ادان مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة تعز بأشد العبارات استهداف محيط مستشفى 2 ديسمبر بالمخا بصاروخ باليستي،
واكد أن المستشفيات والمنشآت الصحية يجب أن تبقى بمنأى عن الأعمال العدائية.
واضاف إن استهداف محيط المستشفى يعرّض حياة المرضى والجرحى والكوادر الصحية للخطر المباشر، ويمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
واكد أن حماية المرضى والكوادر الصحية والمنشآت الطبية مسؤولية إنسانية وقانونية لا تقبل التهاون، ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات.
كما ارتكبت مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، مساء الاثنين، مجزرة مروعة إثر استهدافها بعدد من المقذوفات أحد تجمعات النازحين بمديرية رغوان شمال محافظة مأرب ، أسفرت عن استشهاد طفلين وإصابة 15 آخرين، بينهم 8 أطفال.
وأوضحت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب في بيان صادر عنها، أن القصف الحوثي تسبب إلى جانب الخسائر البشرية من النازحين في إلحاق أضرار جسيمة بمساكنهم وممتلكاتهم..مشيرة الى أن نحو 16 مأوى دُمّر بما تحتويه من أثاث وفرش وأدوات ومستلزمات منزلية، ما تسبب في فقدان 23 أسرة لأماكن الإيواء وممتلكاتها الأساسية، فضلاً عن تضرر ثلاث سيارات، إحداها تعرضت لأضرار بالغة وأصبحت خارج الخدمة.
وعبرت الوحدة التنفيذية، عن إدانتها الشديدة لهذه الجريمة المروعة..مؤكدة أن استهداف المدنيين والنازحين ومخيمات الإيواء يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويكشف عن استمرار مليشيات الحوثي في استهداف الأعيان المدنية وتعريض حياة الأسر النازحة للخطر.
وطالبت بتقديم الرعاية الصحية العاجلة للجرحى، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر المتضررة، وحصر الأضرار والخسائر وتعويض الأسر المتضررة وفق الإمكانات والآليات المتاحة.
وناشدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، المنظمات الإنسانية والجهات المانحة والشركاء في العمل الإنساني والجهات الحكومية المعنية سرعة التدخل والاستجابة الطارئة لاحتياجات الأسر المتضررة، وتوفير مساكن ومأوى طارئ للأسر التي فقدت مساكنها، إلى جانب المواد الإغاثية الأساسية والمستلزمات المنزلية.








































































