بحث سفير اليمن والمندوب الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في فيينا، هيثم شجاع الدين، اليوم، مع رئيس فرع منع الإرهاب بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، روبرتو أربيتريو، سبل تطوير وتعزيز التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب.
وخلال اللقاء، أطلع السفير شجاع الدين المسؤول الأممي على تطورات الأوضاع في اليمن، في ضوء التصعيد العسكري الذي تنفذه مليشيات الحوثي الإرهابية..موضحًا أن المليشيات، بالتواطؤ مع النظام الإيراني، تحاول السيطرة على باب المندب بأي ثمن..محذرًا من أن المعركة الحالية لا تقتصر على اليمن، وإنما تمس أمن العالم، باعتبار أن سيطرة هذه المليشيات على ممرات الملاحة الدولية ستضع الأمن والسلم الدوليين على المحك.
كما سلط شجاع الدين الضوء على التقارير الأممية التي أكدت تنامي العلاقات بين مليشيات الحوثي وحركة الشباب الصومالية وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وما تضمنته من مؤشرات بشأن وجود صلات واتصالات مع تنظيم داعش، إلى جانب ما وثقته تلك التقارير من أشكال الدعم والتسليح والتدريب والتنسيق بين الحوثيين وبعض هذه التنظيمات، بما يسهم في زعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وفي السياق ذاته، تطرق شجاع الدين إلى العملية الأمنية المشتركة التي نفذتها قوات مكافحة الإرهاب اليمنية، بالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأسفرت عن مقتل المتحدث الرسمي باسم تنظيم داعش، أبو حذيفة الأنصاري..موضحًا أن هذه العملية تجسد التوجه الحازم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية في مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية.
كما ناقش شجاع الدين مجالات التعاون بين اليمن ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة..مؤكدًا ضرورة المضي قدمًا في استكمال تنفيذ المشاريع المشتركة بين الجانبين في مجال مكافحة الإرهاب، ولا سيما ما يتعلق باستمرار التعاون الفني، وتأهيل منتسبي الوزارات والأجهزة المختصة، وتعزيز قدراتهم في هذا المجال.
من جانبه، أكد رئيس فرع منع الإرهاب، أهمية التعاون بين المكتب واليمن..مجددًا استعداد المكتب لمواصلة جهوده في دعم قدرات المؤسسات اليمنية وتأهيل كوادرها في مجال مكافحة الإرهاب..مشيرًا إلى أهمية تضافر الجهود
وعلي جانب اخر بحث وكيل وزارة الخارجية للشؤون المالية والإدارية، أوسان العود، اليوم، مع مديرة مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (SESRIC)، زهراء سلجوق، سبل تعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات.
وتطرق اللقاء إلى زيادة فرص تدريب وتأهيل الكوادر اليمنية، وتنفيذ برامج متخصصة، وتبادل الخبرات والزيارات الدراسية، بما يلبي احتياجات المؤسسات اليمنية.
كما جرى الاتفاق على التنسيق بشأن تحديد أولويات التدريب وبحث تحويلها إلى برامج عمل مشتركة، بما يعزز التعاون المستدام بين الجانبين.
حضر اللقاء سفير اليمن لدى تركيا، محمد طريق، والمستشار وليد سالم.
كما بحث سفير اليمن لدى ماليزيا الدكتور عادل باحميد، اليوم، مع نائب الأمين العام للشؤون الثنائية بوزارة الخارجية الماليزية، داتو محمد حسين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في اليمن.
وجدد السفير باحميد، موقف الحكومة اليمنية إزاء التصعيد والاعتداءات الحوثية..مؤكدًا حق الدولة ومسؤوليتها في حماية المواطنين ومؤسساتها..مثمناً المواقف الماليزية الداعمة لوحدة اليمن وأمنه واستقراره ولمساعي إحلال السلام..مشيدًا بالبيان الماليزي الأخير بشأن تهديدات الحوثيين لأمن الملاحة في باب المندب.
وتناول اللقاء كذلك التعاون القائم بشأن أوضاع الجالية اليمنية وبرامج الإقامة وتصحيح الأوضاع، إلى جانب مستجدات التعاون الصحي بين البلدين.
من جانبه، أكد نائب الأمين العام للخارجية الماليزية، استمرار موقف بلاده الداعم للسلام والاستقرار في اليمن وتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين.
كما بحث سفير اليمن لدى جمهورية كوبا، محمد ناشر، اليوم، مع رئيس وكالة الأنباء الكوبية، خورخي ليغانيو ألونسو، سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين الصديقين.
واستعرض السفير ناشر، مستجدات الأوضاع في اليمن، وما تمثله ميليشيات الحوثي الإرهابية من تهديد على استقرار اليمن والمنطقة، وأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب..مشيداً باهتمام وكالة برنسا لاتينا وتغطيتها أخبار اليمن.
من جانبه، أكد رئيس وكالة الأنباء الكوبية، الحرص على تقديم تغطية مهنية ومتوازنة للأحداث، وتعزيز متابعة أخبار اليمن والمنطقة.
حضر الإجتماع، نائب رئيس الوكالة، أليخاندرو غوميز، ومديرة العلاقات الدولية بالوكالة كونشيتا بوفيل.









































































