعية المتخصصة، مع تنظيم بيانات النازحين وتحديثها.









































































