أشاد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة لتأمين الجبهة الداخلية وحماية المواطنين والممتلكات وإسناد القوات المسلحة في المعركة الوطنية ضد مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
واطلع الوزير خلال اتصال هاتفي مع مدير عام شرطة محافظة الحديدة العميد نجيب ورق، على مستجدات الأوضاع الميدانية والأمنية في المديريات المحررة ومستوى الجاهزية الأمنية للتعامل مع تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
وأكد اللواء حيدان، على أهمية رفع مستوى الجاهزية الأمنية والعملياتية واليقظة والانضباط وتعزيز الرصد والمتابعة الأمنية من أجل ضمان سرعة التعامل مع أي تهديدات أو محاولات تستهدف أمن واستقرار المناطق المحررة بمحافظة الحديدة.
من جانبه، اكد مدير شرطة محافظة الحديدة، استمرار الأجهزة الأمنية في تنفيذ مهامها وفق الخطط الأمنية وخطط الطوارئ المعتمدة وتعزيز الانتشار والمتابعة في المديريات المحررة والتنسيق مع الوحدات العسكرية والأجهزة المختصة للتعامل مع أي مستجدات والحفاظ على أمن المواطنين واستقرار المناطق المحررة.
وعلي جانب اخر شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم الاثنين، في أعمال المؤتمر الثاني عشر للمسؤولين عن حقوق الإنسان في وزارات الداخلية العربية، بمشاركة ممثلين عن وزارات الداخلية في عدد من الدول العربية.
ويناقش المؤتمر بمشارك مدير عام التعاون الدولي والشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) بوزارة الداخلية اللواء الدكتور عبدالخالق الصلوي، وعضوية مستشار وزير الداخلية العميد الدكتور فؤاد العطاب، ومديرة المركز النموذجي للأحداث بمحافظة عدن العميد ماجدة منصور، الموضوعات المتعلقة بتعزيز حقوق الإنسان في العمل الأمني، وفي مقدمتها التصور المقترح للبناء التنظيمي لإدارات حقوق الإنسان في وزارات الداخلية العربية، وحماية ضحايا الجرائم الإلكترونية، ولا سيما النساء والأطفال، والخدمات الشرطية الجماهيرية من منظور حقوق الإنسان، إلى جانب استعراض تجارب وزارات الداخلية العربية في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان.
وأكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الدكتور محمد كومان، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر، أهمية تطوير أداء أجهزة الشرطة بما يحقق التوازن بين حفظ الأمن والنظام العام وصون الحقوق والحريات، مشيراً إلى أهمية مواكبة التحديات الأمنية الحديثة، وفي مقدمتها الجرائم الإلكترونية وما يرتبط بها من انتهاك للخصوصية والابتزاز.
وشدد المؤتمر المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة، على أهمية تبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين وزارات الداخلية العربية، وتعزيز قدرات الكوادر الأمنية في مجال حقوق الإنسان، بما يسهم في تطوير العمل الشرطي وترسيخ احترام القانون وكرامة الإنسان.







































































