لقي 13 عنصرًا من مليشيا الحوثي الإرهابية مصرعهم، وأصيب 10 آخرون، مساء اليوم، خلال محاولة تسلل فاشلة أحبطتها القوات المسلحة في محور تعز بمنطقة الضباب غربي مدينة تعز.
وأفاد مصدر عسكري، بأن القوات المسلحة تمكنت من إحباط محاولة التسلل، وأوقعت خسائر بشرية في صفوف عناصر المليشيا المهاجمة.
وأكد المصدر أن القوات المسلحة في محور تعز تعاملت مع محاولة التسلل وأفشلتها قبل تحقيق أهدافها.
الى ذلك، افاد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، ان الفرق الهندسة نزعت أمس واليوم، كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة لمليشيا الحوثي الإرهابية في مختلف جبهات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة.
وذكر الإعلام العسكري أن المليشيا الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني، كثفت من زراعة الألغام والعبوات الناسفة كعادتها في الإعتماد على عليها كخط دفاع رئيسي.
وأشار إلى أنه يتم جمع الألغام والعبوات الناسفة إلى مكان أمن تمهيدا لإتلافها.
وعلي جانب اخر شارك وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي، اليوم، في ملتقى موسع بمديرية جبل حبشي، ضم أمين عام المديرية، والمستشار الإعلامي لمكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الجبيحي، وعضو المحكمة العليا القاضي أحمد الحمودي، وعميد كلية العلوم الإنسانية الدكتور يحيى عبدالغفار، وعضو مجلس النواب الشيخ علي قائد الوافي، إلى جانب حشد من المشائخ والوجهاء والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والإعلامية بالمديرية.
وفي الملتقى، أكد الدكتور المخلافي أن المرحلة الراهنة تفرض مسؤولية وطنية وتاريخية على الجميع، مشددًا على أن معركة الكرامة تتطلب توحيد الصفوف، وحشد الطاقات، وإسناد أبطال الجيش الوطني للمشاركة في الدفاع عن الأرض والكرامة واستعادة مؤسسات الدولة والجمهورية.
وأشار وكيل أول المحافظة إلى أن مديرية جبل حبشي تمثل جزءًا أصيلًا من معركة تعز، وأن الدفاع عنها هو دفاع عن المحافظة ككل، مشيدًا بالأدوار الوطنية والبطولية لأبناء المديرية وانحيازهم الدائم للقيادة السياسية والجيش الوطني.
ودعا المشائخ والوجهاء إلى مضاعفة الجهود لتعزيز التماسك المجتمعي وتحفيز الشباب للمشاركة في معركة استكمال التحرير.
وقد أُثري اللقاء بالعديد من المداخلات والنقاشات التي أكدت في مجملها وقوف أبناء جبل حبشي خلف القيادة السياسية والجيش الوطني، واستعدادهم لتلبية النداء والمشاركة في الدفاع عن كل شبر من مديريتهم ومحافظتهم ووطنهم، مجددين التأكيد على وحدة الصف والتلاحم المجتمعي وإسناد جهود استكمال التحرير واستعادة الدولة.
وقال نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، إن المعركة الدائرة في محافظة تعز لا تقتصر أهدافها على السيطرة على مناطق محددة، وإنما تستهدف، بحسب تقديره، كامل الرقعة الجغرافية للمحافظة، إلى جانب قوات المقاومة الوطنية المتمركزة في الساحل الغربي، ولا سيما مدينة المخا.
وأوضح نعمان، في منشور عبر منصة “إكس”، أن جماعة الحوثيين تسعى منذ عام 2015 إلى السيطرة على تعز وساحلها المطل على البحر الأحمر، معتبراً أن السيطرة على هذه المناطق تمنح الجماعة موقعاً مهماً للتأثير في أحد أبرز الممرات البحرية في منطقة الجزيرة والخليج.
وأشار إلى أن قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، وتحديداً في المخا، تمثل عائقاً أمام هذا التوجه، معتبراً أن السعي الحوثي للسيطرة على تعز والمناطق الساحلية يندرج، وفق رؤيته، ضمن مشروع أوسع مرتبط بالنفوذ الإيراني في اليمن.
وأضاف نائب وزير الخارجية أن سقوط تعز والمخا، والسيطرة على الطرق الرابطة بين تعز والساحل، من شأنه أن يعزز نفوذ الحوثيين جغرافياً وسياسياً وعسكرياً، ويفتح الطريق أمام امتداد نفوذهم من صنعاء باتجاه تعز والساحل الغربي.
وحذر نعمان من أن إضعاف قوات المقاومة الوطنية وقيادتها، التي يتزعمها العميد طارق صالح، قد يؤدي إلى منح الحوثيين مزيداً من المساحة الجغرافية والسياسية والعسكرية، داعياً إلى تحريك جبهات عدة بالتوازي مع المعارك في تعز.
وأكد أن مواجهة هذا المسار، من وجهة نظره، لا تتعلق فقط بـ”إنقاذ تعز” أو دعم طرف عسكري بعينه، وإنما تهدف إلى الحفاظ على النظام الجمهوري وقيمه، متهماً الحوثيين بالعمل على طمس معالم الجمهورية في اليمن.
وتأتي تصريحات نعمان في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية المرتبطة بمحافظة تعز والساحل الغربي، وهما منطقتان تتمتعان بأهمية استراتيجية نظراً لموقعهما الجغرافي وإطلالتهما على البحر الأحمر وارتباطهما بشبكة من الطرق والممرات الدولية الحيوية.







































































